Suche

Start Blog Seite 18

خمس وسبعون عامًا على النكبة – خمس وسبعون عامًا من الاستعمار الصهيوني لفلسطين

0

النكبة مستمرة منذ عام 1948 حتى الآن

بينما تحتفل المستعمرة الاستيطانية الأوروبية الصهيونية في إسرائيل في 15 مايو 2023 بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيسها ، يتذكر الفلسطينيون التطهير العرقي الذي دام 75 عامًا لوطنهم. خطط سادة الاستعمار الصهيوني وشركاؤهم الأوروبيون قبل النكبة بفترة طويلة لـ “ اجلاء فلسطين من العرب“، وهو ما نجحوا إلى حد كبير في هذا اليوم التاريخي على أبعد تقدير. تم طرد أكثر من نصف السكان الأصليين لفلسطين، ودمرت أكثر من 500 قرية وسُرقت أراضيهم وممتلكاتهم¹. حتى يومنا هذا، يعيش الفلسطينيون في المنفى في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن والعراق وكذلك منتشرين حول العالم وينتظرون ثلاثة أرباع القرن للجيل الثالث والرابع والخامس. للعودة إلى وطنهم. أولئك الذين تمكنوا من البقاء في الأراضي الفلسطينية التاريخية يواجهون الإرهاب والحرمان والاستغلال اليومي. إنهم يعملون كعمال باليومية على الأرض المسروقة منهم، دون أمان مهني وفي نفس الوقت يخدمون قطاع الصناعة المسيطر عليها المحتل بأجور رخيصة وكاحتياطي صناعي. تواصل „الدولة اليهودية“ ممارسة هذا الظلم التاريخي حتى يومنا هذا مليئة بعمليات الطرد والاستيلاء على الأراضي والقتل والإرهاب في فلسطين. تمارس من آخر المستعمرات الغربية. نقول بوضوح شديد: لا حق للمستعمرات في الوجود! محاربتهم وجميع شركائهم هو عملنا

الانتفاضة الحالية 

خلال السنوات القليلة الماضية، عادت المقاومة الفلسطينية  للعمل ضد الإرهاب الصهيوني من جديد. كان لهذه الانتفاضة الثالثة القدرة على تغيير الوضع في فلسطين بشكل دائم. على الرغم من الخسائر والإعتقالات والاغتيالات العديدة لقادة المقاومة مثل تامر الكيلاني ومحمد العزيزي وكثيرين غيرهم، إلا أن المقاومة لم تنقطع 

على عكس السلطة الفلسطينية، تدفع المقاومة نحو الوحدة الوطنية وتتغلب بشكل متزايد على الخلافات الأيديولوجية

إن فصائل المقاومة العديدة – حماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وكتائب شهداء الأقصى، وعرين الأسود، وغيرها – تقوم بعمليات عسكرية مشتركة ضد الكيان الصهيوني، وتهنئ وتعازي بعضها البعض، وتقوم بتكريم الشهداء وتعازيهم. إنهم أكثر اتحادًا من أي وقت مضى في النضال ضد نظام الاحتلال. وبذلك تنسف مرارًا وتكرارًا التعاون الأمني ​​بين السلطة الفلسطينية وسادتها الاستعماريين الإسرائيليين. كما تحافظ العديد من منظمات المقاومة الفلسطينية على الإتصالات مع شركاء استراتيجيين في إيران ولبنان وسوريا. يبقى الكفاح المسلح بجميع أشكاله في صميم مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الإحتلال الصحيوني. إنه الشرط الضروري لاحتمال قيام فلسطين المحررة من النهر إلى البحر. إنه نضال مشروع ويجب دعمه والدفاع عنه من التشهير من قبل الدولة الألمانية ومشهدها الإعلامي

 إسرائيل باعتبارها بؤرة استيطانية للغرب تمارس حكمها بالإرهاب على فلسطين والمنطقة منذ 75 عامًا، ولهذا السبب هي أيضًا عدونا المعلن

الوضع في إسرائيل

الاحتجاجات الحالية المناهضة لنتنياهو في إسرائيل ليست تقدمية أو معادية للصهيونية أو معادية للإمبريالية في طبيعتها. لأنه لا توجد قوة يهودية في إسرائيل معادية للصهيونية تطالب بفلسطين المحررة

 الاحتجاجات هي عبارة عن صراعات داخلية بين الاحزاب الصهيونية المتعددة والتي هي حاليا أغلبها من نخبة اليمين المتطرف الفاشي الصهيوني لتوزيع الغنيمة المسروقة من الفلسطينيين فيما بينهم 

يضغط الفاشيون مثل سموتريتش وبن جفير من أجل استكمال أسرع للنكبة المستمرة. تريد المعارضة اليمينية في الشوارع العودة إلى الوضع الراهن المتمثل في القمع والاستغلال والتهجير البطيء للفلسطينيين. على عكس الماضي، لم يعد من السهل التغلب على الخلافات الصهيونية الداخلية بالحرب. بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة  هذه الاختلافات بين الاحزاب الأسرائلية لا يتغيرشيء عن طبيعة الإحتلال الصهيوني في فلسطين . مهما كان شكلها، تبقى الصهيونية جريمة ويجب مكافحتها

القمع في ألمانيا

تعمل البلديات ووسائل الإعلام الألمانية والسياسيون الألمان والدولة الألمانية مع منظمات اللوبي الصهيونية ضد كل شيء تضامني مع فلسطين او شخص فلسطيني. سواء ضد فنانين، ضد جمعيات التضامن مع فلسطين، ضد صحفيين من أصول فلسطينية، ضد أحداث فلسطين بشكل عام، ضد علماء ألمان فلسطينيين، ضد الفلسطينيين أنفسهم أو مؤخرًا ضد مظاهرات من أجل فلسطين أو من قبل الفلسطينيين – إنهم يشوهونهم و يكذبونهم و ينبذوهم ويرفضون لهم طلب حسابات بنكية و يمنعون النشاطات في الاماكن العامة و يراقبونهم و يرفض لهم تصاريح الدخول و النشطاء السياسيين يتم إعتقالهم بالقوة. و كل شيء يعبر عن فلسطين يجب عن يكون غير مرئي في المانيا. محاربة هذا الوضع واجب أممي

يجب عدم إسكات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، ويجب تسمية العنصرية ضد الفلسطينيين المنتشرة اليوم على هذا النحو ومكافحتها. يجب دعم التجمعات والتعبير عن الرأي وجمعيات الفلسطينيين في ألمانيا وحمايتها من أي شكل من أشكال القمع. مصطلح معاداة السامية، الذي يُساء استخدامه ضد الفلسطينيين والمسلمين والشيوعيين، يجب ألا يثير إعجابنا أو يجعلنا نفشل. مهمتنا هي معارضة معادلة الصهيونية واليهودية بشدة. كشيوعيين، نحن لا نتغاضى عن العنصرية ضد المسلمين أو الفلسطينيين أو ضد اليهود

الحاجة للمناقشة 

تريد ألمانيا تطهير نفسها من حقبة الاستعمار والنازية من خلال دعم دولة إسرائيل الاستعمارية الصهيونية ورفع „مصالحها الأمنية“ إلى „عقيدة الدولة“. لذا فهم يدعمون حركة استعمارية عنصرية، مثل الصهيونية، التي يساوونها مع اليهودية لتقديم أنفسهم على أنهم ديمقراطية مطهرة تخلت عن العنصرية والفاشية.

هذه هي الأرضية الأيديولوجية الضرورية التي بُنيت عليها „المسؤولية الألمانية“ بسرعة من „الذنب الألماني“. تم إضفاء الشرعية على حرب العدوان الألماني الأولى بعد عام 1945 (ضد يوغوسلافيا عام 1999) بهذا النوع من „المسؤولية“. تبعت العديد من المهام الحربية لـألمانيا بهذا التبرير في جميع أنحاء العالم. لذلك يجب على الحركة الشيوعية الألمانية بالضرورة أن تهتم بفلسطين. في ظل هذه الخلفية، من اللافت للنظر بشكل خاص أن فلسطين كانت بالكاد مشكلة في الحركة الشيوعية الألمانية لفترة طويلة. لقد ابتعد معظمهم عن حركة التحرير الفلسطينية، وتمسكوا رسميًا بحل الدولتين أو صاغوا مواقف متناقضة حول هذا الموضوع. على الرغم من نشاطنا ونهجنا العدواني تجاه قضية فلسطين، فإننا بصفتنا منظمة شيوعية لم نتمكن بعد من تحقيق الموقف الجماعي اللازم بشأن الأسئلة الأساسية حول هذا الموضوع. لذلك سنعقد نقاشًا داخليًا في المستقبل القريب وننقل النتائج إلى الحركة كأطروحات. ندعو كل الشيوعيين الألمان إلى اتخاذ موقف نقدي منهم وطرح مواقفهم الخاصة من القضية الفلسطينية للنقاش

!من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط: فلسطين ستكون حرة! عاشت المقاومة الفلسطينية

75 Jahre Nakba – 75 Jahre zionistische Kolonisation Palästinas

0

Anhaltende Nakba: 1948 bis heute

Während die europäisch-zionistische Siedlerkolonie Israel am 15. Mai 2023 ihr 75-jähriges Bestehen feiert, erinnern Palästinenserinnen und Palästinenser an die seit 75 Jahren anhaltende ethnische Säuberung ihrer Heimat. Die zionistischen Kolonialherren und ihre europäischen Partner planten bereits lange vor der Nakba, Palästina von „den Arabern zu befreien“, was ihnen spätestens an diesem historischen Tag überwiegend gelang. Mehr als die Hälfte aller ursprünglichen Bewohner Palästinas wurde vertrieben, über 500 Dörfer zerstört und ihr Land und Besitz geraubt. Bis heute leben Palästinenser in Flüchtlingscamps in der Westbank, im Gazastreifen, Libanon, in Syrien, Jordanien und im Irak sowie auf der ganzen Welt verstreut im Exil und warten nun schon in dritter, vierter und fünfter Generation ein Dreivierteljahrhundert auf die Rückkehr in ihre Heimat. Diejenigen von ihnen, die auf dem historischen Gebiet Palästina bleiben konnten, sind täglichem Terror, Entrechtung und Ausbeutung ausgesetzt. Als Tagelöhner arbeiten sie ohne Arbeitsschutz auf Land, das ihnen geraubt wurde und dienen der Besatzungsindustrie gleichzeitig zum Lohndumping sowie als industrielle Reserve. Diese historische Ungerechtigkeit betreibt der „jüdische Staat“ bis heute. Mit Vertreibungen, weiterem Landraub, Mord und Terror übersät die letzte Siedlerkolonie des Westens Palästina. Wir sagen ganz klar: Kolonien haben kein Existenzrecht! Sie und all ihre Partner zu bekämpfen ist unsere Aufgabe.

Aktuelle Intifada

Seit ein paar Jahren regt sich von neuem der palästinensische Widerstand gegen den zionistischen Terror. Diese dritte Intifada hat das Potential, die Lage in Palästina nachhaltig zu verändern. Trotz der zahlreichen Verluste, der Inhaftierung und Ermordung führender Persönlichkeiten des Widerstandes, wie Tamer Al-Kilani, Mohammed Al-Azizi und vieler weiterer, bleibt dieser ungebrochen. Im Gegensatz zur Palästinensischen Autonomiebehörde drängt der Widerstand zur nationalen Einheit und überwindet hierbei immer mehr ideologische Differenzen. Die zahlreichen Widerstandsgruppen – Hamas, Palästinensischer Islamischer Jihad, PFLP, DFLP, Al-Aqsa-Märtyrerbrigaden, Arin al-Usud und weitere – führen gemeinsame Militäroperationen gegen das zionistische Regime durch, gratulieren und kondolieren einander, ehren die Märtyrer der jeweils anderen und stehen geeinter als je zuvor im Kampf gegen das Besatzungsregime. Hierbei torpedieren sie immer wieder die Sicherheitskooperation der Palästinensischen Autonomiebehörde mit ihren israelischen Kolonialherren. Viele der Widerstandsgruppen unterhalten zudem Kontakte zu strategischen Partnern im Iran, Libanon und Syrieni. Der bewaffnete Kampf bleibt in all seinen Formen der Kern des Widerstandes des palästinensischen Volkes. Er ist die notwendige Bedingung für die Perspektive eines befreiten Palästinas vom Jordan bis zum Mittelmeer. Er ist legitim und zu unterstützen und vor der Diffamierung durch den deutschen Staat und seine Medienlandschaft zu verteidigen. Israel übt als Vorposten des Westens seit 75 Jahren anhaltend seine Terrorherrschaft über Palästina und die Region aus, daher ist es auch unser erklärter Feind.

Situation in Israel

Die aktuellen, sich gegen die Regierung Netanyahu richtenden Proteste in Israel besitzen keinen progressiven, antizionistischen oder antiimperialistischen Charakter. Denn es gibt in Israel keine relevante antizionistische Kraft, die ein befreites Palästina fordert. Die Proteste sind Ausdruck von innerzionistischen Verteilungskämpfen zwischen verschiedenen Fraktionen der mittlerweile fast ausschließlich „rechts-konservativen“ bis faschistischen zionistischen Eliten um die von den Palästinensern geraubte Beute in einer wirtschaftlich und politisch kriselnden Siedlerkolonie. Faschisten wie Smotrich und Ben-Gvir drängen zur schnelleren Vollendung der andauernden Nakba. Die rechte Opposition auf den Straßen will zurück zum Status quo von Unterdrückung, Ausbeutung und langsamer Vertreibung der Palästinenser. Anders als bisher in der Vergangenheit lassen sich die innerzionistischen Differenzen nicht mehr so leicht durch einen Krieg überwinden. Der Widerstand scheint die Möglichkeiten Israels einzuschränken und die zionistische Führung zögert, an einer zweiten Front neben der Westbank einen offenen Krieg gegen Gaza, Libanon oder Syrien zu führen.

Für die Palästinenser in der Westbank und im Gazastreifen bleibt die Lage die gleiche, lediglich die Maskerade ihrer Kolonialherren sehen sie zerbröseln, die Peitschenhiebe dagegen knallen wie zuvor. Wir sagen, in egal welcher Form: Der Zionismus bleibt ein Verbrechen und er muss bekämpft werden.

Repression in Deutschland

Deutsche Kommunen, deutsche Medien, deutsche Politiker und der deutsche Staat gehen gemeinsam mit zionistischen Lobbyorganisationen gegen alles Palästinensische und Palästina-Solidarische vor. Ob gegen Kulturschaffende, gegen Palästina-solidarische Vereine, gegen Journalisten mit palästinensischen Wurzeln, gegen Veranstaltungen zu Palästina im Allgemeinen, gegen deutsch-palästinensische Wissenschaftler, gegen Palästinenser selbst oder auch gegen Demonstrationen für Palästina oder von Palästinensern – es wird diffamiert, gelogen und entlassen, es werden Konten verweigert, öffentliche Räume entzogen, es wird überwacht, Einreisen werden untersagt, Versammlungen verboten und Aktivisten gewaltsam festgenommen. In Deutschland soll alles Palästinensische unsichtbar gemacht werden. Dagegen anzukämpfen ist unsere internationalistische Pflicht!

Palästinensische Geflüchtete in der Diaspora dürfen nicht mundtot gemacht werden und der heutzutage weitverbreitete antipalästinensische Rassismus muss als solcher benannt und bekämpft werden. Versammlungen, Meinungsäußerungen und Vereinigungen von Palästinensern in Deutschland müssen unterstützt und vor jeder Repression geschützt werden. Der gegen Palästinenser, Muslime und Kommunisten missbrauchte Antisemitismus-Begriff darf uns nicht beeindrucken oder zurückweichen lassen. Es ist unsere Aufgabe, uns vehement gegen die Gleichsetzung von Zionismus und Judentum zu wehren. Als Kommunisten dulden wir weder antimuslimischen noch antipalästinensischen oder antijüdischen Rassismus.

Notwendigkeit der Debatte in der kommunistischen Bewegung

Deutschland will sich durch die Unterstützung des zionistischen Kolonialstaates und die Erhebung der „Sicherheitsinteressen“ Israels zur „Staatsdoktrin“ von seiner faschistischen Vergangenheit reinwaschen. Sie unterstützen also eine rassistische Kolonialbewegung, wie den Zionismus, den sie mit dem Judentum gleichsetzen, um sich selbst als geläuterte Demokratie darzustellen, die sich von Rassismus und Faschismus losgesagt habe. Das ist der notwendige ideologische Boden, auf dem aus „deutscher Schuld“ kurzerhand „deutsche Verantwortung“ gebastelt wurde. Der erste deutsche Angriffskrieg nach 1945 (gegen Jugoslawien im Jahre 1999) wurde schon mit dieser Art „Verantwortung“ legitimierii. Zahlreiche Kriegseinsätze der BRD mit dieser Begründung folgten auf der ganzen Welt. Die kommunistische Bewegung Deutschlands muss sich also notwendigerweise mit Palästina beschäftigen, um ihren strategischen Hauptfeind, den deutschen Imperialismus, und seine Strategie und Taktik zu verstehen.

Vor diesem Hintergrund fällt besonders auf, dass Palästina in der deutschen kommunistischen Bewegung seit Längerem kaum Thema ist. Die meisten haben sich von der palästinensischen Befreiungsbewegung abgewandt, halten offiziell an einer Zwei-Staaten-Lösung fest oder formulieren widersprüchliche Positionen zur Thematikiii. Auch wir als KO haben es trotz unserer Aktivität und unseres offensiven Auftretens in der Palästina-Frage bisher nicht zu einer notwendigen kollektiven Positionierung in den grundlegenden Fragen zum Thema geschafft. Daher werden wir in naher Zukunft eine interne Debatte führen und die Ergebnisse als Thesen in die Bewegung geben. Wir rufen alle deutschen Kommunisten dazu auf, zu diesen kritisch Stellung zu beziehen und ihre eigenen Positionen in der Sache Palästinas zur Debatte zu stellen. 

Vom Jordan bis zum Mittelmeer: Palästina wird frei sein! 
Lang lebe der palästinensische Widerstand!

i Noel Bamen: Mit Palästina-solidarischen Vorsätzen in die zionistische Hölle, https://kommunistische-organisation.de/artikel/mit-palaestina-solidarischen-vorsaetzen-in-die-zionistische-hoelle-eine-kritik-an-den-grundlinien-der-mlpd-zum-palaestinensischen-befreiungskampf/.

ii Klara Bina: Der BRD-Imperialismus unter Druck!, https://kommunistische-organisation.de/allgemein/mit-palaestina-solidarischen-vorsaetzen-in-die-zionistische-hoelle-eine-kritik-an-den-grundlinien-der-mlpd-zum-palaestinensischen-befreiungskampf/#sdendnote22sym.

iii Bamen: Mit Palästina-solidarischen Vorsätzen in die zionistische Hölle.

Klarheit in der Position der ukrainischen Kommunisten

0

Diskussionsbeitrag von Yana (KPD)

In der Auseinandersetzung um die Frage „Krieg in der Ukraine“ scheint die Position der ukrainischen Kommunisten entscheidend zu sein. Natürlich sind sie es, die das Schicksal ihres Landes am besten beurteilen können und dürfen.

Die moderne „Internationale“, die hinter der Website www.solidnet.org steht, hat die Position des Bundes der Kommunisten der Ukraine (weiter BKU) veröffentlicht. Zum einen hat der BKU die Joint Statement (verfasst von 4 Parteien) unterschrieben und damit seine Position bezeichnet, die „russische Aggression“ als imperialistische Aggression zu betrachten und sowohl die USA/NATO als auch den russischen Imperialismus zu verurteilen.

Der Bund der Kommunisten der Ukraine wurde als ukrainische „Schwesterpartei“ der RKAP gegründet und hat unter der Führung der großen Kommunistin Tamila Jabrova von Anfang an ähnliche Positionen vertreten wie die RKAP. Aus diesem Grund können wir die BKU als eine marxistisch-leninistische antirevisionistische Partei bezeichnen, im Gegensatz zur KPU (Kommunistische Partei der Ukraine), die, wie die KPRF, eher als sozialdemokratisch bezeichnet werden sollte.

Neben der Unterzeichnung der Gemeinsamen Erklärung hat die BKU auch ihren eigenen Brief an die RKAP auf der Solidnet-Website veröffentlicht.[endnote]http://www.solidnet.org/article/Union-of-Communists-of-Ukraine-Letter-from-the-Union-of-Communists-of-Ukraine-to-comrades-from-the-Russian-Communist-Workers-Party/[/endnote]

In diesem Brief wird sehr harte Kritik an der RKAP geübt, die bekanntlich solche Ziele der Russischen Föderation wie den Kampf gegen den Faschismus in der Ukraine und den Schutz des Donbass anerkennt. Zum Beispiel schreibt die BKU:

 „Eine völlige Verzerrung der leninistischen Doktrin der Komintern, des imperialistischen Krieges und der Stellung der Parteien ist die von der Russischen Kommunistischen Partei vertretene Position zum „ganz schlechten und nicht ganz so schlechten Imperialismus“. Mit unerschütterlicher Hartnäckigkeit griff die Führung des RKAP die Losung der“Entnazifizierung“ auf, die von den bürgerlichen Behörden der Russischen Föderation so geschickt manipuliert wurde…

Genossinnen und Genossen! Indem Sie eine solche Pseudo-Denunziation unterstützen, unterstützen Sie die Zerstörung der ukrainischen Städte und der zivilen Infrastruktur, den Tod der Zivilbevölkerung. War das die militärische Taktik der Roten Armee bei der Befreiung Deutschlands 1945? Nein, es war das diametrale Gegenteil der Alliierten der Anti-Hitler-Koalition, die Dutzende deutscher Städte bombardierten – Dresden, Hamburg, Magdeburg, Bonn, Dortmund, Miesburg, Nürnberg und andere. Heute sind in der Ukraine als Folge der Invasion Dutzende von Städten zerstört oder halb zerstört: Charkow, Mariupol, Irpen, Wolnowakha, Ijum, Popasna, Rubizhne, Sewerodonetsk, Artemiwsk…

Wer wurde in Kiew durch die Zerstörung des Stromnetzes und der Wasserversorgung entnazifiziert? Die faschistischen ukrainischen Machthaber? Sicher nicht – die sind sehr zufrieden mit ihrer autonomen Versorgung mit allen Ressourcen. Ärger für die Bewohner der Stadt und für die am meisten benachteiligten und ungeschützten Menschen, die keine Transportmittel, keine Ersparnisse und vor allem keine Gesundheit haben. Keinen funktionierenden Aufzug, um Wasser in den x-ten Stock eines sowjetischen Wohnhauses zu bringen, oder keine Stromgeneratoren; keine Hütten, nicht einmal eine kleine Datscha mit einem Herd, um aus der Stadt herauszukommen und die Kälte zu ertragen.“

Eigentlich sehr erschütternde Worte, die Anklage der russischen Kommunisten in Unbarmherzigkeit und Empathielosigkeit. Es fehlt nur noch die Geschichte von der „Vergewaltigung ukrainischer Kinder“ und die Rhetorik unterscheidet sich in nichts mehr von der NATO-Kriegsrhetorik. Hinzu kommt die Geschichtsmanipulation: Tatsächlich haben sowjetische Bomber auch deutsche Städte bombardiert und keineswegs vor der „Zerstörung ziviler Infrastruktur“ zurückgeschreckt, wenn auch nicht so brutal wie die US- und britischen Streitkräfte; dennoch hat die SU ihre Verbündeten auch nicht von diesen Bombardierungen abgehalten oder sie verurteilt. 

Aber das ist das gute Recht der ukrainischen Kommunisten, so zu denken, und das ist nicht das wirklich Spannende an dieser Geschichte.

Viel interessanter ist, dass wir als KPD Kontakte zur BKU haben, zu ukrainischen Kommunisten, die jetzt direkt in Odessa und Kiew sind. Also genau zu denen, die oft ihren Strom nur aus Generatoren beziehen müssen und unter der ganzen Härte des Krieges leiden und gleichzeitig im Untergrund kämpfen, unter der täglichen Gefahr, von der ukrainischen SBU verhaftet zu werden.

Diese Kommunisten haben ihre Position klar zum Ausdruck gebracht. Sie stehen in Kontakt mit der RKAP und unterstützen voll und ganz die Position der Schwesterpartei. Es stellt sich heraus, dass die auf der Solidnet-Website geäußerten Positionen nur von einigen Mitgliedern der BKU stammen, die wegen des Krieges nach Europa geflohen sind.

Zu diesem Zweck haben die ukrainischen Untergrundkämpfer einen eigenen Brief an Solidnet geschrieben.[endnote]https://un-comm-ukr.ucoz.ru/publ/9-1-0-1688[/endnote]

Hier die vollständige Übersetzung des BKU-Briefes:

„Eine Gruppe von Mitgliedern des Bundes der Kommunisten der Ukraine bzw. von Familienmitgliedern, die bei Ausbruch der Feindseligkeiten nach Westeuropa ausgereist sind, hat einen Aufruf an die kommunistischen Mitglieder der RKAP unter dem Titel „Brief des Bundes der Kommunisten der Ukraine an die Genossen der Kommunistischen Arbeiterpartei Rußlands“ veröffentlicht, der „auf einer Generalversammlung des BKU“ angenommen wurde.

Wir, die in unserem Land verbliebenen BKU-Mitglieder, hatten weder von der Einberufung der Generalversammlung noch von ihrer Tagesordnung gehört und erfuhren davon erst aus dem zitierten Dokument. Aber das ist nicht das Problem.

Das Dokument enthält eine Reihe von sehr fragwürdigen Bestimmungen, die jedoch mit der falschen Position der Führung einiger kommunistischer Parteien europäischer Länder übereinstimmen.

Der Verfasser des Aufrufs schreibt: »Das sind die Früchte ihrer Arbeit, ihrer Kontakte, die heute von denen ausgenutzt werden, die sich hinter der Meinung einzelner Bürger von Donezk und Luhansk verstecken, die sich immer noch an das Spinnennetz der illusorischen Hoffnung auf den „großen Bruder“ klammern, um ihre Unterstützung für die militärische Aggression des bürgerlichen Rußlands zu rechtfertigen.« Aber der Autor beginnt denselben Absatz mit den Worten: »Diese Mitglieder der RKAP, … die die Situation richtig einschätzten, sich der Arbeitsgruppe anschlossen und einen bedeutenden Beitrag zum antifaschistischen Widerstand (hier und von mir weiter hervorgehoben. Sailor.) im Donbass leisteten…«

Der Autor ist sich also bewußt, daß im Donbass ein Kampf gegen den Faschismus in der Ukraine geführt wird, der die Form des Nazismus angenommen hat.

Warum sonst hätten der Autor und seine Familie ihre Heimat verlassen und sich auf den Weg nach Europa gemacht, als in Kiew die Luftschutzsirenen heulten, als das Leben in der Ukraine für Menschen, die in irgendeiner Weise mit kommunistischen Organisationen in Verbindung standen, immer gefährlicher wurde und viele ins Ausland flohen?

Man kann über die russische Aggression reden, so viel man will. Ja, die Handlungen der russischen Politiker sehen wie eine Aggression aus, aber war nicht die ganze Reihe von Handlungen seiner Gegner, die der Invasion vorausgingen, eine Aggression gegen Rußland?

Erinnern wir uns an die Verletzung aller NATO-Verpflichtungen, sich nicht nach Osten auszudehnen, erinnern wir uns an die Ausbildung der Armeen der ehemaligen Sowjetrepubliken, die Rußland feindlich gesinnt sind, durch NATO-Spezialisten, an die Verlegung der Biolabors des Blocks an die Grenzen Rußlands…

Die gesamte US-Politik der letzten zwei Jahrzehnte bestand darin, die ehemaligen Sowjetrepubliken für den Kampf gegen Rußland zu „rekrutieren“ – und zwar ganz explizit und offen. Die USA und die NATO-Staaten „pumpten“ astronomische Summen in die Aufrüstung dieser Republiken und in die Indoktrinierung ihrer Bevölkerung, während ihre Führer darüber logen, sie zu ernähren… (auf den Bauernhöfen werden auch Haustiere gefüttert… aber wozu?!)…

Weißrußland hat nicht mitgemacht, aber der Rest der Republiken…sogar westliche Politiker geben es offen zu, der ehemalige französische Präsidentschaftskandidat Nicolas Dupont-Henian sagte, daß „Vladimir Zelenskyjs Ziel nicht darin bestand, die Ukraine zu verteidigen, sondern sein eigenes Volk zu opfern, um Rußland zu schaden…“

Hätte Rußland vorgehabt, die Nachbarrepubliken zu übernehmen oder sie wieder unter seinen Einfluß zu bringen, hätten russische Truppen 2008 nicht vor den Toren von Tiflis Halt gemacht, und selbst 2014, als ukrainische Politiker über die russische Aggression schimpften, hätte sich Rußland nicht auf die Krim beschränkt. Aber die USA und die NATO verlegten ihre Stützpunkte und Laboratorien immer näher an die Grenzen Rußlands. Und Rußland hat versucht, diese Pläne zu durchkreuzen – indem es an seine gefährlichste Grenze stieß und begann, sich vom Dollar zu entfernen.

Zum jetzigen Zeitpunkt können die Aktionen Rußlands als Kampf um seine Unabhängigkeit bezeichnet werden.

Ganz nebenbei hat die ukrainische Bevölkerung auch die Chance erhalten, sich von der faschistischen Unterdrückung zu befreien, und der Donbass hat die Chance erhalten, den ständigen nationalistischen Terror zu beenden, der seit fast 9 Jahren andauert.

Aber wir werden nicht alle interessanten Zitate aus diesem Dokument zitieren, es ist wichtiger, die Gründe zu verstehen.

Die Verfasserin des Briefes lebt heute mit ihrer ganzen Familie in Westeuropa und kennt alle führenden Vertreter der europäischen Linken (sie war bei vielen Gelegenheiten Dolmetscherin bei internationalen kommunistischen Foren).

Nachdem der Bund der Kommunisten der Ukraine zunächst den Kampf des Volkes im Donbass aktiv unterstützt hatte, hat die Verfasserin des „Briefes“ nun im Namen des gesamten BKU die gewaltsame Unterstützung des Donbass verurteilt, was sich beispielsweise mit der Linie der Kommunistischen Partei Griechenlands und einiger anderer europäischer kommunistischer Parteien deckt, die ebenfalls zuvor den Kampf der Ostukraine unterstützt hatten.

Wir haben uns bereits gefragt, warum die griechischen Genossinnen und Genossen die Aktionen eines Landes der bürgerlichen Demokratie verurteilen und damit ein Land unterstützen, das offen faschistisch ist? Immerhin gibt es in Griechenland noch eine Generation, die sich an den griechischen Faschismus erinnert.

Und warum unterstützen auch die Erben jener italienischen Kommunisten, die zusammen mit den bürgerlichen Demokraten im Kampf gegen die Faschisten starben, jetzt das Naziregime in der Ukraine…?

In den EU-Ländern gibt es keine Ermutigung, Rußland zu unterstützen. Das ist noch sehr milde ausgedrückt. Die Unterstützung von Putins „kriminellem“ Regime kann auch zu Repressalien führen. (Und das, obwohl nach ihren eigenen internationalen bürgerlichen Gesetzen noch keines ihrer eigenen bürgerlichen internationalen Gerichte Rußland als kriminellen Staat bezeichnet hat).
Kommunistische Parteien in Westeuropa sind legal, und ihre Führer haben alle Chancen, Sitze in den Parlamenten zu gewinnen, aber es ist auch möglich, diese Legalität zu verlieren. Ist dies nicht der Grund, warum die Führer einiger kommunistischer und Arbeiterparteien in Europa ihren Regierungen gegenüber loyal sind?

Das ist doch schon eine Abkehr vom Marxismus, das ist schon eine völlige Abkehr vom politischen Klassenkampf für die Interessen der Arbeiterklasse, ein Abgleiten in einen Kampf nur für Rechte. Dies sind bereits die ersten Schritte der einst ideologisch tiefgründigen und kämpferischen revolutionären Parteien hin zu einer Einigung mit der Bourgeoisie: Wir haben schon früher geschrieben, daß die Arbeiterklasse und die Kommunisten ihre eigenen Aufgaben und Interessen haben, und daß es im Interesse der Arbeiterbewegung ist, die Widersprüche im imperialistischen Lager auszunutzen, nicht sie auszulöschen. Insbesondere die akuten Widersprüche.

Im „Brief“ heißt es: »…Eine Verzerrung der Leninschen Lehre der Komintern über den imperialistischen Krieg und die Position der Parteien sind die von der RKAP vertretenen Positionen über den „absolut bösen und nicht so bösen Imperialismus…“.«

Erstens, die Lehren welcher Internationalen? Ausgerechnet der kommunistisch-leninistischen?

Zweitens: Die Verzerrung der leninistischen Lehre steht genau in dem zitierten „Brief“.

Und noch ein wesentlicher Hinweis: »Der „Brief“ wurde durch einen Beschluß der Generalversammlung des BKU angenommen…«

Die Versammlung welches BKU? Der Familie des Autors im Exil? Warum hält sich der Autor für berechtigt, im Namen der gesamten Organisation des Bundes der Kommunisten der Ukraine zu sprechen?

Ja, die Autorin ist eine Verwandte und rechtmäßiger Erbe von T.I. Jabrowa – der Gründerin und langjährigen Leiterin des BKU. Die Autorin hat ihr Eigentum geerbt und damit alle Archive, Listen von BKU-Mitgliedern mit Installationsdaten, den Computer mit allen Informationen… Aber die BKU selbst ist nicht das Eigentum von jemandem. Oder gibt es etwas Neues in den Algorithmen des Parteiaufbaus?

Der Text wurde von den Mitgliedern des BKU zusammengestellt und genehmigt,
die auf dem Territorium der Ukraine verbleiben.

Podcast #35 – Communist Party of Kenya on Neocolonialism and Imperialism

0

Our guest Booker Omole the national vice president of the Communist party of Kenya talks about the neocolonial system that developed after the formal independence of Kenia in 1963 and that is still shaping the political reality today. Booker disapproves the common equalization of the activities of China to the imperialistic policies of the west and talks about the anti-china sentiments, which are carefully put in place by western media. He speaks about the history of progressive forces and resistance to imperialism and the development of the communist movement in Kenya. 

To learn more about and support the Communist Party of Kenya check out these links:

1. Website: https://www.communistpartyofkenya.org/

2. YouTube: https://www.youtube.com/@communistpartyofkenya

3. Twitter: https://twitter.com/CommunistsKe

4. Facebook: https://www.facebook.com/CommunistKenya

5. Instagram: https://www.instagram.com/communistske/

6. Donate: https://www.paypal.com/donate/?hosted_button_id=HR9Z25JYDA8JJo

7. Propaganda shop: https://peacelandthreads.com/collections/communist-party-of-kenya

8.  CPK mega Book : https://www.lulu.com/shop/central-organizing-committee-of-the-communist-party-of-kenya-and-red-prints-publishing-and-marxist-leninist-reading-hub/the-building-of-the-communist-party-of-kenya/paperback/product-wpymnp.html

Erneute Attacke von Young Struggle auf Anti-NATO-Positionen der KO – diesmal in Duisburg

0

Am 8. Mai nahmen wir als KO in der Duisburger Innenstadt an einer Kundgebung zum Tag der Befreiung von Heizung, Brot und Frieden und Duisburg stellt sich quer (DSSQ) teil. Wir trugen eine Fahne der Sowjetunion, eine Siegesfahne der Roten Armee sowie ein Transparent mit dem Slogan „Stoppt den Krieg gegen Russland! Keine Waffen für die Ukraine! Für die Niederlage der NATO!“ mit uns. Unter den dort versammelten Organisationen sowie den Passanten verteilten wir unsere Stellungnahmen und unsere Aktionszeitungen zum 8. Mai. Bereits zu Beginn der Kundgebung forderten zwei Jugendliche mit linken Szene-Buttons die Genossen vom Freidenker-Verband auf, ihr Transparent mit der Aufschrift „Frieden und Zusammenarbeit mit der Russischen Föderation und der VR China – gegen NATO-Kriegsvorbereitung“ wegzupacken. Die Genossen weigerten sich selbstverständlich.

Beim Flyern kam einer unserer Genossen mit den drei Anwesenden von Young Struggle (YS) ins Gespräch. Diese warfen der KO vor, YS in der Vergangenheit „mehrfach angegriffen“ zu haben. Auf Nachfrage hin, was damit gemeint sei, wurde schließlich auf die Stellungnahme zum Angriff auf die KO in Frankfurt am 1. Mai verwiesen, in der YS als „Fußtruppen“ der NATO bezeichnet worden sei. Unser Genosse erwiderte, dass erstens die KO angegriffen wurde, und zwar physisch, zweitens dass man selbstverständlich objektiv dem deutschen Staat und dem westlichen Imperialismus in die Hände spielt, wenn man Anti-NATO-Positionen derart angreift, wie es in Frankfurt passiert ist, und drittens, dass die Kritik an die gesamte Frankfurter Demo-Orga gerichtet sei und sich YS ja sehr gerne von dem Vorfall distanzieren könne, wenn sie auch der Meinung seien, dass ein solches Verhalten absolut falsch sei. Daraufhin wussten die YS-Aktivisten offenbar nichts mehr zu erwidern.

Dass sie offenbar überhaupt nicht der Meinung waren, dass ein solches Verhalten nicht in Ordnung ist, bewiesen sie wenige Minuten später: Kurz nachdem unsere Genossen ihr Transparent entfaltet hatten, stellte sich YS vor das Transparent, um es zu blockieren. Unsere Genossen forderten sie mehrfach auf, aus dem Weg zu gehen, und stellten sich wiederholt von den drei Störern weg. Nach einigem Hin- und Her ging eine Genossin von Heizung, Brot und Frieden und DSSQ dazwischen; ihr gegenüber begründeten die Störer ihr Verhalten tatsächlich, indem sie uns mit Faschisten gleichsetzten. Wir bezogen derweil Stellung auf der anderen Seite der Kundgebung. Die Umstehenden bekundeten ihre Entrüstung über die Störaktion; ein Genosse von Dev Genç stellte sich betont solidarisch hinter unser Transparent. Einer der Young Struggler buhte am Ende unserer Rede lautstark und alle drei zogen, gleich nachdem sie ihren eigenen Redebeitrag gehalten hatten, ab.

Klare Kante gegen Angriffe auf Anti-NATO-Positionen!

Es ist das zweite Mal innerhalb einer Woche, dass Young Struggle in verschiedenen Städten derart gegen uns und gegen unsere klare Anti-NATO-Position auftritt und dabei jegliche Form solidarischen Umgangs und inhaltlicher Kritik über Bord wirft. Bis heute haben sie sich nicht von dem Angriff auf die KO in Frankfurt und auf die öffentliche Beschimpfung als „Revisionistenschweine“ und als „Putin KO“ durch die Demoleitung distanziert. Und sie sind, das beweist nun der Fall Duisburg, offenbar nicht nur in Frankfurt bereit, direkt einzuschreiten, wenn öffentlich eindeutige Positionen gegen den NATO-Kriegskurs bezogen werden. Damit bestätigen sie den bereits von uns erhobenen Vorwurf: Sie dienen sich derzeit dem deutschen Imperialismus objektiv an, indem sie genau jene Positionen angreifen und zu unterbinden versuchen, die auch der deutsche Staat aktuell kriminalisiert und zensiert. Die kommunistische und die Friedensbewegung muss ein derartiges Verhalten scharf kritisieren und ächten, wenn sie nicht vollends gespalten und entkräftet werden will! Dabei darf auch nicht – wie leider häufiger angeführt – als Entschuldigung gelten, dass es sich bei YS um eine Jugendorganisation handle, die ganz selbstverständlich unter der „Kinderkrankheit“ des linken Radikalismus leide. YS politisch ernst nehmen, heißt, sie zu kritisieren, wenn sie ein derart inakzeptables Verhalten an den Tag legen! Nur offene, scharfe Kritik unter Linken kann zur politischen Entwicklung der Bewegung als ganzer sowie einzelner Kräfte beitragen.

In diesem Sinne verurteilen wir auch, dass die Freidenker auf der Duisburger Kundgebung ebenfalls bedrängt wurden, und erklären uns solidarisch mit ihnen! Stehen wir gemeinsam gegen diese Angriffe auf Anti-NATO-Positionen und die damit vorangetriebene weitere Zersetzung der Anti-Kriegs-Bewegung!

Kein Fußbreit der anti-russischen Kriegspropaganda!
Stoppt den Krieg gegen Russland!

90 Jahre Bücherverbrennung: Damals wie heute gegen ihre Gleichschaltung und ihren Kulturkrieg!

0

Am 10. Mai 1933 veranstalteten die Nazis überall in Deutschland Bücherverbrennungen: In rund 30 Universitätsstädten im ganzen Land plünderten vor allem junge, studentische Faschisten Bibliotheken, Buchläden und private Häuser und verbrannten auf öffentlichen Plätzen alles, was als „undeutsch“ und „entartet“, sprich vor allem, was als jüdisch und als marxistisch galt. Betroffen waren politische, philosophische und wissenschaftliche Werke genauso wie Unterhaltungsliteratur. Wie auch die Pogromnacht fünfeinhalb Jahre später war dieser Akt der öffentlich zur Schau getragenen faschistischen Kulturbarbarei keine Massenbewegung, sondern ein von den Nazis inszeniertes Spektakel. Das Ziel war klar: Es ging darum, unmissverständlich, offen und mit Gewalt unterstrichen aufzuzeigen, welche Ideen und Meinungen unter der faschistischen Diktatur erlaubt waren, und welche nicht. Es ging darum, die Bevölkerung zu spalten, einzuschüchtern und zu entsolidarisieren. Zugleich handelte es sich um einen konkreten Angriff auf alles Fortschrittliche: auf die Wissenschaft als Institution, auf die Wissenschaft als Weltanschauung, auf die Arbeiterbewegung, auf fortschrittliche Intellektuelle, auf den Antifaschismus und auf den Antimilitarismus als Haltung breiter Teile der Bevölkerung. Die Bücherverbrennung war somit der symbolische Auftakt für die weitere Propagandaoffensive der deutschen Faschisten für ihre Kriegs- und Weltherrschaftspläne. Während die erbittertsten Gegner der Nazis – vor allem Kommunisten, aber auch sozialdemokratische und andere Antifaschisten – bereits mittels Repression und staatlichen Terrors verfolgt wurden, wurden jene Teile der breiten Bevölkerung, die dafür empfänglich waren, im Sinne der Nazi-Ideologie verhetzt, der Rest wurde zum Schweigen gebracht. 

Geistige Brandstiftung befeuert auch heute den Krieg

Die Parallelen zu heute sind unübersehbar: Der deutsche Imperialismus führt wieder Krieg in Osteuropa und gegen Russland. Dafür wird die deutsche Bevölkerung auch heute wieder tagtäglich mit unverhohlen rassistischen, militaristischen, antikommunistischen und sogar offen faschistischen Parolen aufgehetzt. Der Russlandhass ist auch heute wieder klar rassistisch und antisowjetisch bzw. antikommunistisch geprägt, wie schon 1934/35, als die Nazis eine Kampagne gegen den angeblichen „Völkermord“ in der Ukraine durch die sowjetische Regierung („Holodomor“) betrieben, hat der deutsche Imperialismus auch heute wieder vermeintlich sein Herz für die Ukraine entdeckt: Die ukrainischen Faschisten – heute wie schon im Zweiten Weltkrieg de facto Fußtruppen der deutschen Kriegstreiber – werden als „tapfere Kämpfer“ und „Helden“ inszeniert, während man die Verbrechen der Nazis in Osteuropa konsequent relativiert. Damals wie heute sind Russenhass und Kriegsgeilheit in alle Bereiche des Lebens eingedrungen: Kam die Kriegspropaganda früher über den Volksempfänger in jede Wohnung, wird man heute von hunderten verschiedenen, faktisch aber fast gänzlich gleichgeschalteten Online-, TV-, Rundfunk- und Printmedien rund um die Uhr zugemüllt. Überall hängen ukrainische Fahnen und am Arbeitsplatz, in den Schulen, den Unis und auch im privaten Rahmen werden moralische Empörung über Russland und Betroffenheit und Solidarität gegenüber Kiew eingefordert. Die meisten Menschen trauen sich schon längst nicht mehr, offen ihre abweichende Meinung zur herrschenden Propaganda zu äußern.

Parallel dazu wird auch heute jede öffentliche Kritik und Opposition stigmatisiert, mundtot gemacht und kriminalisiert. Und diese Repression wirkt: Sie muss nicht wie damals, als es eine breite und organisierte Opposition in Form der KPD, der Gewerkschaften und auch Teilen der Sozialdemokratie gab, die Form von massenhaftem Terror annehmen. Der deutsche Imperialismus hat es heute nicht nötig, die bürgerliche Demokratie durch eine offene faschistische Diktatur zu ersetzen. Die kleine und schwache, zwar organisierte, aber dennoch stark zersplitterte Opposition zur NATO schafft es kaum, die Mehrheit der Bevölkerung, die nach wie vor gegen den Krieg ist, zu erreichen, geschweige denn zu mobilisieren. Daher reicht es den Herrschenden, sie weitgehend totzuschweigen, zu spalten, wo möglich, und gezielt dort mit medialer Hetze und Repression zuzuschlagen, wo sie sich einmal konsequentere Stimmen gegen den Kriegskurs äußern.

Aber nicht nur die standhaften Teile der Friedens- und der kommunistischen Bewegung sind von forcierter Isolierung, Repressalien und Hetze betroffen, sondern auch kritische Intellektuelle und Journalisten. Der Journalist Ulrich Heyden etwa wurde vom sich kritisch und linksliberal gebenden Freitag entlassen und die angesehene Russlandexpertin und ehemalige Moskau-Korrespondentin der ARD, Gabriele Krone-Schmalz, wird mit ihren Aufrufen zur Verständigung mit Russland nicht einmal mehr als Feigenblatt in Talkshows eingeladen. Auch ihre Bücher, allesamt Bestseller, werden mittlerweile nicht mehr verlegt. Die junge Welt wurde bereits vor einem Jahr Opfer von Vandalismus. Auch der weltbekannte Musiker Roger Waters, der bereits wegen seiner palästina-solidarischen Haltung im Kreuzfeuer der Propagandisten des westlichen Imperialismus steht, geriet nun erneut wegen seiner kritischen Haltung zum Ukrainekrieg in den Fokus und seine Konzerte sollten unterbunden werden. Vor allem aber sind russische Menschen in Deutschland, russische Kultur und russische Medien von Hetze und Zensur betroffen. Das Verbot von Russia Today und anderen russischen Medien in der EU ist der krasseste Fall von Medienzensur, den wir seit langem erlebt haben. Dass diese Einschränkung der Medien- und Meinungsfreiheit auf keinerlei Kritik aus dem liberalen Spektrum und von Menschenrechtsorganisationen gestoßen ist, zeigt einmal mehr deutlich auf, dass der Liberalismus als Herrschaftsform letztlich nur die Kehrseite des Faschismus ist, und kein Gegensatz zu ihm. Dasselbe gilt für die Verbannung russischer Literatur von Buchmessen, für das Absagen von Konzerten russischer Musiker, für „Debatten“, wie die um die Umbenennung des Gorki-Theaters in Berlin, für das Entfernen russischer Produkte aus Supermarktregalen, die Schändung sowjetischer Weltkriegsdenkmale, das Aufstellen eines ausgebrannten russischen Panzers vor der russischen Botschaft in Berlin, die Ausladung russischer Repräsentanten vom Gedenken an die Opfer des Faschismus und die Entfernung des vom russischen Generalkonsul im KZ Buchenwald für die sowjetischen Opfer niedergelegten Blumen sowie die offene rassistische und bis heute nicht widerrufene Hetze gegen Russen im Öffentlich-Rechtlichen. Auch hier muss man von Kulturbarbarei sprechen. Und auch hier ist klar, dass derlei geistige Brandstiftung nicht nur dem Krieg nach außen dient, sondern auch rassistischer Gewalt im Inland Vorschub leistet.

Osteuropa als „Anti-Russland“ und Rammbock

Was wir hier in Deutschland erleben, wird in der Ukraine noch einmal auf die Spitze getrieben: Seit dem vom Westen unterstützten, von faschistischen Kräften durchgeführten Putsch 2014 herrscht in Kiew ein Regime, das jegliche Opposition gegen den antirussischen Kriegskurs, gegen den herrschenden faschistoiden Ultranationalismus und gegen den grassierenden Geschichtsrevisionismus unterdrückt. Der staatliche Terror reicht von Medienzensur über Parteiverbote bis hin zum Massaker von Odessa am 2. Mai 2014, den Morden an Journalisten und Oppositionellen sowie dem Krieg gegen die Menschen im Donbas. Das Kiewer Regime hat die Ukraine seit 2014 mit Unterstützung der NATO zu einem „Anti-Russland“ aufgebaut, damit einem großen Teil der eigenen Bevölkerung den Krieg erklärt und die Ukraine als Vielvölkerstaat zerstört. Dieser Krieg findet entsprechend nicht zuletzt auf kultureller Ebene statt: Auch wenn man vom angestrebten offiziellen Verbot der russischen Sprache (zunächst) abgelassen hat, wurde Russisch doch immer weiter verbannt. Die russische Kultur und russische Einflüsse werden als „minderwertig“ herabgewürdigt und die ukrainische Geschichte wird im Sinne des herrschenden völkischen Ultranationalismus umgeschrieben, nicht zuletzt soll das sowjetische Andenken vernichtet werden.

Dabei lässt sich das Kiewer Regime einmal mehr vom faschistischen Deutschland inspirieren: Im vergangenen Jahr wurde die „Entsorgung“ russischer Literatur in der Ukraine im großen Stil organisiert und inszeniert. Deutsche Medien setzen sonst schnell feindliche Regierung mit dem Hitler-Regime gleich oder ziehen Nazi-Vergleiche wenn es um Muslime, Türken und Araber geht und projezieren so die eigenen Geschichte auf andere – über diesen ukrainischen Akt reaktionärer Kulturzerstörung berichteten sie dagegen voller Verständnis und Sympathie. Das traditionell antirussische und antikommunistische Litauen, EU- und NATO-Mitglied, wo knapp sechs Prozent der Staatsbürger Russen sind, ließ sich inspirieren und verbannte russische Literatur aus Buchläden und -messen. Auch in diesem Fall kam weder von westlicher medialer Seite, noch aus Brüssel oder Berlin Kritik. Natürlich nicht: Es gehört zur Kriegsstrategie der NATO, Osteuropa zum Rammbock gegen Russland aufzubauen. Und die Diskriminierung und Ausgrenzung der eigenen russischen und pro-russischen Bevölkerung dient dieser Strategie genauso wie die Rehabilitierung des Faschismus und die Ausnutzung ukrainischer Neonazis als Sturmtruppen gegen Moskau.

Daher gilt auch am 10. Mai, nicht nur zu gedenken, sondern auch Parallelen zur Geschichte zu erkennen und Lehren zu ziehen: 

Nie wieder Faschismus, nie wieder imperialistischer Krieg!

Stoppt die anti-russische Hetze! 

Stoppt den Krieg gegen Russland!

!ضد قمع العمل الفلسطيني في ألمانيا

0

جنبا إلى جنب مع أكثر من 160 مؤسسة ونقابة عمالية وحزب ألماني ودولية أخرى، ندعم نداء شبكة صمدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين

نحن المنظّمات الموقّعة أدناه نعلن رفضنا القاطع وإدانتنا للحظر الذي فرضته شرطة برلين على المظاهرات في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، والتي كان من المفترض أن تتمّ خلال نهاية هذا الأسبوع بين 15 و17 نيسان/أبريل. هذا المنع ليس فقط اعتداءً على الفلسطينييّن والمجتمع العربي والداعمين للقضيّة الفلسطينيّة في برلين فحسب، بل هو تهديدٌ يطال حريّة تعبيرنا ككلّ. علاوةً على ذلك؛ فإنّها محاولةٌ لمنع الدعم لـ 4800‏ أسير فلسطيني  يكافحون من أجل حريّتهم خلف قضبان الاستعمار

هذا الحظر هو انعكاس للعنصريّة والقمع ضد الفلسطينييّن. وبدلاً من ادعاءات معارضة معاداة السامية، فإنّ الأساس المنطقي للحظر يحتضن ويدعم المعادلة المعادية للساميّة القائلة بأن الصهيونيّة واليهوديّة متطابقتان وأنّ نظام الاحتلال هو الممثل الشرعي لليهود 

إنّ الحكومة الألمانيّة لا تهتمّ بالسلامة العامّة للمجتمع الفلسطيني والعربي في برلين – أكبر تجمّع في أوروبا من نوعه – ولا تتردّد في استغلال العنصرية وحملات التشهير لفرض شكل من أشكال العقاب الجماعي عليه

إنّنا نعتبر هذا الحظر إعتداءً في المقام الأوّل على الأسرى الفلسطينيين وعلى الجالية الفلسطينيّة في برلين وهو محاولة لطمس الصوت الفلسطيني المتصاعد في الشتات والداعم لفلسطين ومقاومتها في ألمانيا وحول العالم، فوعي كثير من الناس بالجرائم المروّعة التي يرتكبها نظام الاحتلال الصهيوني في فلسطين ومساندتهم لشعبنا رفضاً لعنجهيّة الاحتلال في تزايد مستمرّ، وهذا ما يهدف هذا المنع لوضع حد له

وإنّنا نعتبر هذا مشهداً مكرارًا لحظر أيّار 2022, حيث حظرت أجهزة الشرطة في برلين كافّة المظاهرات والنشاطات إحياءً لذكرى النكبة، ونحذّر من حظر آخر مماثل هذا العام، الذي يصادف الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة. هذا الحظر هو تعبير عن العنصريّة المعادية للفلسطينيّين التي ترعاها الدولة وعن انتماء وانصياع تام للاستعمار الصهيوني وروايته. ويشكل هذا الحظر خطر خاصّ نظراً أنّ الغالبيّة العظمى من الجالية الفلسطينيّة في برلين هم لاجئون محرومون من حقهم في العودة إلى ديارهم المسلوبة منذ 75 عام 

نرفض هذا الحظر على حقّنا بالتظاهر في يوم الأسير الفلسطيني ونعلن أن صرخاتنا هي امتداد لصوت شعبنا في فلسطين المحتلّة ولن يتم إخراسها. سنستمرّ وسنكافح بصوت أعلى من أيّ وقت مضى من أجل تحرير جميع الأسرى الفلسطينييّن القابعين في سجون المستعمرة الصهيونيّة والإمبرياليّة العالميّة، ولتحرير فلسطين من النهر إلى البحر. نعلن بوضوح وحزم أن هذا النوع من القمع الحكومي لن ينجح في إخماد دعمنا لشعبنا الفلسطيني ومقاومته وحركته الأسيرة التي تكافح من أجل إنهاء الاستعمار والعنصريّة

الحريّة لفلسطين من بحرها إلى نهرها! الحريّة لجميع الأسرى الفلسطينييّن! فليسقط قمع الدولة! عاش التضامن الأممي

كما ندعو إلى التبرع للنضال القانوني ضد حظر التظاهرات وإجراءات المحاكمة لمن تضطهدهم الدولة الألمانية بسبب كفاحهم من أجل فلسطين المحررة

Name: Rote Hilfe e.V.
IBAN: DE55 4306 0967 4007 2383 17
BIC: GENODEM1GLS
Note: Palaestina gegen Repression

Aufruf von Borotba: „Es ist die Pflicht eines jeden anständigen Menschen auf diesem Planeten, den Faschismus zu bekämpfen.“

0

For the English version please scroll down.

Пожалуйста, пролистайте вниз для русской версии.

Zum Tag der Befreiung am 8. Mai und dem Tag des Sieges über den Faschismus am 9. Mai veröffentlichen wir diesen Aktionsaufruf unserer Genossen der antifaschistischen Organisation Borotba aus der Ukraine. Die Organisation hat sich 2011 gegründet und war maßgeblich an den Widerstandsaktionen gegen den Maidan-Putsch 2014 aktiv. Die Organisation kämpft seitdem an vorderster Front und unter größten Opfern gegen das Kiewer Regime und seine faschistischen Kräfte und ruft auf, sich mit ihrem Kampf international zu solidarisieren. Wir veröffentlichen diesen Aufruf auf Deutsch, Englisch und Russisch, um dieser antifaschistischen Kraft aus der Ukraine eine Stimme zu geben.

Deutsche Übersetzung: KO

Englisch: http://www.borotba.su/borotba-fighting-fascism-is-the-duty-of-everyone-on-the-planet/

Russisch (Original): http://www.borotba.su/fight-fascism-2022/

Es ist die Pflicht eines jeden anständigen Menschen auf diesem Planeten, den Faschismus zu bekämpfen.

Am 9. Mai jährt sich zum 77. Mal der Tag des Sieges über Nazi-Deutschland.

Fast ein Jahrhundert liegt zwischen uns und diesen Ereignissen. Doch gerade jetzt sehen wir, welch kolossale Auswirkungen sie noch immer auf die gesamte Weltgemeinschaft haben.

Der Zweite Weltkrieg hat nicht einfach begonnen. Er kam nicht aus heiterem Himmel. Das Knäuel von Widersprüchen in der internationalen Politik, das ihn herbeiführte, versuchte man nicht mit diplomatischen Mitteln zu lösen, sondern mit Hilfe des Krieges.

Die Gründe, die die Welt vor über 80 Jahren in Anhänger der nazistischen Ideen und Antifaschisten spalteten, bestehen auch heute noch. Die westlichen Konzerne und das Finanzkapital, die Hitler jahrelang bewaffneten, stellten eine kampfbereite Armee auf, um sie gegen denjenigen zu schicken, von dem sie sich bedroht fühlten: die Sowjetunion.

Jetzt sehen wir genau dasselbe: Westliche transnationale Konzerne und das Finanzkapital haben in den letzten 8 Jahren sehr intensiv eine Armee von Nazis und Anhängern der weißen Vorherrschaft aufgebaut, um sie gegen Russland zu richten. Mehr als 120.000 gut motivierte und mit rechtsextremer Propaganda vollgepumpte Kämpfer waren an den Grenzen der Volksrepubliken Lugansk und Donezk (LPR und DPR) versammelt und bereiteten sich darauf vor, die friedliche Zivilbevölkerung des Donbass und der Krim zu töten, genau wie ihre Vorgänger im Jahr 1941.

Dies wurde jedoch nicht zugelassen.

Wenn wir heute über den Entnazifizierungsprozess sprechen, ist es wichtig, die Ursachen zu verstehen, die vor 80 Jahren zum Weltkrieg führten und die immer noch in der Welt bestehen.

Es ist wichtig zu erkennen, dass in der Ukraine nicht Russland gegen die Ukraine kämpft, sondern zwei politische Strömungen: Antifaschisten und Nazis. Aus diesem Grund strömten Tausende von militanten Rechtsextremisten aus der ganzen Welt in die Ukraine, die Runen und Hakenkreuze tragen. Deshalb sehen wir russische Spezialeinheiten, die Aufnäher mit Hammer und Sichel tragen und rote Fahnen des Sieges auf ihren Panzern.

Wir möchten einen Appell an unsere Brüder und Schwestern aus anderen Ländern der Welt richten:

Genossen! Wisst dies! In der Ukraine kämpfen wir auch gegen eure Feinde. Gegen diejenigen, die aus euren Heimatstädten kamen. Gegen die Nazis aus Amerika und Georgien, gegen die Rechtsextremen aus Polen und Schweden. Gegen diejenigen, die von spanischen und litauischen Ausbildern ausgebildet wurden.

Wir wissen, dass sich heute in der Ukraine die Zukunft der gesamten Menschheit entscheidet!

Und wir fordern Euch auf, nicht zu schweigen!

Der 9. Mai ist der Tag des Sieges über den Faschismus! Wir rufen alle auf, an diesem Tag auf die Plätze eurer Städte zu gehen, um den spanischen Antifaschisten, die in den Kämpfen gegen Franco gefallen sind, den italienischen Partisanen, die gegen Mussolini gekämpft haben, die Ehre zu erweisen! Den Kämpfern der Griechischen Volksbefreiungsfront (ELAS), den Antifaschisten der Volksbefreiungsarmee Jugoslawiens! Den Gefangenen der Konzentrationslager und Teilnehmern des Aufstands im Warschauer Ghetto!

Wir rufen auf zu Kundgebungen im Gedenken an jene, die nicht aufgegeben haben! Zum Gedenken an Ernst Thälmann, Aris Velouchiotis, Bruno Buozzi, Jean Moulin und Millionen andere, die durch den Nationalsozialismus starben!

Heute, wie vor 80 Jahren, ist die Welt in zwei Hälften geteilt: Anhänger des Nazismus und seine Gegner. Wir wissen, dass Ihr auf der richtigen Seite steht!

Zeigt dies am 8. oder 9. Mai 2022 allen, indem Ihr mit roten Fahnen und hochgehaltenen St.-Georgs-Schleifen auf den Hauptplatz Eurer Stadt geht!

Wir werden siegen!


For the Day of Liberation on May 8 and the Day of Victory over Fascism on May 9, we publish this call to action from our comrades of the anti-fascist organization Borotba from Ukraine. The organization was founded in 2011 and was instrumental in the resistance actions against the Maidan coup in 2014. Since then, the organization has been fighting on the front lines and at the greatest sacrifice against the Kiev regime and its fascist forces, and calls for international solidarity with their struggle. We publish this appeal in English, German and Russian to give a voice to this anti-fascist force from Ukraine.

German translation: KO

English: http://www.borotba.su/borotba-fighting-fascism-is-the-duty-of-everyone-on-the-planet/

Russian (original): http://www.borotba.su/fight-fascism-2022/

Fighting fascism is the duty of everyone on the planet

May 9 marks the 77th anniversary of the Day of Victory over Nazi Germany.

Almost a century separates us from those events. However, right now we see what a colossal impact they continue to have on the entire world community.

World War II didn’t just start. It didn’t come out of nowhere. A tangle of contradictions in international politics led to it, which they didn’t try to untie by diplomatic means, but to cut with the help of war.

The reasons that divided the world into supporters of the ideas of Nazism and anti-fascists more than 80 years ago still exist today. Western corporations and finance capital, which for many years armed Hitler, created a combat-ready army in order to send it against those from whom they felt threatened: the Soviet Union.

Now we see exactly the same thing: Western transnational corporations and financial capital over the past 8 years have been very intensively creating an army of Nazis, supporters of white supremacy, in order to direct it against Russia. More than 120,000 well-motivated fighters, pumped up with far-right propaganda, were gathered at the borders of the Lugansk and Donetsk People’s Republics (LPR and DPR), preparing to kill the peaceful civilians of Donbass and Crimea, just like their predecessors in 1941.

However, this was not allowed to happen.

Today, speaking about the process of denazification, it is important to understand the causes that led to the world war 80 years ago, and which still exist in the world.

It is important to realize that in Ukraine, it is not Russia that is fighting against Ukraine, but two political currents fighting: anti-fascists and Nazis. That is why thousands of far-right militants from all over the planet wearing runes and swastikas poured into Ukraine. That is why we see stripes with a hammer and sickle on the soldiers of the Russian special forces, and red flags of Victory on the tanks.

We want to appeal to our brothers and sisters from other countries of the world:

Comrades! Know this! In Ukraine, we are fighting, including against your enemies. Against those who came from your hometowns. Against the Nazis of America and Georgia, against the far right from Poland and Sweden. Against those trained by Spanish and Lithuanian instructors.

We know that the future of all humanity is being decided in Ukraine today!

And we urge you not to be silent!

May 9 is the Day of Victory over fascism! On this day, we call on everyone to take to the squares of your cities to pay tribute to the anti-fascists of Spain who died in the battles against Franco, the Italian partisans who fought against Mussolini! To the Greek People’s Liberation Front (ELAS) fighters, anti-fascists from the People’s Liberation Army of Yugoslavia! To the prisoners of concentration camps and the participants in the Warsaw Ghetto Uprising!

We call for rallies in memory of those who did not give up! In memory of Ernst Thälmann, Aris Velouchiotis, Bruno Buozzi, Jean Moulin and millions of others who died at the hands of Nazism!

Today, like 80 years ago, the world is divided into two halves: supporters of Nazism and their opponents. We know you are on the right side!

Show it to everyone on May 8 or 9, 2022, by going to the main square of your city with red flags and St. George’s ribbons raised high!

We will win!


В День Победы мы публикуем этот призыв наших товарищей из антифашистской организации „Боротьба“. Организация была основана в 2011 году и сыграла важную роль в акциях сопротивления против переворота на Майдане в 2014 году. С тех пор организация борется против украинского фашизма на передовой и с большими жертвами, и призывает к международной солидарности с их борьбой. Мы публикуем этот призыв на немецком, английском и русском, чтобы дать голос этой антифашистской силе из Украины.

Немецкий перевод: KO

Английский: http://www.borotba.su/borotba-fighting-fascism-is-the-duty-of-everyone-on-the-planet/

Русский (оригинал): http://www.borotba.su/fight-fascism-2022/

Бороться с фашизмом – долг каждого порядочного человека планеты

9 мая исполняется 77 лет со дня Победы над гитлеровской Германией.

Почти целое столетие отделяет нас от тех событий, однако, именно сейчас мы видим, какое колоссальное влияние они продолжают оказывать на всё мировое сообщество.

Вторая Мировая война не началась «просто так». Не возникла на пустом месте. К ней привёл клубок противоречий в международной политике, который попытались не развязать дипломатическими способами, а разрубить с помощью войны.

Причины, которые разделили Мир на сторонников идей нацизма и антифашистов более 80 лет назад, существуют и сегодня. Западные корпорации и финансовый капитал, долгие годы вооружали Гитлера, создавали боеспособную армию для того чтобы направить её на тех, со стороны кого они чувствовали угрозу: на Советский Союз.

Сейчас мы видим ровно то же самое: западные ТНК и финансовый капитал на протяжении последних 8 лет очень усиленно создавали армию нацистов, сторонников превосходства белой расы, для того чтобы направить её против России. Более 120 тысяч хорошо мотивированных бойцов, накачанных ультраправой пропагандой, были собраны у границ ЛНР и ДНР, готовились убивать мирных людей Донбасса и Крыма, также как их предшественники, в 1941 году.

Однако этому не позволили случиться.

Сегодня, говоря о процессе денацификации, важно понять причины, которые привели к мировой войне 80 лет назад, и которые до сих пор существуют в мире.

Важно осознать, что на Украине не Россия воюет против Украины, а воюют два политических течения: нацистское, и антифашистское. Именно поэтому в Украину хлынули тысячи ультраправых боевиков со всей планеты в рунах и коловратах. Именно поэтому мы видим на бойцах русского спецназа нашивки с серпом и молотом, а на танках – красные флаги Победы.

Мы хотим обратиться к нашим братьям и сестрам из других стран мира:

Товарищи! Знайте! На Украине мы боремся, в том числе и против ваших врагов. Против тех, кто приехал из ваших родных городов. Против нацистов Америки и Грузии, против ультраправых из Польши и Швеции. Против тех, кого обучали испанские и литовские инструкторы.

Мы знаем, что сегодня на Украине решается будущее всего человечества!

И мы призываем вас не молчать!

9 мая – День победы над фашизмом! В этот день мы призываем всех выйти на площади ваших городов, чтобы отдать дань уважения погибшим в боях против Франко антифашистам Испании, итальянским партизанам, боровшимся против Муссолини! Греческим бойцам ЭЛАС, антифашистам из Народно-освободительной армии Югославии! Узникам концлагерей и участникам восстания в Варшавском гетто!

Мы призываем провести митинги памяти тех, кто не сдался! Памяти Эрнста Тельмана, Ариса Велухиотиса, Бруно Буоцци, Жана Мулена и миллионов других, погибших от рук нацизма людей!

Сегодня, как и 80 лет назад, мир разделился на две половины: сторонников нацизма и их противников. Мы знаем, что вы на правильной стороне!

Покажите это всем 8 или 9 мая 2022 года, выйдя на главную площадь своего города с высоко поднятыми красными флагами и георгиевскими лентами!

Мы победим!

Aktionszeitung zum Tag der Befreiung: Stoppt die NATO und ihren Faschismus!

0

78 Jahre ist es her, dass die Alliierten am 8./9. Mai das deutsche Volk vom Faschismus befreit haben. Die Sowjetunion zahlte hierfür den höchsten Blutzoll: Mehr als 27 Millionen Sowjetbürger starben im Kampf gegen den Faschismus. Der 9. Mai wird in Russland als Tag des Sieges über den deutschen Faschismus gefeiert. Heute führt Deutschland wieder Krieg gegen Russland.

Zusätzlich zu unserer Stellungnahme zum Tag der Befreiung, teilen wir hier die Artikel aus der Aktionszeitung, mit der wir heute auf der Straße sind.

Aufbau der Ukraine zu einem Anti-Russland

Seit über 100 Jahren versucht der deutsche Imperialismus die Ukraine gegen Russland in Stellung zu bringen. So bildete beispielsweise schon 1923 die Reichswehr bewaffnete Kämpfer der Terror- und Spionageorganisation UVO in München aus. Unter anderem aus der UVO ging später auch die Organisation Ukrainischer Nationalisten (OUN) hervor, die im 2. Weltkrieg massenhaft mit Hitler-Deutschland zusammenarbeitete, als die deutschen Faschisten den Vernichtungskrieg gegen die Sowjetunion im Interesse der deutschen Kapitalistenklasse führten und dabei am heroischen und äußerst verlustreichen Widerstand der sowjetischen Völker scheiterten. Diese ukrainischen Henker beteiligten sich willfährig am industriellen Massenmord an Kommunisten, Juden, Polen, Russen und anderen Opfern der deutschen Gewaltherrschaft in der Ukraine und Polen. Nach 1945 hörte die Kooperation jedoch nicht auf. Bis Mitte der 1950er verübten die ukrainischen Faschisten auf dem Gebiet der Sowjetunion mit Unterstützung von westdeutschen, britischen und US-Geheimdiensten Terroranschläge, denen mehrere Zehntausend zum Opfer fielen.

Diejenigen, die nicht vor Ort eingesetzt wurden, um den Sozialismus in Form der Sowjetunion militärisch aus dem Untergrund zu attackieren, sammelten sich größtenteils in Westdeutschland, Kanada und den USA. Das Zentrum ukrainischer Exil-Faschisten war in München um Stepan Bandera entstanden und wurde von westlichen Geheimdiensten unterstützt, um die ukrainische Bevölkerung u.a. durch Radio-Sendungen gegen die Sowjetunion aufzuhetzen. Nach der Auflösung der Sowjetunion formierten sich die Neonazi-Parteien und -Bewegungen in der Ukraine aus genau diesem Umfeld; sie sind heute wie damals fanatische Antirussen.

Doch nicht nur zu offenen Faschisten bestand guter Kontakt. 2004 wurde unter maßgeblicher Hilfe des Westens ein Staatsstreich, die sog. „Orangene Revolution“ durchgeführt, um einen Präsidenten, Juschtschenko an die Macht zu bringen, der gute Wirtschaftsbeziehungen Richtung Westen forcierte, vor allem aber einen antirussischen Kurs verfolgte und die Aufnahme in die NATO anstrebte. Juschtschenko selbst war ein in den USA ausgebildeter Mann Washingtons. Vor allem in Kanada und den USA befinden sich seit den 50er Jahren die ukrainischen faschistischen Organisationen und sind bestens vernetzt mit der Politik. Dieser Präsident Juschtschenko erklärte u.a. den Massenmörder Bandera 2010 zum Held der Ukraine. Bei der Präsidentschaftswahl 2010 sprach sich das ukrainische Staatsvolk allerdings für Wiktor Janukowitsch aus, der sowohl zu Russland als auch dem Westen positive Beziehungen suchte, die NATO-Mitgliedschaft aber klar ablehnte, was der Mehrheitsmeinung der Bevölkerung entsprach. Der Plan, die Ukraine zu einem Anti-Russland zu machen schien von der Bevölkerung erst einmal vereitelt worden zu sein. Also versuchte man sein Ziel vorerst über wirtschaftliche, politische und vertragliche Hebel mit Janukowitsch zu erreichen. Als aber das EU-Assoziierungsabkommen, ein Knebelvertrag, der die Ukraine der EU schutzlos ausgeliefert hätte, zu platzen drohte, orchestrierte der Westen kurzerhand unter Führung von USA und Deutschland 2013/14 den zweiten Putsch innerhalb von 10 Jahren in der Ukraine, den sog. „Euromaidan“. Hierbei spielten organisierte, bewaffnete Faschisten eine zentrale Rolle, die zu Tausenden als Schlägerbanden den Weg frei prügelten. Auch in der Putschregierung saß mit der Partei Swoboda eine offen antisemitische, russenhassende Nazi-Partei. So schaffte man es doch noch, das Land in ein Anti-Russland zu verwandeln. Die Putschregierung beschloss umgehend, die NATO-Mitgliedschaft anzustreben und nahm diese sogar in die Verfassung auf. Seit 1992 hat die NATO die Ukraine Stück für Stück integriert, auch ohne offizielle Mitgliedschaft. Nun wurde die Bewaffnung der Ukraine forciert, der Krieg gegen die Bevölkerung in der Ostukraine begonnen und die militärische Bedrohung gegenüber Russland eskalierte. Der Faschismus, der vom Westen in der Ukraine aufgebaut wurde, ist notwendig, um die Ukraine zu einem Anti-Russland zu machen. Die Ukraine sollte der Rammbock gegen Russland werden, vom dem deutsche und US-Strategen seit Jahrzehnten träumten.

Die NATO drängt nach Osten

Mit der Konterrevolution wurde nicht nur der stärkste Gegner der imperialistischen Pläne der BRD ausgeschaltet. Der Weg nach Osten war nun wieder offen und der rote Faden des deutschen Imperialismus konnte nun weitergesponnen werden. Die NATO dehnte sich nach und nach immer weiter nach Russland aus. Diese Osterweiterung verlief nicht immer friedlich. Im NATO-Krieg 1999 gegen Jugoslawien stiegen erstmals wieder deutsche Kampfflugzeuge in Richtung Osteuropa auf, um die paramilitärischen Separatisten der UCK zu unterstützen und Jugoslawien zu zerstückeln. Um der eigenen Bevölkerung dieses Verbrechen als „Kampf für Demokratie und Menschenrechte” zu verkaufen, heuchelte der damalige Außenminister der BRD, Joschka Fischer (Die Grünen), dass ein zweites „Auschwitz verhindert werden müsse”. Dies stellt nicht nur eine ekelhafte Relativierung des deutschen Faschismus dar, sondern instrumentalisiert auch die eigene Geschichte zur moralischen Legitimierung von Kriegen gegenüber der eigenen Bevölkerung.

Mit der gleichen Argumentation rechtfertigt der deutsche Imperialismus auch heute seine Beteiligung an den Verbrechen gegen die Bevölkerung in Russland. Und auch heute dienen Faschisten hierfür als nützliches Mittel. In der Ukraine geht der Terror gegen die eigene Bevölkerung einher mit der Relativierung des Faschismus, der Wiederbelebung des Banderismus und einer beispiellosen antirussischen Hetze. Das ist dieselbe faschistische Ideologie derselben Kräfte wie im deutschen Vernichtungskrieg gegen die Sowjetunion. Die Auswirkungen der Unterstützung ukrainischer Faschisten spüren wir auch hier in Deutschland. Asow-Faschisten werden als heldenhafte Vaterlandsverteidiger gefeiert, SS-Kollaborteure wie Stephan Bandera sind ukrainische Nationalhelden und der faschistische Ruf „Slava Ukraini“ gilt als ehrenwerter Ausruf für die Unterstützung der Ukraine im Kampf gegen Russland. Die Faschisten werden vor allem, wie auch schon während des Jugoslawienkriegs, von den rot-grünen Kriegstreibern hofiert. Der Drang nach Osten ist der rote Faden des deutschen Imperialismus seit über 100 Jahren. Faschisten dienten ihm damals und heute für die Durchsetzung seiner Politik.

Asow-Soldaten posieren mit NATO- und Hakenkreuz-Fahne

Der Faschismus ist ein Mittel zur Vorbereitung Auf den Krieg

Im befreiten Westdeutschland dauerte es nicht lange, bis der Imperialismus sich von seiner größten Niederlage erholt hatte. 1955, nur zehn Jahre nach der Befreiung vom Faschismus, wurde unter großer Mitwirkung von ehemaligen SS- und Wehrmachtsoffizieren die Bundeswehr gegründet. Im selben Jahr trat die BRD der neu gegründeten NATO als militärisches Bündnis des westlichen Imperialismus gegen die Sowjetunion bei. Der deutsche Imperialismus war wieder bereit für Krieg und Terror. Innenpolitisch wurde mit dem Verbot der KPD der Widerstand gegen die deutsche Wiederbewaffnung stark geschwächt. Gleichzeitig wurden faschistische paramilitärische Gruppen aufgebaut, deren Ziel es war, antiimperialistische Kräfte in Deutschland und Europa zu bekämpfen. Ein Beispiel hierfür ist die Gruppe Gladio. Diese wurde von der NATO, vor allem von amerikanischen und britischen Geheimdiensten, finanziert und aufgebaut und war verantwortlich für mehrere Terroranschläge gegen die eigene Bevölkerung, um diese für ihre antikommunistische Propaganda zu nutzen. Die Verbrechen wurden schnell den Kommunisten in die Schuhe geschoben, um diese gesellschaftspolitisch zu isolieren. Das Bombenattentat von Peteano 1972 geht auf die Kappe von Gladio. Auch der Terroranschlag im Bahnhof von Bologna und das Oktoberfestattentat im Jahr 1980 mit 13 Toten und mehr als 280 Verletzten, durch die faschistische Wehrsportgruppe Hofmann wird mit Gladio in Verbindung gebracht.

Bild: Logo Gladio. Quelle: shop.spycraft101.com

Deutsche Nazis lernen wieder Töten und Foltern

Der Ukraine-Krieg hat für Nazis aus der ganzen Welt eine wichtige Möglichkeit geschaffen, um für ihren Kampf zu trainieren. Die ukrainische Regierung hat zu einer Fremdenlegion aufgerufen und damit Nazis die Möglichkeit gegeben, sich an der Waffe zu üben. Und das nicht als Trockenübung oder Manöver, sondern im wirklichen Kriegseinsatz. Der „III. Weg“ schickt scheinbar Kämpfer in die Ukraine[1] und sucht Unterkünfte in Deutschland für ukrainische Faschisten unter dem Motto „Nationalisten helfen Nationalisten“. Die NPD unterstützt ebenfalls die ukrainischen Nazis und hat seit langem enge Kontakte. NPD-Mitglieder rufen dazu auf, in den Krieg gegen Russland zu ziehen und stellen Kontakt zu Sammelstellen her.[2] Das Bundesinnenministerium behauptet, es hätte bisher 38 Ausreisen gegeben. Diese Zahl wird nicht abbilden, wie viele deutsche Faschisten tatsächlich in der Ukraine kämpfen. Die Ausreise und Beteiligung an den Kämpfen ist nicht verboten. Es ist davon auszugehen, dass es zahlreiche Bundeswehrsoldaten gibt, die ihre Uniform ablegen und als Söldner in den Krieg ziehen. Ein bekannt gewordenes Beispiel ist Jonas Kratzenberg.[3]

Die Auswirkungen und Folgen davon, dass nun deutsche Faschisten in der Ukraine töten und foltern lernen, sind nicht absehbar und werden hierzulande kaum thematisiert. Es ist auch davon auszugehen, dass sich die ohnehin starke Bewaffnung der Faschisten weiter steigern wird. Und es ist vor allem nicht zu vergessen, dass der deutsche Staat diese Kräfte selbst aufbaut, pflegt und unterstützt. Die Situation in Deutschland wird sich durch diese Steigerung der Potentiale der Faschisten zuzüglich der Unterstützung durch ukrainische Faschisten hierzulande gefährlich entwickeln.


[1] https://taz.de/Rechtsextreme-im-Ukraine-Krieg/!5907691/

[2] https://taz.de/Krieg-in-der-Ukraine/!5835674/

[3] https://www.n-tv.de/politik/Warum-ein-Deutscher-fuer-die-Ukraine-in-den-Krieg-zog-article24087070.html

Antifaschismus heute heißt: Den westlichen Kriegstreibern den Kampf ansagen!

0

78 Jahre ist es her, dass die Alliierten am 8./9. Mai ganz Europa vom Faschismus befreit haben. Die Sowjetunion zahlte hierfür den höchsten Blutzoll, zwischen 27 und 37 Millionen Sowjetbürger starben im Kampf gegen den Faschismus. Der 9. Mai wird seither in Russland als Tag des Sieges über den deutschen Faschismus gefeiert.

Wie ist es um den Antifaschismus in der BRD bestellt?

Deutschland drängt wieder nach Osten und führt Krieg gegen Russland. Für diesen Krieg werden offen auftretende Nazis in der Ukraine von der Bundesregierung unterstützt und bewaffnet. Asow-Faschisten werden als heldenhafte Vaterlandsverteidiger gefeiert, SS-Kollaborateure wie Stepan Bandera gelten als ukrainische Nationalhelden und der faschistische Ruf „Slava Ukrainji” gilt vor allem bei rot-grün-gelben Kriegstreibern als ehrenwerter Slogan für die Unterstützung der Ukraine im Kampf gegen Russland. Der Banderismus in der Ukraine wurde und wird wieder aufgebaut. Er bedeutet Terror gegen die eigene Bevölkerung, beispiellose antirussische Hetze und Massenmord im Osten des Landes. Deutsche Panzer rollen gegen Russland und die deutsche Außenministerin ruft in den EU-Institutionen zum Krieg gegen Russland auf. In bildungsbürgerlichen Feuilletons und Talkshows wird offen die „totale Niederlage” für Russland gefordert. Jetzt werden auch noch Kampfflugzeuge aus Polen mit deutscher Zustimmung geliefert, ohne dass es einen größeren Aufschrei in der Gesellschaft gegeben hätte.

Gesinnungsjustiz gegen Antifaschisten und Friedenskräfte

Der deutsche Staat versucht zweierlei: Er übt sich im Gedenken und Mahnen für die Opfer und Verbrechen des zweiten Weltkriegs und führt zugleich einen Krieg mit dem Ziel, Russland zu ruinieren. Dieses Kunststück erfordert die scharfe öffentliche Zensur einer Gedenkpolitik, die die Verbindung zwischen dem imperialistischen Raubkrieg von damals und der Kriegsstimmung von heute zieht.

Diejenigen, die sich gegen Kriegspolitik und Geschichtsrevisionismus stellen, werden mit Strafverfahren überzogen. Dafür wurde ohne größere öffentliche Debatte eine Erweiterung des Paragrafen 130 StGB durch das Parlament gewunken, die bestimmte Aussagen zum Krieg als „Volksverhetzung“ deklarieren und mit Holocaustleugnung gleichsetzen kann. Der Antikriegsaktivist Heiner Bücker sollte nach Paragraph 140 StGB („Belohnung und Billigung von Straftaten“) wegen einer Rede, in der er sich gegen die herrschende Darstellung zu den Kriegsursachen wandte, 2000 Euro Strafe bezahlen. Er wurde kürzlich freigesprochen – allerdings mit der Begründung, seine Rede habe nur „seine Fans“ erreicht und damit keine weitgehende gesellschaftliche Relevanz. Auch weitere Aktivisten, wie etwa der kürzlich verstorbene ehemalige DDR-Diplomat Bruno Mahlow, wurden wegen ihrer Aussagen zum Krieg angeklagt. Die roten Fahnen der Befreier vom Faschismus, der Sowjetunion und der Roten Armee, werden verboten. Es gibt bereits zahlreiche Verurteilungen wegen Verwendung des Z-Symbols oder der russischen Nationalfahne.

Es zeigt sich: Die nach 1945 mit faschistischen Juristen aufgebaute BRD-Justiz erfüllt weiterhin ihren Zweck. Mit historischen Verdrehungen und geschichtsrelativierenden Urteilsbegründungen bekämpft und schüchtert sie konsequent alle ein, die sich gegen den Kriegskurs des deutschen Imperialismus stellen. Der faschistische Staat wurde zerschlagen, aber der BRD-Staat wurde als Bollwerk des Antikommunismus und der Aggression – damals gegen die DDR und die Sowjetunion, heute gegen die Russische Föderation – aufgebaut. Faschismus und Krieg sind keine Ausrutscher der Geschichte, sie gehören zu diesem Staat, der in seiner Geschichte die Expansion insbesondere nach Osten gesucht hat.

Joschka Fischers Lüge

Gleichzeitig zeigt sich, wie gut der Geschichtsrevisionismus in der deutschen Öffentlichkeit fruchtet. Es gibt wenig bis gar keine wirkliche Kenntnis über den Vernichtungskrieg Deutschlands gegen die Sowjetunion. Und auch die Reste der „Antifa-Bewegung” sind zum Teil dazu übergegangen, Russland zu bekämpfen und sich sogar offen auf die Seite von ukrainischen Nazis zu stellen. Sie stehen ganz in der Tradition Joschka Fischers: Im NATO-Krieg 1999 gegen Jugoslawien zog die deutsche Armee erstmals seit dem Zweiten Weltkrieg wieder Richtung Osteuropa, um dieses zu unterwerfen. Um der eigenen Bevölkerung dieses Verbrechen als „Kampf für Demokratie und Menschenrechte” zu verkaufen, heuchelte der damalige Außenminister der BRD, Joschka Fischer (Die Grünen), dass ein „zweites Auschwitz“ verhindert werden müsse. Dies stellte nicht nur eine ekelhafte Relativierung des deutschen Faschismus dar, sondern instrumentalisierte auch die eigene Geschichte zur moralischen Legitimierung von neuen imperialistischen Kriegen.

Wer sich heute den deutschen Propagandalügen entgegenstellt, wird genauso gebrandmarkt wie 1999: Die politischen Kräfte, die den von der NATO aufgebauten Faschismus in der Ukraine thematisieren, werden als „Putinisten“, Rechte und Verschwörungstheoretiker angegriffen. Teile der Linken sind eine lupenreine „NATO-Linke“ geworden, die den Kriegskurs des Westens voll umsetzt und sich damit in das Gegenteil von dem verkehrt, was Antifaschismus einmal bedeutete. Mit „wokem“ und „queerem“ Label soll dem politischen Bündnis mit den ukrainischen Nazis ein progressiver Anstrich gegeben werden, der jedoch nichts am kriegstreibenden und reaktionären Charakter dieser Kräfte ändert. Sie sind willige Kräfte der westlichen Vorherrschaft und Unterdrückungspolitik.

Antikoloniale Befreiung

Der Sieg über den Faschismus veränderte das internationale Kräfteverhältnis. Das sozialistische Lager wuchs an und den nationalen Befreiungsbewegungen gelang es, Stück für Stück das Kolonialsystem zu durchbrechen. Vergessen wird heute oft, dass drei der vier Befreier (USA, Großbritannien und Frankreich) selbst Kolonialmächte waren und es auch heute noch sind. Während in der US-Army eine strikte Rassentrennung herrschte, haben Großbritannien und Frankreich hunderttausende Truppen aus ihren damaligen Kolonien zwangsrekrutiert. Diese mussten für die Kolonialmächte kämpfen und sterben, ob sie wollten oder nicht. Ihnen blieb eine Entlohnung für ihren militärischen Dienst oftmals verwehrt und ihre Rolle bei der Befreiung Europas wird bis heute verschwiegen. Zwei Faktoren trugen zu günstigeren Bedingungen für den Jahrzehnte andauernden antikolonialen Kampf bei: Die Stärkung der Sowjetunion und die Schwächung Großbritanniens und Frankreichs durch den Krieg sowie die Tatsache, dass die zur führenden imperialistischen Macht aufgestiegenen USA kein Interesse am Fortbestand des alten westeuropäisch beherrschten, „klassischen“ Kolonialsystems hatten. Algerien ist ein eindrucksvolles Beispiel für das Verhältnis zwischen Antifaschismus und Antikolonialismus: An dem Tag, als die Wehrmacht kapitulierte, gingen zehntausende Algerierinnen und Algerier auf die Straße, um einerseits den Sieg über den deutschen Faschismus zu feiern. Andererseits forderten sie aber auch die vollständige Unabhängigkeit Algeriens. Die Kolonialherren beantworteten die Demonstrationen mit Bomben und Massakern. Rund um den 8. Mai 1945 ermordeten die französischen Imperialisten mehr als 30.000 Algerierinnen und Algerier. Das zeigt die Doppelmoral des französischen Imperialismus als Mitbefreier Deutschlands einerseits und als brutalen Unterdrücker andererseits. Im darauffolgenden Algerienkrieg zahlte das algerische Volk einen Blutzoll von mehr als einer Million Menschenleben für die Befreiung vom und den Sieg über den französischen Kolonialismus.

International gegen NATO und Faschismus

Ob die Bandera-Faschisten in Kiew, die Kroatischen Verteidigungskräfte/Ustasha in Kroatien oder die SS-Verehrer im Baltikum: mit der NATO geht die Wiederbelebung des Faschismus zur Durchsetzung der westlichen Vorherrschaft einher. Aber in vielen Ländern regt sich Widerstand. Die Aufgabe der Antifaschisten in Deutschland ist es, sich mit diesem zu solidarisieren und sich gegen den deutschen Imperialismus, der sich im Zuge der NATO aufrüstet und Kriege führt, zu stellen.

Wir haben in Deutschland eine breit aufgestellte Palette von Herrschaftsoptionen und -ideologien: Sie reicht von Grünen wie Marieluise Beck, „linken“ Anhängern ukrainischer Faschisten und Waffenlieferungs-Befürwortern wie Bodo Ramelow (Die Linke) über fanatische Militaristen wie Boris Pistorius (SPD) und Marie-Agnes Strack-Zimmermann (FDP) bis hin zu den Neurechten und Militaristen der AfD sowie den klassischen Neonazis. Die Herrschenden können sie alle – ob linksliberal und sozialdemokratisch oder offen faschistisch – für ihre Zwecke nutzen.

Als Antifaschisten dürfen wir nicht auf die linksliberale, grüne oder auch „linke“ Maskerade der Imperialisten hereinfallen, sondern müssen die NATO und ihre faschistischen Fußtruppen konsequent entlarven und bekämpfen! Diejenigen aber, die aktuell genau das tun, werden diffamiert, beschimpft und isoliert. Dagegen hilft nur eins: in die Offensive gehen und NATO-Faschisten, Russland-Feldzügler und ihre „woken“ Cheerleader als das angreifen, was sie sind! Die ganze reaktionäre Bande – ob bunt und punkig oder mit Höcke-Visage – gehören in den Mülleimer der Geschichte! Solidarität mit allen von Repression betroffenen Kriegsgegnern ist dringend geboten!

Es gilt: Zusammenhalt, Standhaftigkeit, Mut und Offensive!

Gegen Faschismus, (Neo-)Kolonialismus und imperialistischen Krieg!

Nieder mit dem NATO-Faschismus!

Bericht zum 1. Mai: Kampf der Verarmung heißt Kampf der NATO

0

Auch dieses Jahr beteiligten wir uns als Kommunistische Organisation und in gewerkschaftlichen Strukturen wieder an Veranstaltungen rund um den 1. Mai in Berlin, Bremen, Chemnitz, Dresden, Duisburg, Erfurt, Essen, Frankfurt, Jena, Leipzig, Mannheim und Saalfeld. Unsere politische Ausrichtung war, den Zusammenhang zwischen der deutschen Kriegspolitik gegen Russland und der wachsenden Verarmung in Deutschland aufzuzeigen. Mit dieser Stoßrichtung wollten wir eine Lücke füllen, die sowohl der DGB als auch die sogenannten revolutionären Demonstrationen offenließen. Interessanterweise hatten wir keinerlei Probleme, als KO bei den DGB-Veranstaltungen aufzutreten, obwohl sich der DGB klar hinter den Kriegskurs Deutschlands stellt. Auf den sogenannten revolutionären Demonstrationen sah das anders aus: Hier wurden wir für unsere Anti-Kriegshaltung angegangen und zum Teil auch körperlich angegriffen.[1]

Der DGB schweigt zum Zusammenhang von Krieg und Verarmung

Die diesjährige Ausgangslage am Kampftag der Arbeiterklasse war in Deutschland wie international vom Krieg gegen Russland geprägt. Die NATO führt Krieg gegen Russland, welches laut Baerbock ruiniert werden müsse. Deutschland rüstet sich mit einem milliardenschweren Kriegskredit für weitere Kriege und die Arbeiterklasse muss dafür bezahlen. In Deutschland explodieren die Preise für Energie und Lebenshaltung, u.a. eine Folge der verhängten Sanktionen gegen Russland. Vor allem für die Beschäftigen aus dem Niedriglohnsektor hat sich die soziale Lage stark verschärft. Aber auch Normalverdiener haben immer mehr Probleme, den bisherigen Lebensstandard aufrechtzuerhalten. Die letzten Tarifrunden und die verstärkte Streikbereitschaft zeigen, dass einige nicht mehr länger Reallohnverluste hinnehmen wollen, während die Profite der großen Konzerne munter sprudeln.

In dieser Situation muss aus Regierungssicht klar verhindert werden, dass der Zusammenhang zwischen Verarmung und Krieg zur Sprache gebracht wird. In diesem Sinne gestaltete der DGB den diesjährigen 1.  Mai. Bereits in seinem Statement „Ungebrochen Solidarisch“ machte der DGB klar, in welche Richtung es gehen soll: Die hohen Preise und die steigende Inflation werden benannt, jedoch nicht deren Ursachen. Zu den Sanktionen und den damit zusammenhängenden Energiepreisen schweigt der DGB. Die Welt befinde sich im „Krisen-Dauermodus“, was die Ursachen dieser Krisen sind und wer von ihnen profitiert wird jedoch ausgespart. Einzig in Bezug auf den Krieg in der Ukraine ist der Schuldige schnell ausgemacht: Russland, das „mit seinem mörderischen Angriffskrieg (…) ein schweres Verbrechen gegen die Menschlichkeit“ begangen hat. Friedenspolitische Äußerungen werden am Ende auf dem Papier gemacht, bleiben aber Lippenbekenntnisse, da sie den deutschen Kriegs- und Aufrüstungskurs nicht angreifen.[2]

Die Rednerauswahl und Inhalte der Reden auf den diesjährigen DGB-Veranstaltungen unterstützten diesen Kurs: So machte Bundeskanzler Scholz in Koblenz gleich in den ersten drei Minuten seiner Rede klar, wo er mit seiner Regierung steht und wo auch der DGB und die Arbeiterbewegung zu stehen haben: vereint im Kampf für Freiheit, Demokratie und Frieden. Dies sei auch konkret der Kampf der Ukrainer und Ukrainerinnen, die von „Russlands Imperialismus“ angegriffen worden seien. Während Scholz auf der 1. Mai Kundgebung 2022 in Duisburg noch lautstark ausgebuht wurde, konnte er seine Kriegspropaganda dieses Jahr trotz hörbarem Protest aus dem Hintergrund eher unbehelligt herum posaunen. Im Verlauf seiner Rede skizzierte Scholz dann auch klar, wo er Deutschland in Zukunft sehe: als Führungsmacht an der Spitze des technologischen und wirtschaftlichen Wettkampfes. Ganz nach dem Motto: Am deutschen Ingenieurswesen soll die Welt genesen. Dafür sei nach Scholz jedoch die Zuversicht aller Beschäftigen notwendig, damit die Transformation auch gelinge. Den Gewerkschaften gesteht er eine wichtige Rolle zu, nämlich die, Zuversicht auszustrahlen und dem deutschen Ringen um die ökonomische Vormachtstellung in der Welt den Weg zu ebnen.[3]

Die DGB-Vorsitzende Fahimi griff diese Steilvorlage in ihrer Rede in Köln auf. Sie setzte an der feministischen Außenpolitik Baerbocks an, um Länder, die sich nicht den Regeln der sogenannten westlichen Demokratien unterwerfen wollen, mit einem zivilisierenden Überlegenheitsdünkel moralisch zu belehren. So ging es Fahimi am internationalen Kampftag auch um eine „ungebrochene Solidarität“ mit den Frauen der Welt, vor allem im Iran und in Afghanistan, wo diese brutal „unterdrückt“ und „entmenschlicht“ würden. Auch im Ukraine-Krieg signalisierte Fahimi klar, dass sie an der Seite „der Ukrainerinnen und Ukrainern und ihrem ausgeübten Recht auf Selbstverteidigung“ stehe. Genauso wie an der Seite der Gewerkschaften in Belarus, die sich dort gegen Unterdrückung wehrten. Zur massiven Repression gegen Gewerkschaften in der Ukraine bis hin zu deren körperlichen Bedrohung, schwieg sich Fahimi aus – die Solidarität ist eben doch nur ungebrochen, solange sie mit der deutschen außenpolitischen Ausrichtung übereinstimmt.[4]

So war es auch kein Wunder, dass das Massaker im Gewerkschaftshaus von Odessa am 2. Mai 2014, bei dem über 50 Linke und Gewerkschafter von Faschisten ermordet wurden, kein Thema am 1. Mai war. Im Gegenteil: In Leipzig wies ein Plakat auf die Kontinuitäten hin: Am 2. Mai 1933 wurde das Leipziger Gewerkschaftshaus gestürmt. Der deutsche Faschismus rüstetet im zweiten Weltkrieg die ukrainischen Faschisten auf, auf die sich die heutigen faschistischen Kräfte in der Ukraine positiv beziehen. Auch heute werden diese wieder vom deutschen Imperialismus unterstützt. Dieses Plakat nahm der lokale Grünenpolitiker Jürgen Kasek, der sich gerne als Antifaschist inszeniert, zum Anlass, den lokalen kommunistischen Gruppen „NS-Relativierung“ vorzuwerfen.[5]

Als KO traten wir aktiv bei verschiedenen DGB-Veranstaltungen auf, verteilten unsere Stellungnahme „Was uns auf dem Teller fehlt, finden wir in der Kriegskasse“ und setzten mit Schildern und Bannern einen sichtbaren Widerspruch zum deutschen Kriegskurs und der damit zusammenhängenden Verarmung: „Frieren für den Krieg? – Nein Danke!“, „Kampf der Verarmung heißt Kampf dem Wirtschaftskrieg“ oder auch „Nein zum Krieg heißt Nein zur NATO“. Es zeigte sich, dass der DGB den 1. Mai immer weiter entpolitisiert und zu einem Art Volksfest mit Beschallung und Bespaßung verkommen lässt. So wurde der Demozug in Leipzig von einem Lautsprecher-Wagen angeführt, der die Menge mit verschiedenen Charts-Hits beschallte und teilweise eher die Wirkung einer Loveparade ausstrahlte. Dennoch versuchten wir uns mit lautstarken Demorufen Gehör zu verschaffen. Wir konnten mitlaufende Gruppen und Einzelpersonen teilweise dazu animieren, mit uns zu rufen. Unseren „Nein zum Krieg heißt Nein zur NATO“-Rufen wurde nur einmal „Nein zum Krieg heißt Putin verpiss dich“ entgegengesetzt. Auch in anderen Städten gab es keine Probleme, mit unseren Bannern am Demozug teilzunehmen. Auf den Kundgebungen konnten wir viele Gespräche mit Interessierten führen: Dabei wurde deutlich, dass es eine große Ablehnung gegen die deutsche Aufrüstung und den 100-Milliarden Kredit gibt. Auch der Zusammenhang zwischen dem deutschen Kriegskurs und der Verarmung wurde von fast allen geteilt. In Dresden machten unsere Genossen die Beobachtung, dass diese Verarmung jedoch vor allem von jüngeren Personen teilweise als Preis für die Ukraine-Solidarität gesehen wurde. Unter den älteren Anwesenden war die Ablehnung zur NATO-Politik und zum deutschen Kriegskurs viel klarer ausgeprägt, was sicherlich auch mit der sozialistischen Erziehung der DDR zusammenhängt. Deutlich sichtbar stellten sich in den westdeutschen Städten mehr Personen hinter die Kriegspolitik der NATO als in den ostdeutschen.

Viele Interessierte teilten unsere Kritik an der DGB-Führung, die sich hinter den Kriegs- und Aufrüstungskurs stellt und forderten mehr Aktivität aus der Basis dagegen. So wurde geäußert, dass sich die Gewerkschaften für den Frieden und nicht die Machtpolitik Deutschlands einsetzen sollten. Außerdem gab es einige Stimmen, die mit den Ergebnissen der letzten Tarifrunden unzufrieden waren und sich mehr Stärke und Durchhaltevermögen der Gewerkschaft gewünscht hätten. In diesem Zusammenhang wurde jedoch auch die reale Stärke der Gewerkschaften hinterfragt. Obwohl es ein paar Gespräche gab, in denen die Befragten keine Aktionsmöglichkeiten mehr innerhalb des DGB sahen, waren wir uns doch mit den meisten einig, dass es eine klare Stärkung der Gewerkschaften von unten brauche und ein Ringen um klassenkämpferische und internationalistische Inhalte. In diesem Zusammenhang stießen unsere Forderungen für die Gewerkschaftsarbeit, die wir in unserer Stellungnahme aufgestellt hatten, auf weitgehende Zustimmung.

Die Linke Szene hält dem deutschen Kriegskurs den Rücken frei

Neben den DGB-Aktionen beteiligten wir uns in Frankfurt, Berlin und Duisburg an den sogenannten revolutionären 1. Mai Demonstrationen. Sofern überhaupt Inhalte auf diesen Demos vertreten wurden, waren diese meist so abstrakt gehalten, dass sich niemand daran stören konnte: Die linksradikale Kapitalismuskritik stand für sich allein und wurde in keinen Zusammenhang mit dem imperialistischen Treiben der NATO und Deutschlands in der Welt und gegen Russland gesetzt. Es gab kaum Positionierungen gegen die Waffenlieferungen, die Aufrüstung oder die Sanktionen. So war es nicht verwunderlich, dass wir mit unserer klaren Positionierung gegen unseren Hauptfeind schnell aneckten. In Berlin haben wir uns am 30. April an der „antikapitalistischen Kiezdemo“ unter dem Motto „Frieden statt Kapitalismus! – Wettrüsten stoppen und Armut beenden!“ von der Stadtteilorganisation „Hände weg vom Wedding“ beteiligt. Mit unserem Transparent „Stoppt den Krieg gegen Russland – Keine Waffenlieferungen an die Ukraine – Für die Niederlage der NATO“ sorgten wir für einiges Aufsehen, sowohl bei der bürgerlichen Presse und Passanten, als auch den Demoteilnehmern selbst.[6] Mehrfach wurden wir von Ordnern aufgefordert, mit unserem Banner an das hintere Ende der Demo zu gehen, um das Bild der Versammlung nicht zu stark zu prägen. Es war offensichtlich, dass einigen Teilnehmern unsere Losung nicht schmeckte. Man fragt sich, was mit dem im Aufruf formulierten „Kampf gegen Aufrüstung und Krieg“ gemeint sein soll, wenn nicht der Kampf gegen die Kriegsregierung, deren Außenministerin selbst öffentlich und unwidersprochen davon spricht, dass Deutschland einen Krieg gegen Russland führt. Auch in Frankfurt am Main beteiligten wir uns mit dem Banner „Stoppt den Krieg gegen Russland“ an der sogenannten revolutionären Demonstration. Während der Demonstration wurden wir mehrfach verbal und schließlich körperlich angegriffen (ausführlich in unserer Stellungnahme nachzulesen).[7]

Demonstration in Frankfurt a.M.

Unsere Losung ist und bleibt „Der Hauptfeind steht im eigenen Land!“

Wer gegen Inflation, Sozialabbau und Verarmung kämpfen will, der muss gegen den Krieg, den Deutschland gegen Russland führt und von der Arbeiterklasse zahlen lässt, kämpfen. Dieser Zusammenhang wurde von der DGB-Führung bewusst ausgespart. In unseren Gesprächen zeigte sich jedoch, dass viele Leute diesen Zusammenhang klar sehen und es wichtig ist, innerhalb der Gewerkschaften für eine solche Haltung zu kämpfen. Trotz der klar regierungsfreundlichen Haltung der DGB-Spitze konnten wir uns problemlos an den Demonstrationen und Aktionen beteiligen. Dies war auf den Demonstrationen, die sich gerne als revolutionäres Gegenprogramm zum DGB inszenieren, anders. Hier wurde mit Gewalt versucht, unsere Anti-Kriegsposition von der Demo zu entfernen.

Diese Situation führt uns klar vor Augen, was wir schon in den letzten NATO-Kriegen gegen Jugoslawien, Irak, Syrien oder auch Libyen in großen Teilen der linken Szene beobachten konnten: Eine klare Haltung gegen den Kriegskurs der NATO und Deutschlands wird abgeschwächt oder gar in Frage gestellt. Dies passiert durch den lautstarken Verweis auf den Feind des vermeintlich eigenen Hauptfeinds, egal ob er Milošević, Hussein, Assad, Gaddafi oder Putin heißt. Gleichzeitig ist man sich doch nicht mehr ganz sicher, ob man den eigenen Hauptfeind überhaupt bekämpfen müsse oder ob Waffen in die Ukraine und ein erneuter Ostritt des deutschen Imperialismus nicht doch angebracht seien.

Dieser 1. Mai hat uns gezeigt: Ist die Frage nach dem Antikriegskampf mal konkret gestellt und offensiv gegen den Hauptfeind gerichtet, zeigt sich offenbar, wer es ernst meint mit ebendieser Losung.

Der Hauptfeind steht im eigenen Land!

Das ist unsere Losung, und an dieser halten wir fest.

Demonstration in Leipzig

[1]     https://kommunistische-organisation.de/stellungnahme/angriff-auf-anti-kriegs-banner-auf-revolutionaerer-1-mai-demo-in-ffm/

[2]     https://www.dgb.de/erster-mai-tag-der-arbeit#uuid-730a094c-c7f3-11ed-b0d9-001a4a160123

[3]     https://www.tagesschau.de/inland/regional/rheinlandpfalz/swr-1-mai-kundgebung-in-voller-laenge-100.html

[4]     https://www.dgb.de/presse/++co++b7f9dc3e-e789-11ed-8bad-001a4a160123

[5] https://twitter.com/jkasek 

[6]      Verschiedene Zeitungen wie die SZ, tagesschau, BZ, Welt u.a. berichteten über die Demo und zitierten dabei unser Banner-Slogan, z.B. https://www.tagesschau.de/inland/regional/berlin/berlin-demonstrationen-zum-mai-feiertag-100.html  
https://www.bz-berlin.de/ticker/wenige-teilnehmer-bei-demo-in-wedding

[7]     https://kommunistische-organisation.de/stellungnahme/angriff-auf-anti-kriegs-banner-auf-revolutionaerer-1-mai-demo-in-ffm/


Angriff auf Anti-Kriegs-Banner auf „revolutionärer“ 1. Mai-Demo in FFM

0

Bei der sogenannten „revolutionären“ 1. Mai-Demo in Frankfurt/Main wurde die Ortsgruppe Frankfurt/Main der KO angegriffen und ihr Banner entrissen und gestohlen. Dabei wurde ein Genosse leicht verletzt. Der Angriff ging von den Ordnern der Demo aus, mit Deckung der Demoleitung. Die Gruppen, die für diesen Angriff verantwortlich sind, sind „Aurora“, „Kommunistischer Aufbau“ (KA) und „Young Struggle“. Sie haben die Demoleitung und die Ordner gestellt. 

Gegen den Krieg gegen Russland?

Diese sich selbst als kommunistisch bezeichnenden Gruppen haben hiermit politisch klar Position bezogen: Sie haben mit Gewalt ein Banner entfernt, auf dem zu lesen stand: „Stoppt den Krieg gegen Russland – Keine Waffen für die Ukraine“. Aurora, KA und Young Struggle betätigen sich damit als Vollstrecker der Regierungspropaganda. Sie sind nicht gegen den Krieg gegen Russland und nicht gegen Waffenlieferungen. Im Gegenteil: Sie funktionieren als Fußtruppen der Repression gegen konkrete Kritik an der Kriegspolitik der NATO und der BRD, selbst wenn diese mit der Feststellung, dass ein Krieg gegen Russland geführt wird, wenig radikal ausfällt. Diese Rolle erfüllen sie als Zivis im linksradikal-liberalen Spektrum.

Eine klare Position gegen die NATO und den deutschen Imperialismus, die sich nicht in allgemeine Phrasen auflöst, wurde von der Demoleitung bekämpft und schließlich mit Gewalt von der Demo vertrieben. Die Demo-Organisatoren haben sich unmissverständlich auch öffentlich hinter den Angriff gestellt. Der twitter-Account der Demo hat ein Bild unseres Banners mit „Revisionistenschweine“ betitelt geteilt und uns als „Putin-KO“ verunglimpft, die sich „verpissen“ solle. Es ist aus ihrer Sicht also revisionistisch, sich gegen den Krieg der NATO gegen Russland zu stellen und Waffenlieferungen an die Ukraine abzulehnen.

Hysterische Reaktion

Sogar wenn man der Meinung ist, dass im Ukraine-Krieg beide Seiten imperialistisch sind und beide Seiten gleichermaßen aggressiv Krieg führen, müsste man nicht derart hysterisch auf dieses Banner reagieren. Sogar mit einer solchen äquidistanten Position wäre es möglich, sich gegen den deutschen Imperialismus und seine Kriegstreiberei zu stellen. Aber die emotionale Aufladung gegen dieses Banner, gegen einen doch recht niedrigschwelligen Spruch gegen den Krieg, deutet darauf hin, dass man womöglich doch in der neuen Friedenbewegung angekommen ist: Die grüne, „feministische“ und völlig geschichtsvergessene Friedensbewegung, die vor allem nicht gegen den Krieg der NATO ist und die u.a. Cem Özdemir nach Beginn des russischen Militäreinsatzes eingefordert hatte.

Zum Ablauf vor Ort

Zu Beginn der Demo wurden wir bereits von anarchistischen und autonomen Teilnehmern angegriffen, die zuerst unsere DDR-Fahne entreißen wollten mit der Aussage, dies sei eine schlimme Diktatur gewesen. Anschließend griffen uns vermummte Autonome an und versuchten uns das Banner sowie Fahnen zu entreißen. Dabei wurden Fahnenstangen zerstört und eine Sowjetunion-Fahne gestohlen. Auch wurden wir von einem Passanten angegriffen, der eher konservativ bürgerlich erschien und prompt von Anarchisten unterstützt wurde. Wir haben uns hier nicht einschüchtern lassen und uns mit Seitenbanner eingereiht.

Im Laufe der Demo haben uns die Ordner von KA und Aurora mehrmals verbal angegriffen und wollten uns zwingen, weiter hinten zu laufen, also in dem Block von Anarchisten, die uns gerade angegriffen hatten. Ihr Argument war, dass es sonst im vorderen Teil des Blocks zu Angriffen kommen könnte und damit der Polizei einen Anlass gegeben würde, die Demo zu stürmen. Offensichtlich hatte die Polizei weder ein Problem mit der Demo noch mit der Tatsache, dass das einzige Banner entfernt wird, das nicht mit der imperialistischen Politik der BRD Frieden geschlossen hat. Wir haben uns nicht einschüchtern lassen und sind weitergelaufen. In der Nähe des Lokalbahnhofs wurden wir von mehreren Personen mit roten Tüchern von verschiedenen Seiten angegriffen unter Anleitung und Beteiligung von den Ordnern der Demo mit roten Halsbändern. Einige Teilnehmer der Demo hatten sich daraufhin mit uns solidarisiert und riefen: „Antideutsche sind keine Linken“. Wir haben uns dann von der Demo zurückgezogen.

Das Bündnis der „roten“ Gruppen

Der gewaltsame Akt wurde von den allermeisten Teilnehmern der Demo und insbesondere von den Gruppen Aurora, Young Struggle und KA geduldet und unterstützt, wir liefen auf der Höhe dieser Gruppierungen und allen war klar, dass wir Angriffen ausgesetzt sind. Es ist auch nicht verwunderlich, schaut man sich die Zusammensetzung der Demo an: Anarchos, Antideutsche, Antinationale, ehemalige Antiimps aus der Autonomen Szene gemeinsam mit den oben benannten roten Gruppen.

Alles in allem also ein krudes Bündnis mit den reaktionärsten Kräften innerhalb der Gesamtbewegung, die sich irgendwie ‚links‘ versteht: „Antideutsche“, also aus unserer Perspektive eindeutig rechte, rassistische Gruppierungen wie das „Antifaschistische Kollektiv 069“ haben den Angriff auf uns gefeiert und unterstützt. Sowohl während als auch nach der Demo gab es auf die antideutschen Freudenrufe keine Reaktionen seitens der vermeintlich roten Gruppen, die angeblich solidarisch mit Palästina sind und sich selbst als internationalistisch verstehen. Ihnen scheint ein praktisches Bündnis mit den Antideutschen doch am Herzen zu liegen.

„Antideutsche“ stehen schon lange offen an der Seite des westlichen Imperialismus. Ihre Linie wird durch den Kampf dieser roten Gruppen wie KA, YS und auch die Abspaltung der KO gegen Anti-NATO-Kräfte praktisch fortgesetzt, die durch eine ad absurdum geführte „Imperialismuskritik“ immer häufiger auf einen praktisch pro-imperialistischen Standpunkt kommen.

Die Abspaltung der KO

Auf der Demo war kein einziges klares Statement gegen die NATO und die deutschen Waffenlieferungen an die Ukraine zu sehen. Deutschland führt Krieg, die Außenministerin sagt es selbst. Deutsche Panzer rollen gegen Russland und eine sich selbst links bezeichnende Demo sagt nicht nur selbst nichts dazu, sondern greift mit Gewalt diejenigen an, die sich gegen den deutschen Imperialismus und seine Kriegspolitik stellen.

Die Abspaltung der KO hat sich beeilt, sich von uns zu „distanzieren“ (siehe Twitter-Beitrag), sich an die linksradikale Szenerie anzubiedern und den Angriff damit zu rechtfertigen. Wir beobachten schon länger die linksradikalen Tendenzen der sogenannten KO-„ML“, die bereits bei ihrer Abspaltung zu erkennen waren und sich nun offenbar beschleunigen. Einige wenige Vertreter der Abspaltung waren auf der Demo, haben den Angriff auf uns mitgekriegt und sich danach schnellstmöglich von uns distanziert.

Baerbocks Fußtruppen

Bei anderen Demos, unter anderem am Morgen bei der DGB-Demo in Frankfurt, wurde unser Banner von einigen kritisch betrachtet und es ergaben sich Diskussionen. In Berlin echauffierten sich Teile der Linksradikalen über das gleiche Banner der Ortsgruppe Berlin. Aber eine physische Attacke auf das Banner ging dann von jenen Gruppen aus, die sich selbst Kommunisten nennen. Das ist bezeichnend für diese Gruppen. Ihre hauptsächliche Begründung war, dass das Banner zuviel Aufmerksamkeit auf sich ziehe und die Medien dann nur darüber berichten würden.

Man kann also zusammenfassen: Diesen Gruppen ist es wichtiger, den bürgerlichen Medien zu gefallen, als den Kriegskurs der BRD zu kritisieren. Ihr Aufzug ist Maskerade, ihre Radikalität inhaltsleeres Geschwätz – und ihre politische Rolle zunehmend die einer Fußtruppe von Baerbock, Pistorius & Co.

Rezension: Klaus Müller – Inflation

0

Rezension von Paul Oswald

Anfang März erschien im PapyRossa Verlag ein neues Buch von Klaus Müller zum Thema Inflation. Müller habilitierte in der DDR im Fach Politischen Ökonomie und war als Professor an der Technischen Hochschule Karl-Marx-Stadt tätig. Seit 2000 arbeitet er an der staatlichen Studienakademie Glauchau. Klaus Müller publizierte neben mehreren Büchern zahlreiche Artikel in Zeitschriften (u.a. IPW-Berichte, Z. Zeitschrift Marxistische Erneuerung, Marxistische Blätter) und Tageszeitungen wie der junge Welt.

In seinem neu erschienenen Buch gibt Müller auf 132 Seiten u. a. einen Überblick über die historischen Ursprünge der Inflation, die verschiedenen Formen, die es von ihr gibt, sowie ihre soziale Wirkung. Auch wird auf Fragen wie die der Antiinflationspolitik eingegangen. Am Ende seines Buches kommt Müller auf politökonomische Probleme zu sprechen, die es in der wissenschaftlich-kommunistischen Inflationsdiskussion gibt, und auf Fragen, zu denen weitere Arbeit geleistet werden muss.

Durch die Lektüre des Buches erfährt der Leser etwas über die politökonomische Bedeutung der Inflation. Politisch dahingehend, dass Inflation historisch schon immer ein Mittel des Staates war, um seine Kriegspolitik zu finanzieren. Ökonomisch bedeutet Inflation im Imperialismus wesentlich die Sicherung der Monopolprofite, natürlich durch das Ausquetschen der Arbeiterklasse. 

Ein tiefergehendes Verständnis von der Inflation ist nicht nur wichtig, weil wir gerade in unserem Alltag damit zu kämpfen haben. Es muss darum gehen, ihren politischen Mechanismus besser zu verstehen. Losungen dürfen nicht allein bei sozialen Forderungen stehen bleiben, sondern müssen konkret auf den politischen Kurs unseres Hauptfeindes bezogen werden.

Wen die ökonomischen Mechanismen hinter der Inflation interessieren, der findet in hier verlinkten junge Welt Artikel von Klaus Müller,[1] welchen er Anfang 2022 veröffentlichte, eine gute Einführung.

Inflation – was ist das eigentlich?

Müller beschreibt im dritten Kapitel seines Buches verschiedene Arten der Inflation, aber vor allem auch ökonomische Fehlannahmen hierüber. Die wohl berühmteste Fehlannahme ist die sogenannte Lohn-Preis-Spirale (s. u.). Ein wichtiger Zusammenhang, den der Autor aufzeigt, ist der zwischen dem Fall der Profitrate bei gleichzeitig hoher Monopolisierung. Dies bewirkt eine Inflation. Die Monopole versuchen durch steigende Preise hohe Profite zu sichern – und somit dem Fallen der Profitrate entgegenzuwirken.

Müller führt aus, dass Monopole es vorziehen, einen Teil ihrer Produktionskapazitäten nicht voll auszulasten, im Gegensatz zu nichtmonopolistischen Unternehmen, welche ihre überschüssigen Produkte preisgünstig verkauften. Die Monopole untergraben dauerhaft den Angebot-Nachfrage-Preismechanismus, indem sie ihr Angebot begrenzen, um die Preise hochzuhalten. Durch das nicht auslasten der Kapazitäten und das Entsorgen von überschüssigen Produkten entstehen Kosten. Diese werden jenen Produkten hinzugefügt, die ohne die nicht ausgelasteten Kapazitäten produziert wurden (S. 51). Auch dies erhöht die Preise.

Vermutlich kennt jeder die Erzählungen von der sogenannten Lohn-Preis-Spirale, welche bürgerliche Ökonomen gerne heranziehen, um die Inflation zu erklären. Nach dieser Auffassung drücken sich Löhne und Preise quasi wie ein Naturgesetz gegenseitig in die Höhe: Höhere Löhne bewirken eine höhere Nachfrage nach Waren und das dadurch knappere Angebot führt zu höheren Preisen. Die These einer vermeintlichen Lohn-Preis-Spirale dient dazu, das bisherige Lohnniveau der Arbeiterklasse als ein nichtveränderbares Phänomen zu erklären. Müller zeigt auf Grundlage des Wertgesetzes auf, dass die Annahme über den Zusammenhang von steigenden Löhnen und steigenden Preisen lediglich dann zutreffen würde, wenn der Wert der Arbeitskraft, das Wertprodukt (die Wertschöpfung: v + m) sowie der Produktenwert (c + v + m) gleichzeitig ansteigen würden. Es wird gezeigt, dass es sich um eine Fehlannahme handelt, nach welcher die Mehrwertrate lediglich steigen würde, wenn der Wert der Arbeitskraft – und damit verbunden die notwendige Arbeitszeit – sänke. Tatsächlich sind aber ein steigender Mehrwert und eine steigende Mehrwertrate bei gleichzeitig wachsendem Wert der Arbeitskraft möglich. Dies funktioniere durch die Ausbeutung von qualifizierter/komplizierter Arbeit, welche einen höheren Wertzuwachs bringe, als sie selbst verkörpert. Auch durch die Intensivierung der Arbeit – also die Verdichtung der Arbeit je Zeiteinheit – ist dies möglich. Beispielsweise schöpft ein Arbeiter der acht Stunden komplizierte und intensive Arbeit leistet, etwa so viel Wert wie ein Arbeiter der elf oder zwölf Stunden einfache Arbeit verrichtet (S.45 f.).

Inflationsgewinner und -verlierer

Der Staat ist einer der Hauptprofiteure einer steigenden Inflation. Durch die steigende Preise nimmt der Staat über die Mehrwertsteuer, die sich prozentual auf die Preishöhe bezieht, mehr Geld ein. Durch die steigende Inflation schätzt z.B. das Handelsblatt, dass der Staat in den kommenden Jahren mit deutlich höheren Steuereinnahmen rechnen kann: Bis 2026 würden Bund, Länder und Gemeinden über 126 Milliarden Euro mehr einnehmen, als bisher angenommen (S. 71).

Die Arbeiterklasse gehört natürlich zu den Inflationsverlierern. Klaus Müller erläutert die Unterscheidung zwischen einer gefühlten und einer gemessenen Inflation. Diese ist wichtig, weil anhand der statistischen Inflation die tatsächlichen Mehrkosten, die die Arbeiterklasse zu tragen hat, verschleiert werden. Die Differenz zwischen beiden Größen liegt an dem Unterschied zwischen dem individuellen und dem durchschnittlichen Warenkorb. Statistisch wird die Inflation mit dem durchschnittlichen Warenkorb berechnet. Die Produkte des individuellen Konsums (Lebensmittel, aber auch Dinge wie Fernseher, Autos usw.) sind in den individuellen Warenkörben anders zusammengesetzt als in dem durchschnittlichen. So geben beispielsweise ärmere Menschen einen höheren Anteil für Lebensmittel, die Miete oder das Heizen aus, als die Reichen. Dieser Anteil ist in der Realität deutlich höher als im statistischen Durchschnittswarenkorb vorgesehen. In der Statistik wird der durchschnittliche Wert der Preisentwicklung berechnet. Dem Käufer hingegen werden die Einzelpreise bewusst. Im Juli 2022 betrug die Preissteigerung gegenüber dem Vorjahresmonat 7,5 Prozent und im November 2022 stieg sie auf 10 Prozent an. Gleichzeitig steigen die Preise von einzelnen Waren viel stärker: Gas und Strom stieg beispielsweise im selben Zeitraum um 43 Prozent, die Preise von Heizöl und Kraftstoffen um 37 Prozent, die Lebensmittelpreise und die von alkoholfreien Getränken um 14 Prozent. Klaus Müller erklärt das Problem an einem Warenkorb der lediglich zwei Waren enthält. In seinem Beispiel kosten ein Kilogramm Beeren im Vorjahr 2 Euro und aktuell 4 Euro. Demnach gab es eine Preissteigerung von 100 Prozent. Für ein Moped hat man ursprünglich 1500 Euro bezahlt und heute kostet es 1575 Euro. Der Preis stieg also um 5 Prozent. Für den gesamten Warenkorb zahlte man also einst 1502 Euro und nach der Preissteigerung schließlich 1579 Euro. Daraus folgt das der durchschnittliche Preis um 5,1 Prozent angestiegen ist. Mit diesem Beispiel soll aufgezeigt werden, dass, auch wenn die Inflationsrate als Durchschnittrate eines Warenkorbs nur langsam steigt, dennoch Waren mit einbezogen sein können, deren Kosten sich verdoppelt haben (S. 63 ff.).

Die gefühlte Inflation soll den Eindruck erwecken, dass es sich dabei um eine Täuschung handeln soll und die Inflation in Wirklichkeit (statistisch) nicht so hoch ist. Klaus Müller gibt dem Leser einen Einblick, wie bei der Ermittlung der Inflationsrate geschummelt wird. Zur Berechnung werden monatlich 300.000 Einzelpreise von Handels- und Dienstleistungsunternehmen erfragt. Werden technische Güter bei der Erhebung einbezogen, steigt der Durchschnittspreis schwach, da ihre Preise langsamer ansteigen als jene von Gütern des täglichen Bedarfs. Müller nimmt an, dass Unternehmen den Statistikern hohe Preissteigerungen verschweigen, weil niemand als der Preistreiber dargestellt werden will. Hinzu kommt, dass die Statistiker die Preissteigungen bei der Berechnung ‚kreativ‘ stabilisieren, indem der Anteil von Waren und Dienstleistungen, die große Preissprünge vollziehen, kleingehalten wird und der Anteil von Waren mit niedrigen Preisen höher ist. In den USA wurde beispielsweise die Inflationsrate verkleinert, indem im durchschnittlichen Warenkorb Rindfleisch,dessen Preis um 30 Prozent angestiegen ist, durch Putenfleisch, dessen Preis nur um zwei Prozent stieg, ersetzt wurde. Das obwohl die Leute natürlich weiterhin Rindfleisch kaufen. Als Clou der Inflationsmessung führt Klaus Müller die sogenannte hedonische Preissteigerung an. Durch diese fließt ein angenommener Zuwachs an Qualität von Waren in die Preisberechnung ein. So fließt bspw. ein Computer der früher und heute 1000 Euro kostet, aber deren Leistung sich verdoppelt hat, lediglich mit 500 Euro in den durchschnittlichen Warenkorb ein (S. 67 ff.).

Der (Schein-)Kampf der Zentralbanken gegen eine steigende Inflation

Die Annahme, die Inflation durch Zinssteigerungen zu senken, gehört zum Alltagsverständnis, vermittelt durch die Medien und die Politik. Es wird also davon ausgegangen, dass hohe Zinsen durch die Reduzierung der Geldmenge und des Kreditvolumens die Preise senken. Müller führt in diesem Zusammenhang die Auseinandersetzung von Marx mit David Ricardo an, in welcher Marx begründete, dass die zirkulierende Geldmenge nicht die Ursache des Preisniveaus ist, sondern umgekehrt die zirkulierende Geldmenge bestimmt wird durch die Preissumme und die Umlaufgeschwindigkeit des Geldes. Die Preise werden nicht durch die Nachfrage festgelegt – das käme einer Auktion gleich – sondern durch die Anbieter. Durch eine erhöhte Kaufkraft verbessert sich lediglich die Möglichkeit der Verkäufer höhere Preise durchzusetzen. Marx geht es bei dem Geldumlaufgesetz nicht um eine beliebige Geldmenge, sondern um jene die zirkuliert, also um das Geld, was gebraucht wird, um Waren zu kaufen. Die Preise sind die bestimmende Größe, die Geldmenge ist abhängig von der Preissumme. Steigen die Preise, wird mehr Geld benötigt. Umgekehrt wird bei niedrigeren Preisen eine geringere Geldsumme gebraucht. Es zirkuliert also immer so viel Geld, wie gebraucht wird, was heißt, dass die Preise dem Geld logisch vorausgehen (S. 100 f.).

Erhöht die EZB den Leitzins, erhöhen sich die Bankkreditzinsen. Klaus Müller führt aus, dass dies nicht dafür sorgen werde, dass Bauprojekte o.ä. gestoppt würden. Unternehmen würden mit einer hohen Wahrscheinlichkeit den Banken höhere Zinsen zahlen und diese gestiegenen Kosten, ähnlich wie gestiegene Materialpreise, ihren Auftraggebern berechnen. Daraus folgert Müller, dass höhere Zinsen höhere Preise verursachen. Hohen Zinsen folgen hohe Preise und ein Anstieg der Preise bedarf einer höheren Geldmenge. Die Zentralbanken stehen nach Müllers Ausführungen am Ende einer Wirkungskette. Zinskorrekturen vollziehen sich vorher auf den Märkten von allein und gehen den Entscheidungen der Zentralbanken voraus. Der Zinserhöhung der Zentralbanken Mitte 2022 ist ein enormer Anstieg der Zinsen auf dem Geldmarkt, Konsumentenkrediten, Hypothekenkrediten, sowie Investitionskrediten von Unternehmen und Staaten vorausgegangen. Niedrige Zinsen sind nicht die Ursache der Inflation, weshalb eine Erhöhung der Zinsen die Preissteigerungen auch nicht beenden kann (S.102 ff.).

Leerstellen des Buches

Interessant ist, dass Klaus Müller direkt zu Beginn seines Buches auf die politische Seite der Inflation zu sprechen kommt. Er führt aus, wie die Entwertung des Münzgeldes und später des Papiergeldes immer etwas mit dem riesigen Geldbedarf des Staates zu tun hatte. Von den Römern, die das Gewicht ihrer Münzen mehrfach herabsetzten und im Ergebnis eine Inflation verursachten (S.11 f.), oder dem französischen Staat, der versuchte seine immensen Staatskosten durch Papiergeld zu finanzieren und deren Menge nicht mehr von Edelmetall gedeckt war (S.15). Das wohl einprägsamste Beispiel ist die Hyperinflation in Deutschland von 1921-1923, deren Ursache die Finanzierung des des Deutschen Reichs Ersten Weltkriegs durch Kriegsanleihen war. Durch eine massive Ausweitung der Geldmenge versuchte sich die deutsche Staatsführung ihrer Schulden zu entledigen (S.21).

Leider geht Klaus Müller in diesem Buch nicht auf den Krieg in der Ukraine ein und den möglichen Zusammenhang zwischen der massiven Aufrüstung des Staates und der steigenden Inflation. Beim Lesen erfährt man zwar einiges über allgemeine Hintergründe der Inflation anhand der beschriebenen historischen Zusammenhänge, aber es fehlt eine politökonomische Analyse der aktuellen Staatspolitik. Trotz dieser Leerstelle lohnt sich die Lektüre des Buches, für eine übersichtliche Einführung in das Thema.


[1] https://www.jungewelt.de/artikel/419908.politische-%C3%B6konomie-b%C3%BCrgerliche-nebelschwaden.html?sstr=Klaus%7CM%C3%BCller%7CInflation

интервью: Алексей Албу из „Боротьбы“ о фашистском терроре и войне на Украине

0

Сегодня, в девятилетнюю годовщину одесской резни, мы публикуем интервью с Алексеем Албу, бывшим членом ЦК КП Украины, а также депутатом Одесского областного совета с 2010 года. Алексей является одним из основателей и пресс-секретарем антифашистской организации украинского сопротивления „Боротьба“, основанной в 2011 году. Алексей пережил нападения на дом профсоюзов 2.5.2014 и не смотря на такой опыт остается политически активным по сей день. Помимо рассказа о событиях 2014 года и их развитии, он освещает события в Украине с 2014 года по сегодняшний день. Мы обсуждаем важность признания Донецкой и Луганской народных республик и военного вмешательства Российской Федерации для борьбы с киевским режимом. Под конец, мы говорим о кризисе международного коммунистического движения и роли коммунистов находящихся в империалистическом центре и их борьбе против натовской войны против России.

Интервью провели Александр Кикнадзе и Настя Кудрина.

КО: Алексей, добро пожаловать. Прежде чем перейти к темам, которые мы сегодня рассматриваем, расскажите, как и из какой борьбы возникла „Боротьба“? Как вы сейчас организованы? 

Алексей: Я хотел бы сказать несколько слов о себе. . Я родился в Одессе в 1985 году. Когда Советский Союз распался, мне было шесть лет. Потом я пошел в украинскую школу, где выучил украинский язык, потому что большинство людей с юго-востока Украины не говорят по-украински. Это не наш родной язык. В наших семьях мы все говорили по-русски. В начале 2000-х годов я поступил в университет и вступил в „Ленинский Комсомол Украины“. Это молодежная организация, молодежное крыло Коммунистической Партии Украины. Я возглавлял областную организацию комсомола в Одессе, был членом Центрального Комитета Коммунистической партии Украины и стал депутатом от Коммунистической Партии Украины в Одесском областном совете в 2010 году. Коммунистическая партия Украины и буржуазная „Партия регионов“, лидером которой был Виктор Янукович, ставший президентом в 2010 году, вместе имели большинство в парламенте. КПУ вступила в коалицию с Партией регионов. У нас возникли разногласия с руководством Компартии, и меня исключили из КПУ. Другие мои товарищи из комсомола и Компартии Украины переживали то же самое. Мы хотели продолжать политическую борьбу, политическую активность, и мы объединились с небольшими группами, с группой „Молодежь против капитализма“, Комитет за рабочую партию Красная гвардия имени Котовского и другими небольшими группами с троцкистскими, сталинистскими и даже анархистскими взглядами. Мы объединились в организацию и назвали ее „Боротьба“. Объединение „Боротьба“ было основано весной 2011 года. В то время мы хотели использовать определенные гражданские свободы в Украине, чтобы зарегистрировать партию, участвовать в выборах и бороться за власть мирными, законными методами. Однако наша позиция была направлена против олигархической власти, против „Партии регионов“ Януковича. В целом, мы всегда выступали за социалистический переворот на Украине, за интернационализм и солидарность трудящихся. Мы провели много акций протеста, протестов в защиту рабочих. Мы организовывали рабочих, работающих в портах Украины, водителей грузовиков и стюардов авиакомпаний. Мы помогали организовывать митинги для различных социальных групп, которые сталкиваются с трудностями в Украине. Это, например, жертвы Чернобыля или люди, пострадавшие от различных афер, в том числе с недвижимостью. Потому что эти люди в Украине беззащитны. Вся наша деятельность была оппозиционной. Мы не поддерживали существующую систему. 

Однако в 2013 году, когда начался Майдан, мы увидели, что на смену буржуазному режиму Виктора Януковича и „Партии регионов“ пришел еще более реакционный режим: ультраправых и ультралиберальных сил. Здесь очень важно подчеркнуть, что империалистический капитал стоял за протестом на Майдане, а точнее, за всеми протестными группами, которые участвовали на Майдане. То есть все эти группы имели очень давние связи с различными фондами, с некоммерческими организациями, такими как USAID (United States Agency for International Development), UKAID (United Kingdom Aid), NED – National Endowment for Democracy, IRI – International Republican Institute, Freedom House, Open Society и так далее и тому подобное. Другими словами, эти империалистические структуры пустили свои щупальца очень глубоко в украинское общество, и в точке, которую мы называем „X“, все эти организации, связанные с империалистическим центром, пришли на Майдан, как под дирижерскую палочку. У каждой из этих групп была своя функция, каждая играла свою роль. В 2014 году Майдан победил. Режим Виктора Януковича был свергнут. 

Однако сейчас я хотел бы подчеркнуть очень важный момент: Как я уже говорил, Коммунистическая Партия Украины и Партия Регионов имели большинство в украинском парламенте. Новыми были оппозиционные фракции, представлявшие Майдан. Среди них были три парламентские фракции. Одна из них – фракция Виталия Кличко, боксера, ставшего мэром Киева. Вторая фракция – Юлии Тимошенко, также известной политической фигуры. Она была премьер-министром Украины. И третья – партия „Свобода“, ультраправая неонацистская партия. Вместе они не имели большинства в парламенте. И когда дело дошло до отстранения Януковича от президентства, Коммунистическая Партия Украины проголосовала вместе с ними. Только благодаря этому предательству КПУ и Петра Симоненко удалось легализовать режим, возникший в результате Майдана. Это очень важный момент, потому что сегодня Коммунистическая партия Украины подвергается очень сильным репрессиям. Но она несет ответственность за то, что происходит сегодня в украинском обществе, причем в очень большой степени. В 2014 году, когда победил Майдан, в обществе было очень много недовольства. Люди, которые жили на юге и востоке страны и голосовали в основном за Партию Регионов, поняли, что правила игры, которые раньше существовали в обществе, больше не существуют, что об них обтирают ноги. 

Что голоса, которые они отдали за „Партию регионов“, за Януковича и за определенные политические векторы, были просто растоптаны ногами. Естественно, люди были возмущены этим и начали проводить стихийные, неорганизованные акции протеста. Это движение полностью шло снизу и называлось Антимайданом. Наша организация, понимая, что происходит в стране, тоже участвовала в антимайдановском движении и пыталась работать с большим количеством людей, с массами, объяснять, почему такая ситуация сложилась в нашей стране. Мы объясняли, что в основном во всем виноват капиталистический характер отношений, которые существуют в обществе, потому что общество было разделено на различные политические группировки, кланы. Некоторые из этих кланов находились под влиянием внешних сил и поэтому смогли захватить власть. В то время мы добивались большой автономии в Одессе. Я был депутатом Одесского областного совета и 3 марта 2014 года предложил депутатам областного совета проголосовать по вопросу о проведении референдума, о создании автономной Одесской республики в составе Украины. То есть в то время речь не шла об отделении от Украины. Мы просто хотели больше прав, мы хотели автономии, мы хотели иметь собственную конституцию для нашего региона, которая бы отражала наши требования. То есть мы хотели иметь возможность избирать своего губернатора, а не ждать, пока новое правительство пришлет нам нового губернатора из другого региона, который будет здесь чужим. Мы хотели иметь возможность свободно говорить на родном русском языке. Потому что, как вы наверняка знаете, первым законом, который принял украинский парламент после победы на Майдане, была отмена закона о языке, который гарантировал русскоязычному населению право пользоваться родным языком. Поэтому мы сразу же столкнулись с таким давлением. Новые правители, пришедшие к власти незаконным путем в результате государственного переворота, сразу же дали понять обществу: „Мы не будем принимать вас в расчет ни при каких обстоятельствах. Поэтому ваши мнения, ваши желания ничего для нас не значат“. Мы хотели иметь возможность говорить на родном языке, вести делопроизводство и документооборот на русском языке. Мы хотели создать особую экономическую зону, потому что в истории моего родного города Одессы был период, который назывался Порто-Франко. Это было время, когда наш город процветал, когда были особые права. То есть существовал ряд экономических льгот, налоговых послаблений, каникул. Вот к чему мы стремились, это было наше третье требование. Еще одним требованием Антимайдана в Одессе была передача силовых структур обратно в местные советы. Мы не хотели, чтобы политика новой власти, которая была установлена в Киеве использовала милицию или другие силовые структуры в качестве механизма подавления. Поэтому мы хотели, чтобы, например, областное управление полиции подчинялось областному совету городского управления полиции, городскому совету и так далее. 

Мы провели много акций протеста – но собрание областного совета, к сожалению, меня не поддержало. После этого каждые выходные мы ходили на самую большую площадь, Куликовскую, в Одессе, где находится Дом профсоюзов. Мы приходили туда, там был палаточный лагерь, и в этом движении участвовали многие политические силы – левые, пророссийские, антифашистские. Нас всех объединяла борьба против новой власти, борьба за возможность говорить на родном языке, антиолигархическая, антифашистская борьба. Как вы знаете, наш мирный протест был утоплен в крови и сожжен в огне Дома профсоюзов 2 мая 2014 года. 2 мая стало точкой невозврата, когда большинство людей изменили свою точку зрения, включая меня. Так что если раньше мы не хотели отделяться от Украины, то в тот момент мы поняли, что не можем жить в одном государстве с этими людьми. То, что произошло 02 мая (2014 года), имело огромные политические последствия. Это видели все, люди на Донбассе и люди из разных регионов бывшего Советского Союза, Прибалтики, Кавказа, Средней Азии, Центральной России или других регионов Украины, даже западной Украины. Те, кто не поддерживал фашизм, увидели, что фашизм поднимает голову, что это не просто какая-то манипуляция или сказка, а настоящий фашизм, с которым нужно бороться. Тысячи человек потянулись на Донбасс, приехали для того, чтобы с оружием в руках отстаивать свои интересы и бороться против фашизма. Есть ли у вас вопросы по этому поводу? 

КО: КО Да, на самом деле у меня есть вопрос. Ты сказал, что КПУ голосовала за свержение Януковича после переворота. Это очень интересный момент. Мог бы ты сказать что-нибудь о том, недооценили ли они ситуацию в то время или почему они действовали так, как действовали? Кроме того, ты уже рассказывал о мае 2014 года, в том же месяце вышла твоя статья в Junge Welt. Там ты тогда уже сообщал, что после переворота усилились репрессии против профсоюзного движения, левого движения, антинационалистического движения. Ты уже начал говорить об этом, в контексте Одессы. Было бы очень интересно узнать, как все это продолжалось. 

Алексей: Насчет голосования компартии. Я думаю, что основная мотивация была связана с тем, что лидер Коммунистической партии, который имеет огромный вес и влияние внутри партии, Петр Симоненко, это человек старой политическая формации. И когда он услышал, что наши враги – ультраправые, говорят, что они будут убивать коммунистов, он подумал, что это чистый предвыборный популизм, и не поверил им. Он думал, что сможет договориться с этими крайне правыми силами и, если он поддержит их в критический момент, они будут благодарны и гарантируют ему, что он сможет сохранить свою маленькую фракцию в Верховной Раде Украины, они смогут мягко критиковать действующую власть, и тогда все будет хорошо, и он сможет продолжить свою политическую карьеру. Однако история нас учит. Есть десятки примеров, что нельзя договариваться с фашистами. Нельзя! То есть его использовали? Конечно, да. Он поддержал этот режим. Но через несколько месяцев осенью 2014 года, когда проходили внеочередные парламентские выборы, Коммунистическая партия Украины потеряла очень много голосов и не прошла в парламент. В результате более радикальные националистические силы начали требовать запрета Коммунистической партии Украины. Я точно не помню хронологию, но, насколько я знаю, такой запрет был принят. Его обжаловали в суде в Конституционном суде, если я не ошибаюсь, И уже к выборам 2015 года это были выборы в местные советы. Коммунистическая партия находилась в таком разбитом состоянии, что не могла официально участвовать в выборах. для того, чтобы ее активисты прошли в местные советы, использовала другую дружественную партию. Если я не ошибаюсь, она называется „Держава“. Многие коммунисты вступали в эту партию, и от этой партии уже избирались на выборах. Но партия потеряла очень много депутатов, и, в общем, ее позиции пошатнулись. Все из за такого предательства первого лица. Официально Коммунистическая партия Украины говорит, что они ничего не могли сделать, их заставляли, у них отбирали карточки для голосования. Но если это так, то они могли бы обратиться в Конституционный суд, чтобы обжаловать это решение, которое было принято без них. Они могли сделать публичное заявление о том, что они делали это под давлением. Ничего этого не было сделано. Это как раз наталкивает меня на мысль о том, что произошел определенный сговор между Петром Симоненко и, на тот момент, оппозиционными силами, которые потом стали властью. По поводу репрессий, которые развернулись сразу же после победы Майдана. Действительно, многие люди были арестованы, причем не только в моем родном городе, но и в других городах. Арестовывали даже публично известных людей, например, одного из лидеров протестов в Одессе – Одесского антимайдана – Антона Давченко. Он был арестован, если не ошибаюсь, 16 марта 2014 года. Также в марте был арестован очень известный журналист Константин Долгов. Он из Харькова. Многих людей просто вызывали на беседы на профилактические беседы в СБУ.

С ними общались, узнавали, как бы их позицию, как эти люди настроены, им всегда говорили, что они могут делать, что они не могут делать. Такое давление оказывалось. Важно отметить, что в то время мы оценивали ситуацию как очень серьезная атака на гражданские права. Но мы понимаем, что потом стало в сотни раз хуже. То, что происходило тогда, это было еще достаточно мягко. на тот момент Служба безопасности Украины не понимала, как будут развиваться события. Наши сторонники, которые работали в правоохранительных органах, лично мне рассказывали, что они встречались с кем-то из СБУ и и там говорили, что у них есть приказ арестовать меня, но они не будут этого делать, потому что если мы придем к власти, они боятся оказаться на нашем месте, и тогда их арестуют. Весна 2014 года была тем временем, когда, если бы мы были сильной коммунистической организацией, нужно было брать власть. Но поскольку мы были довольно молодой, неопытной организацией и не имели достаточно силовых ресурсов, денежных ресурсов, информационных ресурсов и организационных ресурсов, мы не смогли воспользоваться этой ситуацией. И снова вспоминается Владимир Ленин, который сказал, что если произойдет революционная ситуация, а мы не будем к ней готовы, история нас никогда не простит. Именно это и произошло с „Боротьбой“ в 2014 году. После 02 мая многие наши активисты начали переходить от легальных форм борьбы к нелегальным, к вооруженному сопротивлению. И у некоторых наших товарищей такой опыт есть и по сей день. На тот момент момент действительно начались репрессии, людей арестовывали и начали дергать в СБУ. Там начали составлять списки нелояльных граждан. Все это происходило, мы все это видели, но, к сожалению, ничего не могли сделать.

KO: Под этими списками нелояльных граждан ты имеешь в виду страницу „Миротворец“? Или были и другие списки?

Алексей: Миротворец появился чуть позже. Я имею в виду такие очень хитрые технологии, когда приходит какой нибудь активист в большую массу людей, которые протестуют на митинги, и говорит „давайте будем собирать подписи за отсоединение Одессы“. С точки зрения украинского законодательства это не является чем то недопустимым. И многие люди думают: „Ну сколько этой власти осталось? Ну, наверное, немного. Потому что нас много, мы сильны. Может быть, сейчас нас поддержит Россия или добровольцы из других стран и все поменяется“, и ставят свои подписи. Таким образом они все попадают в определенную базу, с которыми потом работает СБУ. 

KO: Мы уже говорили о событиях 2014 года и вашей борьбе против этого режима. Тогда в результате сопротивления правительству в Киеве были провозглашены Донецкая и Луганская народные республики. Известны, особенно в Германии, дискуссии о том, что многие коммунисты считают, что эти республики являются лишь буржуазными силами и что там идет борьба против рабочих и коммунистических сил. Я также слышал обвинения в сторону Дениса Пушилина, что он преследует коммунистов. Какова была ваша позиция по отношению к этим республикам в то время и как она возможно изменилась за прошедшие годы? Каким образом бы участвовали в борьбе против киевского режима в то время?

Алексей: В 2014 году, после 02 мая, наша группа из Одессы – нас было восемь человек – эмигрировала в Крым. Мы не попали в республики Донбасса. Мы видели, что на Донбассе уже начались очень серьезные процессы, когда люди восставали с оружием в руках. Наша организация не имела сильных ячеек в Донбассе. У нас были активисты в Донецке, Луганске и Словянске, но их было очень мало, и они не имели никакого влияния на процесс. Поэтому мы посовещались внутри нашей организации и приняли такое решение, что нам следует сосредоточиться на борьбе за другие регионы, где у нас были сильные позиции. Это были Харьков и Одесса. В Киеве у нас тоже была сильная организация, но она была практически полностью разгромлена. В Киеве на тот момент нельзя было проводить уже никакой политической активности. Поэтому изначально мы очень положительно относились к народным республикам, но как к союзникам, а не как к частью нас. Уже год спустя мы попали в Луганскую Народную Республику. Я вступил в бригаду „Призрак“. Но я не участвовал в боевых действиях и был там недолго. Тем не менее, я знаю, что там происходило, какие были настроения и какие люди участвовали. Я был там, потому что один из наших активистов, который родом из Донбасса, возглавил политический отдел внутри бригады „Призрак“. Многие коммунисты стали ездить туда и собираться вокруг „Призрака“. Поэтому у нас изначально было хорошее отношение к республикам. Но мы понимали, что нельзя обманывать себя и других товарищей. Конечно, это не коммунистические и не социалистические республики. Конечно, производственные отношения в этих республиках капиталистические. Но очень важно подчеркнуть, что эти республики оказались действительно народными. В каком то смысле? Старая политическая и экономическая элита бежала в Киев, а простые люди остались. Если они и были чиновниками, то это были чиновники третьего или четвертого уровня, которые не очень понимали, как организовать определенные процессы, как работать. И это приводило к большим сложностям на первом этапе становления республик. Организация работы различных ведомств, управлений – это серьезный процесс и в нем нужно разбираться. Многие люди, слишком молодые или просто никогда не сталкивавшиеся с организацией подобных дел, занимали руководящие посты и часто допускали ошибки. Но это не были сознательными ошибками и не были связаны с попыткой личной наживы и обогащения. Это были простые рабочие люди, которым дали возможность управлять государством. Естественно, они управляли государством так, как они умеют. Претензия, прежде всего, к коммунистам Украины, которые были недостаточно сильны для того, чтобы взять власть и участвовать в процессе становления новых республик. Поэтому я с самого начала никогда не осуждал недостатки, которые были в республиках, потому что понимал, что они были вызваны войной, экономической блокадой, организованной Киевом, и что они были вызваны неопытностью простых людей из народа, которые стали управлять республиками. Что касается обвинений в нападках на коммунистов, то, сколько я здесь нахожусь – а я здесь с весны 2015 года, – я никогда не чувствовал никакого давления на себя.  Я вижу, что те люди, которые были членами Коммунистической Партии Украины, или являются сторонниками коммунистических политических взглядов, получили возможность, если они были хорошие специалисты, участвовать в управлении республикой. Например, один из заместителей председателя Верховного Совета Луганской Народной Республики – коммунист, секретарь райкома коммунистической партии – бывшей, конечно, потому что коммунистической партии здесь уже нет, вернее, нет той старой коммунистической партии. Его фамилия Хорошилов. Затем – Председатель Верховного Совета Донецкой Народной Республики бывший депутат украинского парламента от Коммунистической партии Украины. Один из лидеров, вернее, один из командиров Народной милиции Луганской народной республики – человек, у которого позывной „коммунист“, потому что он коммунист по своим убеждениям, по своим взглядам. Все коммунисты, которые хотели участвовать в создании нового государства и хотели принести пользу обществу, получили все возможности это сделать. Если были какие то случаи атак на коммунистов – я могу вспомнить один случаи после начала специальной военной операции. Один московский коммунист приехал и начал раздавать листовки против войны. В условиях, когда сюда летят снаряды, гибнут дети и гражданские люди, такой человек может быть воспринят как человек со стороны. То есть человек как бы враг. Для людей остается непонятным, что он пишет и чего он добивается. Если возвратится к вопросу о мире, то здесь все выступают за мир. Но мы знаем, что этот мир невозможен, пока существует угроза со стороны украинских неонацистов. Мы можем сейчас сказать, что мы не воюем, но они не скажут такого же. Немного забегая вперед, я хочу сказать, что вообще это специальная военная операция начата только потому, что украинская власть собрала огромное количество сил для того, чтобы вернуть Донбасс силовым путем. Они собрали около 100 тысяч человек. Без помощи Российской Федерации наши народные милиции ЛНР и ДНР не смогли бы справиться с таким количеством хорошо подготовленной вооруженных сил со стороны Украины. В итоге, нельзя сказать, что человек пострадал, потому что он придерживается коммунистических идей. Он пострадал, потому что он нарушил конкретный пункт закона. Он призывал к срыву мобилизации или каким либо другим призывам. Я не изучал это дело глубоко, поэтому мне сложно судить. Но я убежден, что этот человек, который был арестован, был арестован не потому, что он коммунист, а потому, что он занял такую деструктивную позицию, которая была опасна для нашего государства в тот конкретный момент. 

KO: Тогда давайте продолжим разговор в этом русле. Коммунистические и социалистические силы в России еще в 2015 году требовали признания народных республик. К началу специальной военной операции именно это и произошло. Какое значение имеет признания и вхождения народных республик в состав Российской Федерации для борьбы?

Алексей: Моя личная позиция, как и позиция Боротьбы, такова: Неправильно обвинять республики Донбасса в сепаратизме. Настоящие сепаратисты – это украинская власть, которая появилась в 1991 году. И мы считаем, что процессы, происходящие сегодня в Украине, имеют отношение к восстановлению исторической справедливости. Когда восстанавливается та страна, моя родина, в которой я родился, которой был Советский Союз. Люди здесь очень счастливы после признания и включения в состав РФ, потому что закончился период нестабильности и непонимания. Люди знают, что теперь они могут получить полноценный паспорт. Они знают, что продукция их предприятий будет продаваться на российских рынках. Они знают, что могут заниматься легальной экономической деятельностью. Конечно же, общество, которое здесь живет, очень позитивно восприняло те процессы, которые происходили в сентябре 2002 года, когда республики приняли в состав России и новые регионы Запорожье и Херсон. Я как одессит, очень хотел бы, чтобы мой родной город Одесса, который был основан русской императрицей Екатериной II, которая, кстати, была немка по национальности –  тоже вернулся в состав страны, которая его создала. И так думают очень многие одесситы по сей день. Да, сегодня мы не видим и не слышим их голоса, потому что эти голоса заглушены репрессивным аппаратом. Есть официальная статистика, которую озвучила Служба безопасности Украины в конце 2022 года. Согласно этой статистике, в Украине было возбуждено 1200 уголовных дел только за публикации в социальных сетях. Вы можете себе представить? Если кто то пишет пост в поддержку Российской Федерации он попадает под статью, под уголовную ответственность. Так что если люди поддерживают Россию, а также процесс денацификации, или даже не поддерживают Россию, а просто не хотят войны, или не поддерживают правительство Зеленского, то эти люди сегодня не могут ничего сказать, и мы их не слышим. Мы сможем услышать их только тогда, когда освободим эти территории. 

KO: Очень интересно. Алексей, спасибо! Потому что в Германии редко можно услышать что там происходит. Тогда давайте продолжим разговор о самой России. В международном коммунистическом движении, особенно в Германии, разные левые силы утверждают, что демилитаризация и денацификация – это лишь идеологический предлог, чтобы скрыть империалистические интересы Российской Федерации на Украине. Более того, поступает много сообщений о нерешительности и проблемах в ведении войны со стороны России. Многие левые считают, что российское правительство не очень решительно в своих действиях, что внутри России есть некоторые противоречия. Как ты оцениваешь действия российского правительства по реализации самопровозглашённых целей?

Алексей: Нужно понимать, что Россия не ведет войну. Россия проводит специальную военную операцию. Целью этой операции являются террористические формирования, которые несут угрозу существованию РФ. Когда Россия наносит удары, она наносит удары только по военным целям, по складам, по штабам и аэропортам. Если бы это была война в классическом понимании этого слова, Россия просто закатала бы все в асфальт. Конечно, Россия не может так себя вести, потому что она знает, что воюет не с врагом, она освобождает людей, которые сегодня страдают от ультра националистических сил. Поэтому Россия старается беречь жизни и проводит свои наступательные операции с оглядкой на мирное население. Поэтому нельзя сказать, что это нерешительность. Это просто стратегия, направленная на сохранение человеческих жизней.  Россия без проблем могла бы просто разбомбить все ракетами. Но тогда российское общество не будет понимать, для чего это делается. Оно будет задаваться вопросам : „Так мы освобождаем или, наоборот, разрушаем?“. Война, конечно, всегда означает разрушение. Но на примере ЛНР могу сказать, что я видел много населенных пунктов на территориях, которые были освобождены в ходе специальной военной операции. Это те населенные пункты, которые украинские войска использовали как щит, как защиту. Они целы. А где они использовали гражданскую инфраструктуру как опорные пункты, как огневые точки, где они устраивали  огневые точки в квартирах жилых домов, или как в одном известном месте в городе Северодонецке. Они использовали арку многоэтажного дома, чтобы спрятать свой танк. Танк выезжал, делал выстрел и прятался в арке жилого дома. Конечно, российские российская авиация нанесла удар по этому танку. Танк взорвался, часть дома тоже была повреждена и сгорела, конечно, потому что украинские вооруженные силы используют гражданскую инфраструктуру в военных целях. Это, конечно, плохо. Это приводит к жертвам, но это не вина России, это вина украинского руководства, которое дает приказы держаться за каждый дом, каждую больницу, каждую школу. 

KO: Сталкивался ли ты с таким аргументом, что денацификация и демилитаризация является всего лишь предлогом для СВО и что на самом деле Россия просто преследует свои империалистические цели на Украине? Что ты обычно на это отвечаешь, если ты сталкивался с с чем-то подобным?

Алексей: Да, я сталкивался с этим неоднократно. Но обычно такой вопрос задают люди, которые не разобрались в общем политическом контексте. То есть, в котором происходит СВО. Давайте я начну издалека и как раз свяжу этот вопрос с другим вопросом, который задают. Обычно ставят знак равенства между США и Россией и говорят, что это две империалистические страны, это два империализма. А Украина для них это поле боя. На самом деле это не так. Люди, которые это говорят, не понимают, что такое империализм. Империализм – это стадия капиталистического развития общества. Поскольку после Второй мировой войны мы имеем единую и глобальную экономику, этот этап, в некотором смысле, повсеместен. Эта мировая глобальная экономика имеет центр, а затем экономические подсистемы. Центр находится в Соединенных Штатах Америки. Не потому, что это российская пропаганда,  а потому, что США контролируют эмиссию основной мировой валюты – доллара. Это не Россия контролирует, а Соединенные Штаты Америки. И основные центры накопления капитала находятся в Соединенных Штатах. То есть, если мы возьмем, например, знаменитый инвестиционный фонд Black Rock, то увидим, что размер его капитала превышает бюджет многих государств. И это только один инвестиционных фонд в Соединенных Штатов Америки.  Это то место, где аккумулируются капиталы. Именно поэтому центр этой единой глобальной империалистической системы находится в США. Экономические подсистемы не имеют четких границ, они переплетены между собой. Они они имеют форму неких, как бы полюсов, от которых тянутся огромное количество экономических цепочек. Это разные производственные логистические нити, логистические маршруты, фискальные нити. Есть некий полюс, в который тянутся огромное количество  экономических и производственных цепочек. Таких подсистем в мире достаточно много. Такими является европейская экономическая система, мексикано-карибская, постсоветская экономическая подсистема, азиатско-тихоокеанская экономическая подсистема, североафриканская и южноафриканская. С начала двухтысячных годов начались атаки на одну из этих подсистем. На какую? На постсоветскую.  В постсоветскую систему традиционно входят бывшие республики, которые входили в состав Советского Союза. Потому что на протяжении многих десятилетий выстраивались экономические цепочки между предприятиями России и предприятиями Украины или Казахстана, Азербайджана, Армении, Молдовии и так далее. Есть хороший пример, а именно завод „Турбоатом“ в Харькове. Этот завод производил турбины для электростанций. Однако, когда произошел государственный переворот и в Украине появилась новая власть, все экономическое сотрудничество между „Турбоатомом“ и Российской Федерацией было прекращено или сокращено до очень низкого уровня. Это влияет на работу всей отрасли, существующей в этой системе. С точки зрения глобальных игроков, это было выгодно. Если Росатом не может строить предприятия, например, электростанции, в течение некоторого времени, то кто является бенефициаром остановки в этой отрасли? Конкуренты Росатома со стороны США это Westinghouse или другие предприятия, допустим какие нибудь французские. Если представить себе ситуацию, что произойдет, если российский „Газпром“ на некоторое время прекратит свою деятельность, то, конечно, американские сланцевые газовые компании, которые добывают сланцевый газ, получат баснословную прибыль. Поэтому ясно, кто является бенефициаром. С начала двухтысячных годов предпринимались атаки со стороны различных подсистем, в частности, европейской и империалистического центра против постсоветской системы. В чем оно выражалось? В смене власти в республиках, которая должна была со временем привести к разрыву экономических отношений. Первой была цветная революция в Грузии в 2003 году, затем первый Майдан на Украине в 2004 году. В 2005 году произошел переворот в Кыргызстане, в 2009/10 год – переворот в Молдове. 2014 год случился второй Майдан в Украине. В 2018 году переворот произошел в Армении, который привел к власти Пашиняна, ставленника империалистических структур. В 2020 год – попытка переворота в Беларуссии, но она провалилась. Нужно рассматривать этот процесс как звенья одной большой цепи. Центр и европейская экономическая подсистема пытаются устранить конкурента в лице постсоветской экономической подсистемы. То, что мы наблюдаем сегодня на Украине,  это не то, что Россия и эта постсоветская экономическая подсистема начинает наступательную борьбу за свои интересы, где то вовне. Это наоборот, защита того центра, той системы, которым является Россия. Это попытка защититься от действий со стороны США и Евросоюза. Вот эти действия имеют под собой экономическую подоплеку. Людям, которые говорят, что это два одинаковых империализма, нужно говорить, что нет! Во-первых, не два равных, один – центр, другой – подсистема. Здесь нет никакого равенства. А почему началась СВО? Потому что этот самый центрс помощью Украины, используя украинский народ, как таран, пытался атаковать постсоветскую экономическую подсистему. Сегодня сложилась интересная ситуация, когда интересы российской элиты, интересы российского и украинского рабочего класса совпали. Понятно, что так будет не всегда, но сегодня это так. И все эти три игрока заинтересованы в том, чтобы украинское власть – которая, по сути, является ставленником марионеточного режима в США – было уничтожено. И я хотел бы еще раз подчеркнуть, что на официальном уровне в РФ и на уровне понимания рядового солдата, Россия ведет войну не против Украины, а против украинского режима, под которым в том числе страдает украинский народ. Это очень важно понимать. Здесь нет конфликта между двумя народами. Это конфликт с конкретным неонацистским режимом, и поэтому это не фигура речи и не предлог для продвижения своих экономических интересов. Нет, это действительно цель – свергнуть этот агрессивный и довольно опасный украинский неонацистский режим. 

Я хотел бы привести еще один аргумент в пользу того, что Россия не преследует свои экономические интересы в этой конкретной военной операцией. Он связан с тем, что в открытых источниках можно прочитать, сколько потеряли российские олигархи во время специальной военной операции. Они не приобрели, они проиграли. Это показывает, что целью этой специальной военной операции было не то, чтобы Россия что-то получила. Нет, наоборот, это приводит только к определенным экономическим потерям. На самом деле, эта война никому не выгодна. Все хотели бы ее прекратить, но ее можно прекратить только на тех условиях, чтобы она не повторилась еще раз. Если она прямо сейчас прекратится, это будет значить, что империалистические государства – США и сателлиты США – будут накачивать Украину оружием, восстановят боевую мощь Украины и повторится все то же самое, но на более худших условиях для нас. Конечно, это неприемлемо. Поэтому, в идеале, все силы, которые добиваются прекращения войны – все антивоенные силы – должны объединиться и добиваться прекращения поставок оружия украинскому режиму, потому что можно только одним способом остановить эту войну – если украинский режим, именно власть, исчезнет. 

KO: В вашем Telegram-канале вы иногда публикуете различные статьи о том, что в России существуют разные интересы в отношении войны. Одни за, другие против. Не мог бы ты рассказать нам об этом немного больше? Почему существуют эти разные интересы и как они проявляются?

Алексей: Я думаю, что все зависит от конкретного случая, но все они имеют экономическую подоплеку. Соответственно, бизнесмены у которых есть общие дела с европейскими или американскими компаниями, и те, кто теряет прибыль в связи с началом специальной военной операции из-за санкций или по другим причинам, естественно будут против специальной военной операции. Но если смотреть на этот процесс с точки зрения государства и государственных интересов, а не с точки зрения интересов частных лиц, частных бизнесменов, то специальная военная операция была необходима, потому что Зеленский начал делать заявления о том, что они выйдут из соглашения о нераспространении ядерного оружия. Например, власть Украины официально приняли доктрину возвращения Крыма военным путем. Это не просто заявление какого то отдельного политика. Это официальный государственный документ, в котором говорится: „Мы нападем на Российскую Федерацию, в частности, на Крым и вернем его вооруженным путем“. Конечно, Российская Федерация не могла долго закрывать глаза на происходящее. А когда украинская сторона начала аккумулировать огромные силы и создала 100-тысячную группировку на Донбассе, было принято решение о проведении специальной военной операции, потому что иначе эта 100-тысячная группировка нападет на Донбасс. Уже есть на руках планы командиров, которые они получали от своего руководства, я имею в виду командиров ЗСУ. Они готовились к силовому возвращению Донбасса под контроль Киева. Это является грубейшим нарушением Минских соглашений. Кстати, что касается Минских соглашений, то украинская сторона их полностью игнорировала. Сегодня мы слышим заявления от таких политиков как Ангела Меркель или Франсуа Олланд, что они поддержали эти соглашения только для того, чтобы Украина была лучше подготовлена к будущему вооруженному конфликту с Россией. Это говорит о том, что украинская сторона изначально не планировала соблюдать Минские соглашения. Может быть, это не очень корректное сравнение, однако оно напрашивается само по себе. Представьте себе, если бы Третий рейх еще не напал на Советский Союз в 1941 году и Красная армия первой атаковала бы вермахт. Удалось бы избежать огромных потерь. Война все равно бы произошла, но удалось бы избежать огромных потерь территории и живой силы. Поэтому, я допускаю, что после такого трагического опыта в своей истории Россия решила не ждать и действовать на упреждение. Как принято говорить у президента России Владимира Владимировича Путина: „Если драка неизбежна, бей первым.“. Вот я так понимаю, что российское руководство придерживалось этого принципа, когда начинала специально военную операцию. 

KO: Именно эта оценка является частью споров в международном коммунистическом движении. Согласен ли ты с утверждением, что внешняя политика России в настоящее время помогает народам, которые угнетает Запад? И что ты скажешь на счет лозунга, который был озвучен в совместном заявлении коммунистических и рабочих партий в Joint Statement. Там было сказано, что рабочий класс Украины и России должен бороться против этой империалистической войны. И есть ли изменения в дебатах по стратегическим и тактическим вопросам в украинском коммунистическом движении, если сравнивать с 2014 или прошлым годом? 

Алексей: Внешняя политика России, за последние годы меняется, потому что Россия заинтересована в том, чтобы у нее были союзники в других уголках планеты. Россия, как и Советский Союз ранее, видит что империалистический центр проводит неоколониалистскую политику, пользуясь природными ресурсами, финансовыми ресурсами, людскими и интеллектуальными ресурсами с разных стран. И, конечно, эта колониальная политика неприемлема для многих, и для России тоже. Поэтому вполне логично, что многие государства, страдающие от этой политики империалистического центра, могли бы объединиться и Россия, как мы видим, прилагает к этому определенные усилия.Мне кажется, что этот процесс будет только усиливаться. И интеграция между такими государствами тоже станет более интенсивной, более тесной, более глубокой. Со своей стороны, я могу только приветствовать этот процесс, потому что он приведет к определенным трансформациям в российском обществе. Мы уже сегодня видим, что неолиберальные элиты в России, которые выступают за сохранение влияния США и Брюсселя внутри России, становятся внутри России все слабее и слабее. Я искренне рад, что так происходит сейчас. Мы ждали этого с начала 1990-х годов. Наконец то дождались. Советский Союз распался, и казалось, что все кончено, что уже торжество либеральных идей, но потом маятник качнулся в обратную сторону. Идея заключается в том, что он установится где-то посередине. И я могу только приветствовать такую политику российских властей. 

Что касается Joint Statement: Здесь произошел опять же, определенный конфликт. Коммунистическая Партия Греции – это мое личное мнение – встала на сторону империализма, потому что она продвигает идею равенства ответственности за происходящее как между Россией, так и между США. Она игнорирует ту реальность, которую я описывал ранее, что существует империалистический центр и империалистические интересы у этого центра в данном регионе. И Россия, по сути, защищается от этой агрессии. Коммунистическая Партия Греции ставит знак равенства и не принимает во внимание эти факты. Это вводит в заблуждение огромное количество коммунистов, которые верят Компартии Греции. Однако я бы не спешил в полной мере записывать Компартию Греции во враги, потому что там абсолютно разные люди. И мы видели, как многие активисты КПГ участвовали в перекрытии железнодорожных путей, когда происходила отправка военной техники на Украину. Это означает, что люди искренне препятствуют эскалацию конфликта. Они пытаются всеми силами остановить на том уровне, на котором они могут. Мы как жители Донбасса, очень благодарны такой позиции, потому что люди в Греции, в Италии и в других странах, которые активно выступают против поставок оружия, делают это открыто, регулярно и смело. Мы понимаем, что это значит, что меньше людей погибнет здесь. Однако, я считаю, что Компартия Греции заняла ошибочную позицию. По поводу призыва к тому что рабочий класс Украины и России должен вместе бороться за то, чтобы наступил мир:  конечно, я всеми силами это поддерживаю. Но мы же понимаем, что мир с фашистами невозможен, а фашисты все равно будут пытаться нас уничтожить. Поэтому, если мы сегодня заключим с ними мир при поддержке сателлитов Соединенных Штатов Америки, украинские фашисты только усилятся и этот же конфликт возобновится с новой силой. Как я уже говорил, этот конфликт может быть прекращен только одним путем – демонтированием вот этой украинской власти и приход политических сил, которые не являются в полной мере зависимыми от Соединенных Штатов Америки. Я убежден, что именно с подачи Соединенных Штатов Америки Зеленский занял такую позицию, направленную на эскалацию войны. Как только на Украине появятся такие здоровые силы в политике, я думаю, то мир сразу же настанет.

KO: Алексей, не мог бы ты рассказать нам немного больше о том, чем занимается ваша организация в настоящее время? Как вы организованы?

Алексей: К сожалению, наша организация сегодня переживает очень сильный кризис. Этот кризис связан с тем, что мы не можем заниматься политической активностью на территории Украины. Мы не можем проводить массовые мероприятия, митинги, демонстрации. Мы не можем провести круглый стол, мы не можем открыто говорить о проблемах, которые сегодня существуют в украинском обществе, потому что сразу же последуют аресты. Поэтому наша деятельность сосредоточена на тех формах, которые нам сегодня доступны. Это информационная работа, это международная работа и попытка донести нашу позицию до наших товарищей в других странах, чтобы они знали, что происходит. Мы поддерживаем политзаключенных, которые у нас есть. Однако эта деятельность достаточно сложная, потому что сейчас даже перевести деньги семьям, которые пострадали от украинской власти, достаточно сложно. Это первая часть кризиса нашей организации – невозможность проведение полноценной политической активности. Вторая часть нашего внутреннего кризиса связана с тем, что мы уже долгое время не можем провести общее собрание для наших активистов. Это связано с тем, что люди, которые находятся на территории Украины, не могут приехать в Донбасс или в Россию, чтобы принять участие в съезде по переизбранию наших внутренних органов, совета нашей организации. По той же причине мы не можем приехать в Украину, потому что нас сразу же арестуют. Соответственно, стоит сложность в проведении общего собрания съезда и выработки общих решений. Поэтому вся деятельность организации сводится к активности отдельных активистов в разных участках. То есть кто-то воюет с оружием в руках. В августе прошлого года погиб наш товарищ, один из основателей „Боротьбы“ Евгений Галушкин. Он активно воевал в Мариуполе и был ранен снайпером в плечо. После выздоровления он вернулся в строй, затем получил контузию. В результате контузии он через некоторое время ему стало плохои на тот момент ему не было кому оказать помощь и он умер. То есть он погиб не в бою, а в результате боевых действий. Другие наши товарищи продолжают сражаться. Галышкин воевал в ДНР в составе девятого полка морской пехоты ДНР. Наши товарищи также воюют в четвертой бригаде ЛНР. Мы периодически видимся, общаемся. Но мы не можем провести официальные мероприятия. Так что да, сегодня Боротьба находится в определенном кризисе.

KO: Очень печально слышать, что среди наших товарищей есть потери. Время от времени мы следим и наблюдаем за событиями. И мы читаем то, что пишут о наших товарищах. 

Теперь мы переходим к последнему вопросу. Но сначала небольшое предисловие. Мы, как коммунисты в Германии находимся в стране, которая ведет войну против России. По крайней мере, мы так считаем. В антивоенном движении в Германии идут дебаты о том, следует ли осуждать российское нападение (так оно здесь называется) или нет. Профсоюзы встают на сторону правительства и осуждают войну в одностороннем порядке. Это означает, что осуждается только Россия, а сторону НАТО поддерживают или к ней относится с пониманием. В то же время они поддерживают ухудшение условий жизни рабочего класса в Германии. Что бы ты хотел сказать немецким коммунистaм?

Алексей: Я хотел бы искренне поблагодарить немецких коммунистов – которые действительно хотят закончить войну – за их поддержку, за эту позицию, за их солидарность. А тем коммунистам, которые сегодня попали под влияние империалистического центра и его мягкой силы, различных фондов, НКО, различных организаций, я хотел бы пожелать, чтобы они поскорее проанализировали политику их лидеров, руководства этих организаций и приняли политическое решение, что так дальше продолжаться не может, если они настоящие коммунисты. И в то же время я хотел бы обратиться ко всем товарищам, кто действительно хотят, чтобы этот конфликт прекратился. Мы можем добиться этого, если сможем оказать давление на руководство государств Европы, на Италию, Германию, Францию, Испанию и другие страны, которые принимают решение об отправке оружия на Украину. Потому что чем больше оружия сюда поступит, тем дольше будет длиться этот конфликт, тем больше крови будет литься. Нельзя закончить этот конфликт новым оружием. Его можно закончить только если прекратятся эти поставки. Поэтому я хотел бы попросить о помощи, солидарной поддержки, чтобы коммунисты, которые находятся сегодня в Германии активно озвучивали эту позицию, что нельзя поддерживать украинские неонацистские режимы. Я думаю, что каждый конфликт когда-то заканчивается. Просто мы можем сделать так, чтобы он закончился быстрее и чтобы меньше человеческих жизней оборвалось. Я думаю, что все будет хорошо!

KO: Спасибо большое! Мы тебя услышали, и я надеюсь, что и другие тебя услышат.

Ты спрашивал нас о нашем конгрессе, который пройдет в Берлине 06-08 октября текущего года. В Берлине мы будем обсуждать те вопросы, о которых мы говорили сегодня, с другими коммунистами из разных организаций со всего мира. Мы хотим обсудить о том, что мы должны делать в империалистическом центре, чтобы остановить войны, которые ведут страны НАТО, особенно США и Германия. Всю информацию о конгрессе можно найти на нашем сайте kommunistische-organisation.de, который является корректным сайтом коммунистической организации. Мы скоро опубликуем нашу программу, и вы, конечно, можете принять в ней участие. Еще раз спасибо и хорошего дня!

Interview: Alexej Albu von Borotba über faschistischen Terror und den Krieg in der Ukraine

0

Wir veröffentlichen heute zum neunjährigen Jahrestag des Massakers von Odessa ein Interview mit Alexej Albu, ehemaliges Mitglied des ZK der KP Ukraine sowie ab 2010 Mitglied des Regionalrats von Odessa. Alexej ist Mitbegründer und Sprecher der 2011 gegründeten antifaschistischen ukrainischen Widerstandsorganisation Borotba. Er ist selbst Überlebender des Massakers von Odessa und bis heute politisch aktiv. Neben einer Schilderung der Ereignisse von 2014 und ihrem Werdegang berichtet er über die Entwicklungen in der Ukraine seit 2014 bis heute. Wir sprechen über die Bedeutung der Anerkennung der Volksrepubliken Donezk und Lugansk sowie der militärischen Intervention der Russischen Föderation für den Kampf gegen das Kiewer Regime. Zuletzt reden wir über die Krise der internationalen kommunistischen Bewegung und die Rolle von Kommunisten in den imperialistischen Zentren im Kampf gegen den Krieg der NATO gegen Russland.

Das Interview führten Alexander Kiknadze und Nastya Kudrina.

здесь Письменное интервью на русском языке можно найти.

KO: Alexej, herzlich willkommen. Bevor wir in die Themen gehen, die wir heute vor uns haben – kannst du uns erzählen, wie und aus welchem Kampf Borotba hervorgegangen ist? Wie seid ihr derzeit organisiert? 

Alexej: Ich möchte gerne ein paar Worte zu meiner Person sagen. Ich wurde 1985 in Odessa geboren. Als die Sowjetunion auseinanderfiel, war ich sechs Jahre alt. Dann ging ich in eine ukrainische Schule, wo ich Ukrainisch lernte, denn die meisten Menschen aus dem Südosten der Ukraine sprechen kein Ukrainisch. Es ist nicht unsere Muttersprache. In unseren Familien sprachen wir alle Russisch. Anfang der 2000er Jahre ging ich zur Universität und trat dem Lenin-Komsomol der Ukraine bei. Das ist eine Jugendorganisation, der Jugendflügel der Kommunistischen Partei der Ukraine. Ich leitete die regionale Organisation des Komsomol in Odessa, war Mitglied des Zentralkomitees der Kommunistischen Partei der Ukraine und wurde 2010 Abgeordneter für die Kommunistische Partei der Ukraine im Regionalrat von Odessa. Die Kommunistische Partei der Ukraine und die bürgerliche „Partei der Regionen“, deren Anführer Viktor Janukowitsch war, der 2010 Präsident wurde, hatten zusammen eine Mehrheit im Parlament. Die Kommunistische Partei der Ukraine ging eine Koalition mit der Partei der Regionen ein. Wir hatten eine Meinungsverschiedenheit mit der Führung der Kommunistischen Partei und ich wurde aus der KPU ausgeschlossen. Meinen anderen Genossen aus dem Komsomol und der Kommunistischen Partei der Ukraine erging es genau so. Wir wollten den politischen Kampf, den politischen Aktivismus fortsetzen und schlossen uns mit kleinen Gruppen zusammen, mit einer Gruppe, die sich „Jugend gegen den Kapitalismus“ nannte, dem Komitee für die Rote Garde der Arbeiterpartei, benannt nach Kotovsky, und andere kleine Gruppen mit trotzkistischen, stalinistischen und sogar anarchistischen Ansichten. Wir schlossen uns zu einer Organisation zusammen und nannten sie Borotba. Die Vereinigung Borotba wurde im Frühjahr 2011 gegründet. Wir wollten damals bestimmte bürgerliche Freiheiten in der Ukraine nutzen, um eine Partei zu registrieren, an den Wahlen teilzunehmen und mit friedlichen, legalen Mitteln um die Macht zu kämpfen. Unsere Position richtete sich jedoch gegen die oligarchische Macht, gegen Janukowitsch‘ „Partei der Regionen“. Generell haben wir uns immer für eine sozialistische Umwälzung der Ukraine, für Internationalismus und für die Solidarität der Arbeiter eingesetzt. Wir haben viele Protestaktionen durchgeführt, Proteste zur Verteidigung der Arbeiter. Wir organisierten Arbeiter, die in den Häfen der Ukraine arbeiten, Lkw-Fahrer und Stewards der Fluggesellschaften. Wir halfen dabei, Kundgebungen für verschiedene soziale Gruppen zu organisieren, die in der Ukraine Schwierigkeiten hatten. Das sind zum Beispiel die Opfer von Tschernobyl oder Menschen, die unter verschiedenen Betrügereien im Zusammenhang mit Immobilien gelitten haben. Denn diese Menschen sind in der Ukraine ungeschützt. Unsere gesamte Tätigkeit war eine oppositionelle Tätigkeit. Wir haben das bestehende System nicht unterstützt. 

2013 jedoch, als der Maidan begann, sahen wir , dass dieses bürgerliche Regime von Viktor Janukowitsch und der „Partei der Regionen“ durch ein noch reaktionäreres Regime ersetzt wurde: durch ultrarechte und ultra-liberale Kräfte. Es ist hier sehr wichtig hervorzuheben, dass das imperialistische Kapital hinter dem Maidan-Protest stand, oder besser gesagt, hinter allen Protestgruppen, die am Maidan teilnahmen. Das heißt, dass all diese Gruppen sehr langjährige Beziehungen zu verschiedenen Stiftungen, zu gemeinnützigen Organisationen unterhielten, wie z.B. USAID (United States Agency for International Development), UKAID (United Kingdom Aid), NED (National Endowment for Democracy), IRI (International Republican Institute), Freedom House, Open Society und so weiter und so fort. Mit anderen Worten, diese imperialistischen Strukturen ließen ihre Tentakel sehr tief in die ukrainische Gesellschaft eindringen, und zu dem Zeitpunkt, den wir als Zeitpunkt „X“ bezeichnen, kamen all diese Organisationen, die mit dem imperialistischen Zentrum verbunden waren, wie auf den Takt eines Dirigenten auf den Unabhängigkeits-Maidan. Jede dieser Gruppen hatte ihre Funktion, jede spielte ihre Rolle. 2014 siegte der Maidan. Das Regime von Viktor Janukowitsch wurde gestürzt. 

Ich möchte an dieser Stelle aber auch einen sehr wichtigen Punkt hervorheben: Wie ich bereits sagte, hatten die Kommunistische Partei der Ukraine und die Partei der Regionen eine Mehrheit im ukrainischen Parlament. Neu waren die Oppositionsfraktionen, die den Maidan repräsentierten. Von ihnen gab es drei Parlamentsfraktionen. Eine davon war die Fraktion von Vitali Klitschko, dem Boxer, der Bürgermeister von Kiew wurde. Die zweite Fraktion war von Julia Tymoschenko, ebenfalls eine bekannte Politikerin. Sie war Premierministerin in der Ukraine. Und die dritte, die Svoboda-Partei, eine rechtsextreme Neonazi-Partei. Sie hatten zusammen keine Mehrheit im Parlament. Und als es darum ging, Janukowitsch aus dem Amt des Präsidenten zu entfernen, stimmte die Kommunistische Partei der Ukraine mit ihnen. Nur durch diesen Verrat der Kommunistischen Partei der Ukraine und von Pjotr Simonenka war es möglich, das Regime zu legalisieren, das als Ergebnis des Maidan entstand. Das ist ein sehr wichtiger Punkt, weil die Kommunistische Partei der Ukraine heute sehr starken Repressionen ausgesetzt ist. Aber sie ist verantwortlich für das, was heute in der ukrainischen Gesellschaft passiert, und zwar zu einem sehr großen Teil. Im Jahr 2014, als der Maidan gewann, gab es so viel Unmut in der Gesellschaft. Die Menschen, die im Süden und Osten des Landes lebten und vor allem die Partei der Regionen wählten, merkten, dass die Spielregeln, die es früher in der Gesellschaft gab, nicht mehr existierten, dass sie als Fußabtreter dienen. Dass die Stimmen, die sie für die „Partei der Regionen“, für Janukowitsch und für bestimmte politische Richtungen gegeben hatten, einfach mit Füßen getreten wurden. Natürlich waren die Menschen darüber empört und begannen, spontane, unorganisierte Proteste zu machen. Diese Bewegung kam komplett von unten und wurde Antimaidan genannt. Unsere Organisation, die verstand was im Land passierte, hat sich auch an der Anti-Maidan-Bewegung beteiligt und versucht mit einer großen Anzahl von Menschen, mit den Massen, zu arbeiten, um zu erklären, warum in unserem Land ein solche Situation passiert ist. Wir erklärten, dass im Prinzip die kapitalistische Natur der Beziehungen, die in der Gesellschaft existieren, an allem Schuld ist, weil die Gesellschaft in verschiedene politische Gruppierungen, Clans, gespalten war. Einige dieser Clans standen unter dem Einfluss äußerer Kräfte und konnten so die Macht übernehmen. Zu diesem Zeitpunkt strebten wir in Odessa eine weitgehende Autonomie an. Ich war Abgeordneter des Regionalrats von Odessa und schlug den Abgeordneten des Regionalrats am 3. März 2014 vor, über die Frage der Durchführung eines Referendums, über die Gründung einer autonomen Republik Odessa innerhalb der Ukraine abzustimmen. Damals ging es also nicht um eine Abspaltung von der Ukraine. Wir wollten einfach mehr Rechte, wir wollten Autonomie und wir wollten eine eigene Verfassung für unsere Region, die unsere Forderungen widerspiegeln sollte. Das heißt, wir wollten in der Lage sein, unseren eigenen Gouverneur zu wählen und nicht darauf zu warten, dass die neue Regierung uns einen neuen Gouverneur aus einer anderen Region schickt, der hier ein Fremder sein würde. Wir wollten unsere russische Muttersprache frei sprechen können. Denn wie ihr sicherlich wisst, war das erste Gesetz, dass das ukrainische Parlament nach dem Sieg auf dem Maidan verabschiedete, die Aufhebung des Sprachengesetzes, das der russischsprachigen Bevölkerung das Recht auf die Verwendung ihrer Muttersprache garantierte. Wir waren also sofort mit diesem Druck konfrontiert. Die neuen Machthaber, die illegal durch den Staatsstreich an die Macht gekommen sind, haben der Gesellschaft sofort signalisiert „Wir werden auf keinen Fall Rücksicht auf euch nehmen. Eure Meinungen, eure Wünsche bedeuten uns also nichts.“ Wir wollten die Möglichkeit haben, unsere Muttersprache zu sprechen, den Papierkram und den Umlauf von Dokumenten auf Russisch zu erledigen. Wir wollten eine Sonderwirtschaftszone schaffen, weil es in der Geschichte meiner Heimatstadt Odessa eine Zeit gab, die Porto Franco hieß. Es war die Zeit der Blüte unserer Stadt, als es Sonderrechte gab. Das heißt, es gab sozusagen eine Reihe von wirtschaftlichen Vorteilen, Steuervergünstigungen und Ferien. Das haben wir angestrebt, das war unsere dritte Forderung. Eine weitere Forderung des Antimaidan in Odessa war die Rückübertragung der Machtstrukturen an die lokalen Räte. Wir wollten nicht, dass die Polizei oder andere Machtstrukturen von den neuen Behörden, die sich in Kiew etabliert hatten, in der Politik als Unterdrückungsmechanismus eingesetzt werden. Deshalb wollten wir zum Beispiel, dass die regionale Polizeibehörde dem regionalen Rat der städtischen Polizeibehörde, dem Stadtrat unterstellt wird usw. Wir haben viele Proteste abgehalten – aber die Sitzung des Regionalrats hat mich leider nicht unterstützt. Danach sind wir jedes Wochenende auf den größten Platz, den Kulikovo-Platz, in Odessa gegangen, wo sich das Haus der Gewerkschaften befindet. Wir gingen dorthin, es gab ein Zeltlager, und viele politische Kräfte – linke, pro-russische und antifaschistische Kräfte nahmen an dieser Bewegung teil. Uns alle einte der Kampf gegen die neuen Behörden, der Kampf für die Möglichkeit, unsere Muttersprache zu sprechen, der antioligarchische, antifaschistische Kampf. Ihr wisst, dass unser friedlicher Protest in Blut ertränkt und im Feuer des Gewerkschaftshauses am 2. Mai 2014 verbrannt wurde. 

Der 2. Mai war der Punkt, an dem es kein Zurück mehr gab, an dem die meisten Menschen ihren Standpunkt änderten, mich eingeschlossen. Wenn wir uns also vorher nicht von der Ukraine abspalten wollten, so haben wir zu diesem Zeitpunkt erkannt, dass wir mit diesen Menschen nicht in einem Staat leben können. Was am 02. Mai (2014) geschah, hatte enorme politische Konsequenzen. Alle sahen es, die Leute im Donbass oder Menschen aus verschiedenen Regionen der ehemaligen Sowjetunion, dem Baltikum, dem Kaukasus, Zentralasien, Zentralrussland oder den anderen Regionen der Ukraine, sogar der Westukraine. Diejenigen, die den Faschismus nicht unterstützten, sahen, dass der Faschismus sein Haupt erhebt, dass es sich nicht nur um eine Art Manipulation oder ein Märchen handelt, sondern dass es sich um echten Faschismus handelt, der bekämpft werden musste und muss. Tausende Menschen haben sich im Donbass gemeldet oder sind gekommen, um aufzustehen und mit den Waffen in der Hand zu kämpfen, um ihre Interessen zu verteidigen und gegen den Faschismus zu kämpfen. Habt ihr noch Fragen zu diesem Punkt?

KO: Ja, tatsächlich habe ich eine Frage. Du sagtest, dass die KPU nach dem Putsch für den Sturz von Janukowitsch gestimmt hat. Das ist ein sehr interessanter Punkt. Könntest du etwas dazu sagen, ob sie die Situation damals unterschätzt haben oder warum sie so gehandelt haben? Außerdem hattest du bereits vom Mai 2014 erzählt, im selben Monat gab es einen Artikel von dir in der Jungen Welt. Dort hast du bereits berichtet, dass es nach dem Staatsstreich zu verstärkten Repressionen gegen die Gewerkschaftsbewegung, die linke Bewegung, die antinationalistische Bewegung gekommen war. Du hast bereits angefangen darüber zu sprechen, in diesem Zusammenhang über Odessa. Es wäre sehr interessant zu erfahren, wie das alles weiterging.

Alexej: Zunächst mal zur Abstimmung der KPU. Ich denke, die Hauptmotivation war, dass der Vorsitzende der Kommunistischen Partei, Petro Symonenko, der innerhalb der Partei enormes Gewicht und Einfluss hat, ein Mann der alten politischen Formation ist. Und als er hörte, dass unsere Feinde rechtsextrem sind, sagten, dass sie Kommunisten töten werden, hielt er das für reinen Wahlpopulismus und glaubte ihnen nicht. Er dachte, er könnte mit diesen rechtsextremen Kräften verhandeln und, wenn er sie in einem kritischen Moment unterstützen würde, würden sie ihm dankbar sein und ihm garantieren, dass er seine kleine Fraktion im Parlament der Ukraine behalten, sie die derzeitige Regierung milde kritisieren könnten, sodass es ihm gut gehen würde und er seine politische Karriere fortsetzen könnte. Doch die Geschichte lehrt uns – dafür gibt es Dutzende von Beispielen – dass man mit Faschisten keine Einigung erzielen kann. Wurde er also benutzt? Natürlich wurde er benutzt. Er hat dieses Regime unterstützt. Ein paar Monate später, im Herbst 2014, als eine vorgezogene Parlamentswahl stattfand, verlor die Kommunistische Partei der Ukraine jedoch viele Stimmen und schaffte es nicht ins Parlament. Daraufhin begannen die radikaleren nationalistischen Kräfte zu fordern, dass die Kommunistische Partei der Ukraine verboten werden soll. Ich erinnere mich nicht mehr an die genaue Chronologie, aber soweit ich weiß, wurde ein solches Verbot erlassen. Wenn ich mich nicht irre, wurde beim Verfassungsgericht Berufung eingelegt. 2015 fanden Gemeinderatswahlen statt und die Kommunistische Partei war in einem so kaputten Zustand, dass sie nicht offiziell an den Wahlen teilnehmen konnte. Um ihre Aktivisten in die Gemeinderäte zu bekommen, benutzte sie eine andere befreundete Partei namens „Derzhava“ – der Staat. So hieß diese Partei, wenn ich mich irre. Viele Kommunisten traten also dieser Partei bei, und sie wurden auf diese Weise dann gewählt. Aber die Partei hat viele Abgeordnete verloren und im Allgemeinen wurde ihre Position geschwächt. Und das alles wegen eines solchen Verrats durch die Parteiführung. Offiziell sagt die Kommunistische Partei der Ukraine, dass sie nichts tun konnten, dass sie gezwungen wurden, dass ihre Wahlkarten weggenommen wurden, während die anderen gewählt haben. Aber wenn das stimmt, dann hätten sie vor das Verfassungsgericht gehen und gegen diese Entscheidung, die ohne Ihre Anwesenheit getroffen wurde, Einspruch erheben können. Sie hätten eine öffentliche Erklärung abgeben können, dass sie unter Druck gesetzt wurden. Nichts von davon wurde getan. Dies lässt mich zu dem Schluss kommen, dass es eine gewisse Absprache zwischen Pjotr Symonenko und den damaligen oppositionellen Kräften gab, die später zur neuen Regierung wurden. 

Nun zu den Repressionen, die unmittelbar nach dem Sieg des Maidan einsetzten. In der Tat wurden viele Menschen verhaftet, nicht nur in meiner Heimatstadt, sondern auch in anderen Städten. Auch öffentlich bekannte Personen wurden verhaftet, wie zum Beispiel einer der Anführer der Proteste in Odessa – dem Odessaer Antimaidan – Anton Dawtschenko. Er wurde, wenn ich mich nicht irre, am 16. März 2014 verhaftet. Ebenfalls im März wurde ein sehr bekannter Journalist, Konstantin Dolgov, verhaftet. Er kommt aus Charkiw. Viele Menschen wurden einfach zu «Präventivgesprächen» beim Inlandsgeheimdienst der Ukraine vorgeladen. Sie sprachen mit ihnen, fanden heraus, was ihre Position war, wie diese Leute aufgestellt waren, ihnen wurde immer gesagt, was sie tun konnten, was sie nicht tun konnten. Dieser Druck wurde ausgeübt. Es ist wichtig zu erwähnen, dass wir die damalige Situation als sehr schwere Angriffe auf die Bürgerrechte bewerteten. Wir sehen, dass das, was danach folgte noch hundertmal schlimmer war, sodass die Ereignisse von damals damals noch als recht milde erscheinen. Das liegt daran, dass damals der Inlandsgeheimdienst der Ukraine nicht einschätzen konnte, wie sich die Ereignisse entwickeln würden. Unsere Unterstützer, die in den Strafverfolgungsbehörden tätig waren, haben mir persönlich erzählt, dass sie sich mit jemandem vom Inlandsgeheimdienst getroffen haben und sagten, sie hätten den Befehl, mich zu verhaften, aber sie werden es nicht tun, denn falls wir an die Macht gekommen wären, befürchteten sie an unserer Stelle zu sein, also dass sie verhaftet werden. Das Frühjahr 2014 war also der Zeitpunkt, an dem wir, wenn wir eine starke kommunistische Organisation gewesen wären, die Macht hätten übernehmen müssen. Aber weil wir eine ziemlich junge, unerfahrene Organisation waren und nicht über genügend Machtressourcen, Geldressourcen, Informationsressourcen und organisatorische Ressourcen verfügten, waren wir nicht in der Lage, diese Situation nutzen zu können. Da kommt mir wieder einmal Wladimir Lenin in den Sinn, der sagte, wenn eine revolutionäre Situation eintritt und wir nicht darauf vorbereitet sind, wird uns die Geschichte das nie verzeihen. Genau das ist 2014 mit Borotba passiert. Nach dem 02. Mai begannenviele unserer Aktivisten von legalen Formen des Kampfes zu illegalen Formen, zum bewaffneten Widerstand, überzugehen. Einige unserer Genossinnen und Genossen haben diese Erfahrung bis heute. Zu diesem Zeitpunkt begannen die Repressionen, Leute wurden verhaftet und zum Inlandsgeheimdienst der Ukraine gezerrt. Sie begannen, Listen von illoyalen Bürgern zu erstellen. All dies geschah, wir alle sahen es, aber leider konnten wir nichts tun.

KO: Meinst du mit diesen Listen illoyaler Bürger die Mirotworez-Seite? Oder gab es noch andere Listen?

Alexej: Mirotworez kam erst etwas später auf. Ich beziehe mich auf solche sehr raffinierten Techniken, wie zum Beispiel, dass Aktivisten zu einer großen Menschenmenge kommen, die auf Kundgebungen protestiert, und Unterschriften für die Abtrennung von Odessa sammeln. Das ist natürlich nach ukrainischem Recht nicht unzulässig. Und viele Leute dachten: „Wie lange wird diese Regierung noch bestehen? Wahrscheinlich nicht lange. Denn wir sind viele, wir sind stark. Vielleicht werden Russland oder Freiwillige aus anderen Ländern uns unterstützen und alles wird sich ändern“, sodass sie unterschrieben. Natürlich landen sie alle in einer bestimmten Datenbank, mit der der Inlandsgeheimdienst dann arbeitet. Ja, solche Technologien wurden leider eingesetzt.

KO:Alexej, wir haben jetzt schon über die Ereignisse im Jahr 2014 und euren Kampf gegen dieses Regime gesprochen. Damals wurden die Volksrepubliken Donezk und Luhansk als Ergebnis des Widerstands gegen die Regierung in Kiew ausgerufen. Wir kennen, gerade in Deutschland, die Diskussion, dass viele Kommunisten glauben, dass diese Republiken lediglich bürgerliche Kräfte sind und dass dort ein Kampf gegen Arbeiter und kommunistische Kräfte stattfindet. Ich habe ebenfalls den Vorwurf gehört, dass Denis Puschilin Kommunisten verfolge. Wie war eure Haltung gegenüber diesen Republiken damals und wie hat sie sich im Laufe der Jahre verändert? Wie wart ihr damals am Kampf gegen das Kiewer Regime eingebunden?

Alexej: Im Jahr 2014, nach dem 02. Mai, kam es dazu, dass unsere Gruppe aus Odessa – wir waren acht Personen – auf die Krim auswanderte. In die Donbass-Republiken sind wir nicht nicht rein. Wir sahen, dass im Donbass bereits sehr ernste Prozesse begonnen hatten und die Menschen mit Waffen in der Hand rebellierten. Unsere Organisation, die Vereinigung Borotba, hatte keine starken Zellen im Donbass. Wir hatten zwar Aktivisten in Donezk, Luhansk und Sloviansk, sie waren aber nur sehr wenige und hatten keinen Einfluss auf den Prozess. Aus diesem Grund haben wir uns innerhalb unserer Organisation beraten und die Entscheidung getroffen, dass wir uns auf den Kampf in anderen Regionen konzentrieren sollten, in denen wir eine starke Position hatten. Das war Charkiw und Odessa. In Kiew hatten wir auch eine starke Organisation, aber sie wurde fast vollständig niedergerungen. Zu dieser Zeit war es unmöglich, in Kiew politisch aktiv zu sein. Deshalb hatten wir von Anfang an eine sehr positive Haltung zu den Volksrepubliken, aber als Verbündete, nicht als Teil unserer Praxis. Ein Jahr später gelangten wir in die Volksrepublik Luhansk. Ich trat der Prizrak-Brigade bei. Aber ich habe nicht an den Kämpfen teilgenommen und war nur für kurze Zeit dort. Dennoch weiß ich, was dort vor sich ging, was für eine Stimmung herrschte und was für Leute beteiligt waren. Ich war dort, weil einer unserer Aktivisten, der aus dem Donbass kommt, Leiter der politischen Abteilung in der Prizrak-Brigade war, und viele Kommunisten begannen, dorthin zu gehen und sich um Prizrak zu sammeln. Wir hatten also eine gute Einstellung zu den Republiken. Gleichzeitig wir haben verstanden, dass wir uns und anderen Genossen nichts vormachen können. Natürlich sind das keine kommunistischen oder sozialistischen Republiken. Natürlich sind die Arbeitsbeziehungen in diesen Republiken kapitalistisch. Aber es ist sehr wichtig hervorzuheben, dass diese Republiken sich als tatsächliche Volksrepubliken erwiesen haben. Wie meine ich das? Die alte politische Elite und die Wirtschaftselite sind nach Kiew geflohen, und die einfachen Leute sind dort zurückgeblieben. Wenn es sich um Beamte handelte, dann waren es Beamte der dritten oder vierten Ebene, die nicht viel darüber wussten, wie man bestimmte Prozesse organisiert, wie man arbeitet. Und das führte zu großen Schwierigkeiten in der ersten Phase der Bildung der Republiken, denn die Organisation der Arbeit der verschiedenen Abteilungen und Ämter ist ein ernstzunehmender Prozess, in dem man sich auskennen muss. Viele Leute, die zu jung waren oder einfach noch nie mit der Organisation solcher Fälle zu tun gehabt hatten, übernahmen Führungspositionen und machten oft Fehler. Aber das waren keine bewussten Fehler und nicht verbunden mit dem Versuch, sich persönlich zu bereichern. Es handelte sich um einfache Arbeiter, denen die Möglichkeit gegeben wurde, den Staat zu führen. Verständlicherweise haben sie den Staat so geführt, wie sie es eben konnten. Die Kritik muss eher an die Kommunisten der Ukraine gerichtet werden, die nicht ausreichend stark waren, um selbst die Macht zu übernehmen und sich am Prozess der Gründung neuer Republiken zu beteiligen. Deshalb habe ich zum Beispiel von Anfang an nie die Unzulänglichkeiten verurteilt, die es in den Republiken gab, weil ich verstanden habe, dass sie durch den Krieg verursacht wurden, dass sie durch die von Kiew organisierte Wirtschaftsblockade verursacht wurden, und dass sie durch die Unerfahrenheit verursacht wurden, durch die Tatsache, dass die Leute, die begannen, die Republiken zu regieren, einfache Leute aus dem Volk waren. 

Was die Anschuldigungen bezüglich der Angriffe auf Kommunisten betrifft, so habe ich, solange ich hier bin – ich bin seit dem Frühjahr 2015 hier –, nie Druck auf mich gespürt. Ich sah, dass die Mitglieder der Kommunistischen Partei der Ukraine, die sie im Herzen tragen, und Anhänger kommunistischer politischer Ansichten, wenn sie gute Fachleute waren, die Gelegenheit bekamen, an der Führung der Republik teilzunehmen. Einer der stellvertretenden Vorsitzenden des Obersten Rats der Volksrepublik Lugansk ist zum Beispiel Kommunist, Sekretär des Bezirkskomitees der kommunistischen Partei – natürlich ein ehemaliger, denn es gibt hier keine kommunistische Partei mehr, oder besser gesagt, es gibt keine alte kommunistische Partei. Sein Nachname ist Khoroschilow. Dann gibt es noch den Vorsitzenden des Obersten Rates der Donezker Volksrepublik. Er ist ein ehemaliger Abgeordneter des ukrainischen Parlaments von der Kommunistischen Partei der Ukraine. Einer der Anführer, beziehungsweise einer der Kommandeure der Volksmiliz der Lugansker Volksrepublik ist ein Mann, der den Rufnamen „der Kommunist“ trägt, weil er von seinen Überzeugungen, von seinen Ansichten her ein Kommunist ist. Alle Kommunisten, die sich am Aufbau des neuen Staates beteiligen und der Gesellschaft Gutes tun wollten, bekamen jede Gelegenheit dazu. 

Es gab hier tatsächlich mal einen Fall, wo ein selbsternannter Kommunist angegriffen wurde. Das war kurz nach Beginn der speziellen Militäroperation. Dieser Mann kam aus Moskau hierher und begann Flugblätter gegen den Krieg zu verteilen. Ich muss sagen, dass unter solchen Bedingungen, dass hier Granaten fliegen, Kinder und andere Menschen, Zivilisten sterben, eine solche Person als jemand, der von außen kommt, natürlich als ein Feind wahrgenommen wird. Den Leuten bleibt unklar, was er da schreibt, was er hier erreichen will. Denn wenn wir auf die Frage des Friedens zurückkommen, sind alle hier für den Frieden. Aber wir wissen, dass dieser Frieden unmöglich ist, solange es eine Bedrohung durch ukrainische Neonazis gibt. Wir könnten jetzt also sagen, dass wir uns aus dem Krieg zurückziehen, aber die andere Seite wird nicht das gleiche sagen. Ich möchte sagen, dass es sich hier tatsächlich um eine spezielle Militäroperation handelt, die nur deshalb eingeleitet wurde, weil die ukrainischen Behörden eine große Zahl von Kräften zusammengezogen haben, um den Donbass mit Gewalt zurückzuerobern. Sie haben etwa 100.000 Menschen versammelt, eine riesige Gruppierung. Und ohne die Hilfe der Russischen Föderation, wäre unsere Volksmiliz der Lugansker Volksrepublik und der Donezker Volksrepublik, nicht in der Lage gewesen, mit so vielen gut ausgebildeten Streitkräften aus der Ukraine fertig zu werden. Mit anderen Worten können wir hier nicht davon sprechen, dass diese Person angegangen wurde, weil sie kommunistischen Ideen anhängt. Er wurde angegangen, weil er gegen eine bestimmte Klausel des Gesetzes verstoßen hat, z.B. zur Störung der Mobilisierung oder anderen Sachen aufgerufen hat. Ich habe mich nicht eingehend mit diesem Fall befasst, so dass es für mich schwierig ist, ein Urteil zu fällen. Aber ich bin davon überzeugt, dass dieser Mann, der verhaftet wurde, nicht deswegen verhaftet wurde weil er ein Kommunist ist, sondern weil er eine so destruktive Haltung einnahm, die für unseren Staat zu diesem bestimmten Zeitpunkt gefährlich war.

KO: Dann lasst uns das Gespräch in diesem Sinne fortführen. Die kommunistisch-sozialistischen Kräfte in Russland forderten bereits 2015, dass die Volksrepubliken von der Russischen Föderation anerkannt werden sollten. Zu Anfang der militärischen Spezialoperation (Die Volksrepubliken wurden von Russland kurz vor der MSO anerkannt, Anm. KO) ist genau das geschehen. Welche Bedeutung hat deiner Meinung nach die Anerkennung und Eingliederung der Volksrepubliken in die Russische Föderation für den Kampf?

Alexej: Meine persönliche Position und die Position von Borotba, ist folgende: Es ist falsch die Donbass-Republiken des Separatismus zu bezichtigen. Die wahren Separatisten sind die ukrainische Regierung, die 1991 entstanden ist. Und wir glauben, dass die Prozesse, die heute in der Ukraine stattfinden etwas mit der Wiederherstellung der historischen Gerechtigkeit zu tun haben. Wenn dieses Land, meine Heimat, in der ich geboren wurde, die Sowjetunion, wiederhergestellt wird. Die ukrainischen Behörden sind also Separatisten, nicht wir. Die Menschen hier sind seit der Anerkennung und Eingliederung in die RF sehr glücklich, weil diese Zeit der Instabilität und der Missverständnisse vorbei ist. Die Menschen wissen, dass sie jetzt einen vollwertigen Reisepass bekommen können. Sie wissen, dass die Produkte ihrer Unternehmen auf den russischen Märkten verkauft werden können. Sie wissen, dass sie einer legalen wirtschaftlichen Tätigkeit nachgehen können. Natürlich hat die Gesellschaft, die hier lebt, die Prozesse, die im September 2022 stattfanden, als die Republiken und die neuen Regionen Saporischschja und Cherson in Russland aufgenommen wurden, sehr positiv wahrgenommen. Als gebürtiger Odessaer würde ich mir sehr wünschen, wenn meine Heimatstadt Odessa, die von der russischen Kaiserin Katharina II. gegründet wurde – die übrigens eine Deutsche war und ins Russische Reich kam –, dass meine Heimatstadt also auch in das Land zurückkehrt, welches sie geschaffen hat. Und so denken sehr viele Odessiten bis heute. Ja, heute können wir ihre Stimmen nicht sehen und hören, weil diese Stimmen vom Repressionsapparat zum Schweigen gebracht und übertönt wurden. Es gibt eine offizielle Statistik, die der Inlandsgeheimdienst der Ukraine Ende 2022 bekannt gegeben hat. Dieser Statistik zufolge wurden in der Ukraine 1.200 Strafverfahren allein wegen Veröffentlichungen in sozialen Netzwerken eingeleitet. Können ihr euch das vorstellen? Wenn jemand einen Beitrag zur Unterstützung der Russischen Föderation schreibt, dann wird das strafrechtlich verfolgt. Wenn also Leute Russland unterstützen, sowie den Entnazifizierungsprozess, oder nicht einmal Russland unterstützen, aber einfach keinen Krieg wollen, oder aber die Zelenskys-Regierung nicht befürworten, dann können diese Leute heute nichts sagen und wir können sie nicht hören. Wir werden sie erst hören können, wenn wir diese Gebiete befreit haben. 

KO:Das ist sehr interessant. Alexej, ich danke dir dafür, denn es ist selten, dass man in Deutschland erfährt was dort vor sich geht. Lasst uns weiter über Russland sprechen. Wie du bereits sagtest, hat die Russische Föderation die militärische Spezialoperation in der Ukraine gestartet. Und du hast erwähnt, dass das offizielle Ziel die Entmilitarisierung, die Entnazifizierung der Ukraine ist. In der internationalen kommunistischen Bewegung, insbesondere in Deutschland, behaupten verschiedene linke Kräfte, dass die Entmilitarisierung und Entnazifizierung nur ein ein ideologischer Vorwand sei, um die imperialistischen Interessen der Russischen Föderation in der Ukraine zu verschleiern. Darüber hinaus gibt es viele Berichte über Unentschlossenheit und Probleme bei der Kriegsführung seitens Russlands. Viele Linke sind der Meinung, dass die russische Regierung selbst nicht sehr entschlossen ist, was ihr Handeln angeht. Dass es innerhalb Russlands einige Widersprüche gibt. Wie beurteilst du das Vorgehen der russischen Regierung bei der Umsetzung der selbsterklärten Ziele?

Alexej: Es muss verstanden werden, dass Russland keinen Krieg führt. Russland führt eine militärische Spezialoperation durch. Das Ziel dieser Operation sind terroristische Gruppierungen, die eine Bedrohung für die Existenz der Russischen Föderation darstellen. Wenn Russland zuschlägt, dann nur gegen militärische Ziele, Lagerhäuser, Hauptquartiere und andere militärische Einrichtungen, Flughäfen. Wenn es ein Krieg im klassischen Sinne des Wortes wäre, würde Russland natürlich – wir haben diesen Ausdruck im Russischen – einfach alles in Asphalt wälzen – ihr wisst schon –, wie eine Walze, die einfach alles überrollt. Natürlich kann sich Russland so nicht verhalten, denn es weiß, dass es sich nicht im Krieg mit dem Feind befindet, sondern dass es Menschen befreit, die heute unter ultranationalistischen Kräften leiden. Deshalb versucht Russland, Menschenleben zu schonen und seine Offensivoperationen mit Rücksicht auf die Zivilbevölkerung durchzuführen. Man kann also nicht sagen, dass es sich um Unentschlossenheit handelt. Es handelt sich einfach um eine Strategie, die darauf abzielt, Menschenleben zu bewahren. Russland hätte kein Problem damit, einfach alles mit Raketen zu bombardieren. Aber dann würde die russische Gesellschaft selbst nicht verstehen, wozu das getan wird. Sie würde sich fragen „Befreien wir also, oder verursachen wir im Gegenteil Zerstörung?“ Krieg bedeutet natürlich immer Zerstörung. Aber am Beispiel der Volksrepublik Lugansk kann ich sagen, dass ich in den Gebieten, die im Rahmen einer speziellen Militäroperation befreit wurden, viele Siedlungen gesehen habe. Das sind die Siedlungen, die die ukrainischen Truppen als Schild, als Schutz benutzt haben. Sie sind intakt. Und dort, wo sie die zivile Infrastruktur als Festung, als Schießplatz nutzten, wo sie Schießplätze in den Wohnungen von Wohnhäusern einrichteten oder wie an einem bekannten Ort in der Stadt Severodonetsk. Sie benutzten den Torbogen eines großstöckigen Gebäudes, um ihren Panzer zu verstecken. Der Panzer kam heraus, feuerte einen Schuss ab und versteckte sich in dem Torbogen des Wohnhauses. Natürlich griff die russische Luftwaffe diesen Panzer an. Der Panzer explodierte, ein Teil des Hauses wurde natürlich auch beschädigt und brannte ab, denn die ukrainischen Streitkräfte nutzen zivile Infrastruktur für militärische Zwecke. Das ist natürlich schlecht. Es führt zu Opfern, aber es ist nicht die Schuld Russlands, es ist die Schuld der ukrainischen Führung, die den Befehl gibt, jedes Haus, jedes Wohngebäude, jedes Krankenhaus, jede Schule zu halten. 

KO:Bist du schon mal auf das Argument gestoßen, dass die Entnazifizierung und Entmilitarisierung nur ein Vorwand für die Militärische Spezialoperation sei und dass Russland in Wirklichkeit nur seine imperialistische Agenda in der Ukraine verfolgt? Und was ist deine übliche Antwort darauf, wenn du bereits mit so etwas konfrontiert wurdest?

Alexej: Ja, so ein Argument ist mir schon mehr als einmal begegnet. Aber eine solche Frage wird meist von Leuten gestellt, die den politischen Gesamtzusammenhang nicht verstanden haben. Das heißt, der Kontext, in dem sich die militärische Spezialoperation abspielt. Ich werde etwas weiter ausholen und diese Frage mit einer anderen Frage verknüpfen, die ebenso gestellt wird. Üblicherweise werden die USA und Russland gleichgesetzt. Es wird gesagt, dass es sich um zwei imperialistische Länder handelt und die Ukraine für sie ein Austragungsort ist. In Wirklichkeit ist sie es nicht. Diejenigen, die das sagen, verstehen nicht, was Imperialismus im Allgemeinen ist. Der Imperialismus ein Stadium in der kapitalistischen Entwicklung der Gesellschaft. Seit dem wir nach dem Zweiten Weltkrieg eine vereinheitlichte und globale Wirtschaft haben, ist dieses Stadium gewissermaßen allgegenwärtig. Diese globale Wirtschaft hat ein Zentrum und dann gibt es noch wirtschaftliche Subsysteme. Das Zentrum liegt in den Vereinigten Staaten. Nicht weil das die russische Propaganda sagt, oder aus irgendeinem anderen Grund, sondern weil die USA die Emission der wichtigsten Weltwährung, des Dollars, kontrollieren. Nicht Russland kontrolliert es, sondern die Vereinigten Staaten. Und die wichtigsten Zentren der Kapitalakkumulation befinden sich in den Vereinigten Staaten. Das heißt, wenn wir zum Beispiel den berühmten Black-Rock-Investmentfonds nehmen, dann sehen wir, dass die Höhe seines Kapitals den Haushalt vieler Länder übersteigt. Und das ist nur einer von vielen Investmentfonds in den Vereinigten Staaten. Das ist der Ort für die Akkumulation der Kapitale. Und deshalb liegt das Zentrum dieses einen globalen imperialistischen Systems in den Vereinigten Staaten. Die wirtschaftlichen Subsysteme haben keine klaren Grenzen, sie sind miteinander verflochten. Sie sind quasi Pole, von denen aus sich eine riesige Anzahl von Wirtschaftsketten ausbreitet. Das sind verschiedene Produktionslogistikstränge, Logistikrouten, Steuerstränge (also die Steuererhebung, wo sie erhoben, woher sie kommt, wo sie akkumuliert wird). Es gibt einen bestimmten Pol, an dem eine große Anzahl dieser Wirtschafts- und Produktionsketten verläuft. Es gibt eine ganze Reihe solcher Subsysteme auf der Welt. Dazu gehören das europäische Wirtschaftsubsystem, das mexikanisch-karibische, das postsowjetische Wirtschaftssubsystem, das asiatisch-pazifische Wirtschaftssubsystem, das nordafrikanische und südafrikanische. Es gibt also einige Pole. Seit Anfang des Jahrtausends, haben die Angriffe auf eines dieser Subsysteme begonnen. Welches? Gemeint ist das postsowjetische Subsystem. Das postsowjetische Subsystem umfasst traditionell die ehemaligen Republiken, die Teil der Sowjetunion waren. Denn seit vielen Jahrzehnten werden Wirtschaftsketten zwischen Unternehmen in Russland und Unternehmen in der Ukraine oder Kasachstan, Aserbaidschan, Armenien, Moldawien und so weiter aufgebaut. Dafür gibt es ein gutes Beispiel, nämlich das Turboatom-Werk in Charkiw. Dieses Werk stellte früher Turbinen für Kraftwerke her. Sobald jedoch die Maidan-Putsch-Regierung an die Macht kam, wurde die gesamte wirtschaftliche Zusammenarbeit zwischen Turboatom und der Russischen Föderation eingestellt oder auf ein sehr geringes Maß reduziert. Dies hatte Auswirkungen auf die gesamte Industrie, die in diesem System existiert. Aus der Sicht der Global Player war das jedoch von Vorteil. Wenn Rosatom eine Zeit lang keine Unternehmen, z.B. Kraftwerke bauen kann, wer ist dann der Nutznießer dieses Stillstands der Industrie? Auf amerikanischer Seite ist der Konkurrent von Rosatom Westinghouse – ein berühmtes Unternehmen, aber es gibt auch andere Konkurrenten aus Frankreich und anderen Ländern. Wenn wir uns die Situation vorstellen, was passieren würde, wenn die russische Gazprom ihre Tätigkeit für einige Zeit einstellen würde, dann würden die US-Schiefergaswerke, also die Unternehmen, die Schiefergas fördern, natürlich fabelhafte Gewinne erzielen. Es ist also klar, wer der Nutznießer ist. Seit Beginn des Jahrtausends gab es Angriffe aus verschiedenen Subsystemen, insbesondere aus dem europäischen und dem imperialistischen Zentrum gegen das postsowjetische System. Worin hat sich das geäußert? Im Machtwechsel in den Republiken, der schließlich zu einem Bruch der wirtschaftlichen Beziehungen führen sollte. Die erste war die Farbrevolution in Georgien 2003, dann 2004 der erste Maidan in der Ukraine. 2005 ein Putsch in Kirgisistan, 2009/10 ein Putsch in Moldawien. 2014 war der zweite Maidan in der Ukraine. 2018 ist der Putsch in Armenien geschehen, der Paschinjan an die Macht brachte, einen Protegé der imperialistischen Strukturen. 2020 gibt es einen Putschversuch in Weißrussland, der jedoch scheiterte. Wir müssen diese Prozesse als Glieder einer großen Kette betrachten. Das Zentrum und das europäische wirtschaftliche Subsystem versuchen, einen Konkurrenten in Form des postsowjetischen wirtschaftlichen Teilsystems auszuschalten. Und was wir heute in der Ukraine erleben, ist nicht ein Einfall Russlands und des postsowjetischen wirtschaftlichen Subsystems, der dort einen offensiven Kampf für seine Interessen führt. Im Gegenteil, es ist die Verteidigung dieses Zentrums, dieses Systems, dessen Vertreter natürlich Russland ist. Es handelt sich um ein Versuch, sich gegen diese Vorstöße der Vereinigten Staaten und der Europäischen Union zu wehren. Diese Vorstöße haben, wie ich bereits gesagt habe, einen wirtschaftlichen Hintergrund. Denjenigen, die sagen, dass es um zwei gleichwertige Imperialismen handelt, möchte ich sagen: Nein! Erstens handelt es sich nicht um das Gleiche, das eine ist ein Zentrum, und das andere ist ein Subsystem. Hier gibt es keine Gleichheit. Und warum hat die militärische Spezialoperation begonnen? Weil eben dieses Zentrum versucht hat, mit Hilfe der Ukraine und des ukrainischen Volks als Rammbock benutzend, das postsowjetische wirtschaftliche Subsystem anzugreifen. Heute hat sich eine interessante Situation ergeben, in der die Interessen der russischen Elite, die Interessen der russischen Arbeiterklasse und die Interessen der ukrainischen Arbeiterklasse zusammenfallen. Es ist klar, dass dies nicht für immer der Fall sein wird, aber heute ist es so. Und alle diese drei Akteure, die an diesem Prozess beteiligt sind, haben ein Interesse daran, dass die ukrainische Regierung – die im Wesentlichen ein Stellvertreter des US-Marionettenregimes ist – zerstört wird. Und ich möchte noch einmal betonen, dass Russland auf offizieller Ebene und auf der Ebene des Verständnisses eines einfachen Soldaten keinen Krieg gegen die Ukraine führt, sondern gegen das ukrainische Regime, unter dem unter anderem das ukrainische Volk leidet. Es ist sehr wichtig, dies zu verstehen. Es gibt keinen Konflikt, sagen wir mal, zwischen zwei Nationen. Es handelt sich um einen Konflikt mit einem konkreten Neonazi-Regime, und deshalb handelt es sich um keine Redewendung oder einen Vorwand, um ihre wirtschaftlichen Interessen zu fördern. Nein, es ist wirklich ein Ziel, dieses aggressive und ziemlich gefährliche ukrainische Neonazi-Regime zu stürzen. 

Ich möchte noch ein weiteres Argument anführen, das dafür spricht, dass Russland mit dieser speziellen Militäroperation nicht seine wirtschaftlichen Interessen verfolgt. Es hat mit der Tatsache zu tun, dass man in offenen Quellen nachlesen kann, wie viel die russischen Oligarchen während der militärischen Sonderoperation verloren haben. Sie haben nicht dazugewonnen, sie haben verloren. Das zeigt, dass der Zweck dieser speziellen Militäroperation nicht war, dass Russland etwas bekommen wollte. Nein, im Gegenteil, es führt nur zu wirtschaftlichen Verlusten. Dieser Krieg ist für niemanden von Vorteil. Jeder würde ihn gerne beenden, aber er kann nur so beendet werden, dass er sich nicht wiederholen wird. Wenn er jetzt beendet wird, würde das bedeuten, dass die imperialistischen Staaten – die USA und die US-Satelliten – wieder Waffen in die Ukraine pumpen, die Kampfkraft der Ukraine wiederherstellen und das Gleiche wird wieder passieren, aber unter schlechteren Bedingungen für uns. Das ist natürlich inakzeptabel. Daher sollten sich im Idealfall alle Kräfte, die den Krieg beenden wollen – alle Antikriegskräfte – zusammenschließen und sich dafür einsetzen, dass die Waffenlieferungen an das ukrainische Regime eingestellt werden, denn es gibt nur einen Weg, diesen Krieg zu beenden, nämlich der, dass es das Kiewer Regime verschwindet.

KO: In eurem Telegram-Kanal veröffentlicht ihr manchmal verschiedene Artikel, in denen darüber gesprochen wird, dass es in Russland unterschiedliche Interessen in Bezug auf den Krieg gibt. Einige sind dafür, andere sind dagegen. Könntest du uns etwas mehr darüber erzählen? Warum gibt es diese unterschiedlichen Interessen und wie äußern sie sich?

Alexej: Ich denke, dass alles vom konkreten Fall abhängt, aber alle haben einen wirtschaftlichen Hintergrund. Dementsprechend werden die Geschäftsleute, die zum Beispiel mit europäischen oder US-amerikanischen Unternehmen gemeinsame Sache gemacht haben, und diejenigen, die durch den Beginn einer militärischen Sonderoperation aufgrund von Sanktionen oder aus anderen Gründen Gewinneinbußen erleiden, natürlich gegen die militärische Sonderoperation sein. Aber wenn wir diesen Prozess vom Standpunkt des Staates und der staatlichen Interessen aus betrachten und nicht von den Interessen einiger Privatpersonen, privater Geschäftsleute, dann war die spezielle Militäroperation notwendig, weil Zelensky anfing, Erklärungen abzugeben, dass sie sich aus dem Abkommen über die Nichtverbreitung von Atomwaffen zurückziehen würden. So haben die ukrainischen Behörden offiziell eine Doktrin zur Rückeroberung der Krim mit militärischen Mitteln verabschiedet. Dies ist nicht nur eine Erklärung eines einzelnen Politikers. Es handelt sich um ein offizielles staatliches Dokument, in dem es heißt: „Wir werden die Russische Föderation angreifen, insbesondere die Krim, und sie mit militärischen Mitteln zurücknehmen.“ Natürlich konnte die Russische Föderation nicht lange die Augen vor den Geschehnissen verschließen. Und als die ukrainische Seite anfing, riesige Kräfte anzuhäufen und eine 100.000 Mann starke Gruppierung im Donbass zu bilden, wurde die Entscheidung getroffen, eine spezielle Militäroperation durchzuführen, denn andernfalls würde diese 100.000 Mann starke Gruppierung den Donbass anzugreifen. Uns liegen sogar die Pläne der Kommandeure der ukrainischen Streitkräfte vor, die sie von ihrer Führung erhalten haben. Sie bereiteten sich auf die gewaltsame Rückeroberung des Donbass vor und seine Unterstellung unter Kiews Kontrolle. Dies ist ein grober Verstoß gegen die Minsker Vereinbarungen. Zu den Minsker Vereinbarungen ist übrigens zu sagen, dass die ukrainische Seite sie völlig ignoriert hat. Heute hören wir von Politikern wie Angela Merkel oder François Hollande, dass sie sich nur für diese Vereinbarungen eingesetzt haben, damit die Ukraine besser auf einen künftigen bewaffneten Konflikt mit Russland vorbereitet ist. Dies deutet darauf hin, dass die ukrainische Seite von Anfang an nicht vorhatte, die Minsker Vereinbarungen einzuhalten. 

Ich möchte hier einen Vergleich machen, der vielleicht nicht ganz zutreffend ist, aber trotzdem drängt er sich auf. Stellen Sie sich vor, das Dritte Reich hätte 1941 die Sowjetunion noch nicht angegriffen und die Rote Armee wäre als erste auf die Wehrmacht losgegangen. Riesige Verluste wären vermieden worden. Der Krieg hätte trotzdem stattgefunden, aber riesige Verluste von Territorien und Soldaten wären vermieden worden. Es ist also durchaus möglich, dass Russland nach einer solch tragischen Erfahrung in seiner Geschichte beschlossen hat, nicht zu warten und proaktiv zu handeln. Wie der russische Präsident Wladimir Wladimirowitsch Putin zu sagen pflegt: „Wenn ein Kampf unvermeidlich ist, sollte man zuerst zuschlagen.“ Ich gehe davon aus, dass sich die russische Führung bei der absichtlichen Einleitung der Militäroperation an diesen Grundsatz gehalten hat.

KO: Genau diese Einschätzung ist Teil der Auseinandersetzungen in der Internationalen Kommunistischen Bewegung. Stimmst du der Aussage zu, dass Russlands Außenpolitik derzeit den Völkern hilft, die der Westen unterdrückt? Und was sagst du zu der Losung, die z.B. in der gemeinsamen Erklärung der kommunistischen und Arbeiterparteien im Februar 2022 – Joint Statement – zum Ausdruck kam. Dort hieß es, dass die Arbeiterklasse der Ukraine und Russlands gegen diesen imperialistischen Krieg kämpfen sollte. Und gibt es irgendwelche Veränderungen in der Debatte über strategische und taktische Fragen in der ukrainischen kommunistischen Bewegung, wenn wir sie mit 2014 oder dem Vorjahr vergleichen. 

Alexej: Die russische Außenpolitik hat sich in den letzten Jahren verändert, weil Russland daran interessiert ist Verbündete in anderen Teilen der Welt zu haben. Russland sieht, wie zuvor die Sowjetunion, dass das imperialistische Zentrum eine neokolonialistische Politik verfolgt, indem es sich die natürlichen Ressourcen, die finanziellen Ressourcen, die menschlichen und intellektuellen Ressourcen verschiedener Länder zunutze macht. Und natürlich ist diese kolonialistische Politik für viele, insbesondere für Russland, inakzeptabel. Es ist also ganz logisch, dass sich viele Staaten, die unter dieser Politik des Imperialismus leiden, zusammenschließen könnten, und Russland unternimmt, wie wir gesehen haben, einige Anstrengungen, dies zu tun. Ich habe den Eindruck, dass sich dieser Prozess nur verstärken wird. Und die Integration zwischen solchen Staaten wird auch intensiver werden. Ich für meinen Teil kann diesen Prozess nur begrüßen, denn er wird auch zu gewissen Transformationen in der russischen Gesellschaft führen: Wenn wir heute schon sehen, dass die neoliberalen Eliten in Russland, die für den Erhalt des Einflusses der USA und Brüssels innerhalb Russlands eintreten, dort immer schwächer werden, dann kann man sich über diesen Prozess nur freuen. Ich bin wirklich froh, dass das jetzt geschieht. Wir haben seit den frühen 90er Jahren darauf gewartet. Die Sowjetunion ist zusammengebrochen, und es schien, als sei alles vorbei, dass die liberalen Ideen triumphieren, aber dann schlug das Pendel in die andere Richtung aus. Der Idee nach, wird es sich irgendwo in der Mitte einpendeln. Und ich kann eine solche Politik der russischen Behörden nur begrüßen. 

Zum Joint Statement: Auch hier gibt es einen gewissen Konflikt. Die Kommunistische Partei Griechenlands hat sich – das ist meine persönliche Meinung – auf die Seite des Imperialismus geschlagen, weil sie die Idee der gleichen Verantwortung für das, was zwischen Russland und den Vereinigten Staaten geschieht, vertritt. Sie ignoriert diese Realität, die ich vorhin beschrieben habe, dass es ein imperialistisches Zentrum gibt und das es imperialistische Interessen dieses Zentrums in dieser Region gibt. Und es ist in der Tat Russland, das sich gegen diese Aggression verteidigt. Die Kommunistische Partei Griechenlands hingegen setzt es gleich und ist nicht bereit, diese Tatsachen zu berücksichtigen. Dies führt eine große Zahl von Kommunisten in die Irre, die der Kommunistischen Partei Griechenlands Glauben schenken. Allerdings würde ich die Kommunistische Partei Griechenlands nicht vorschnell als Feind abschreiben, denn die Menschen die dort organisiert sind, sind sehr unterschiedlich. Und wir haben gesehen wie viele KKE-Aktivisten sich an der Blockade von Eisenbahnlinien beteiligt haben, als militärische Ausrüstung in die Ukraine geliefert wurde. Das heißt, die Menschen wollen ernsthaft verhindern, dass dieser Konflikt eskaliert. Sie versuchen mit allen Mitteln, ihn zu stoppen, wo immer sie können. Als Bewohner des Donbass sind wir sehr dankbar für diese Haltung, dass die Menschen in Griechenland, in Italien und in anderen Ländern, die sich aktiv gegen Waffenlieferungen wehren, dies offen und regelmäßig tun und Mut beweisen. Denn wir verstehen, dass es bedeutet, dass weniger Menschen hier sterben werden. Die Kommunistische Partei Griechenlands hat meiner Meinung nach jedoch trotzdem die falsche Position eingenommen. Zu dem Aufruf, dass die Arbeiterklasse in der Ukraine und in Russland gemeinsam für den Frieden kämpfen soll: natürlich unterstütze ich das mit aller Kraft. Aber wir wissen, dass Frieden mit Faschisten unmöglich ist, und Faschisten werden immer noch versuchen, uns zu vernichten. Wenn wir also heute mit den Satelliten, die von den USA unterstützt werden, Frieden schließen, werden die ukrainischen Faschisten nur noch stärker werden, und derselbe Konflikt wird mit neuer Kraft wieder ausbrechen. Wie ich bereits sagte, kann dieser Konflikt nur auf eine Weise beendet werden, nämlich durch die Absetzung der ukrainischen Regierung und damit der Ersetzung durch politische Kräfte, die nicht völlig von den Vereinigten Staaten abhängig sind. Ich bin nämlich überzeugt, dass Zelensky auf Betreiben der Vereinigten Staaten von Amerika diese Position eingenommen hat, die auf eine Eskalation des Krieges abzielte. Sobald es in der Ukraine solche vernünftigen Kräfte in der Politik gibt, denke ich, dass es sofort Frieden geben wird.

KO:Alexej, könnest du noch etwas darüber erzählen, was eure Organisation derzeit tut? Wie seid ihr organisiert?

Alexej: Leider befindet sich unsere Organisation derzeit in einer sehr schweren Krise. Diese Krise hängt mit der Tatsache zusammen, dass wir in der Ukraine nicht politisch aktiv sein können. Wir können keine Massenveranstaltungen, keine Kundgebung oder Demonstration abhalten. Wir können keinen runden Tisch abhalten, wir können nicht offen über die Probleme sprechen, die es in der ukrainischen Gesellschaft heute gibt, denn es würde sofort zu Verhaftungen kommen. Aus diesem Grund konzentriert sich unsere Arbeit auf die Formen, die uns heute zur Verfügung stehen. Das ist die Informationsarbeit, das ist die internationale Arbeit. Dazu gehört, dass wir heute mit euch kommunizieren, und versuchen, unsere Position an unsere Genossen in anderen Ländern heranzutragen, damit sie wissen, was passiert. Wir organisieren Unterstützung der politischen Gefangenen, die wir haben. Diese Tätigkeit ist jedoch recht schwierig, denn heutzutage ist selbst die Überweisung von Geld an die Familien, die unter den ukrainischen Behörden zu leiden haben, recht schwierig. Dies ist der erste Teil der Krise unserer Organisation – die Unfähigkeit, vollwertige politische Tätigkeit auszuüben. Der zweite Teil unserer internen Krise hat mit der Tatsache zu tun, dass wir seit langem nicht mehr in der Lage sind, eine Hauptversammlung für unsere Aktivisten abzuhalten. Denn die Leute, die sich auf dem Territorium der Ukraine befinden, können nicht in den Donbass oder nach Russland kommen, um beispielsweise an einem Kongress teilzunehmen, um unsere internen Organe, den Rat unserer Organisation, neu zu wählen. Aus dem gleichen Grund können wir nicht in die Ukraine kommen, weil wir sofort verhaftet werden. Dementsprechend ist es schwierig, eine Generalversammlung/Kongress abzuhalten und einige grundsätzliche Entscheidungen zu treffen. Daher läuft die gesamte Tätigkeit der Organisation auf die Tätigkeit einzelner Aktivisten in verschiedenen Bereichen hinaus. Das heißt, jemand kämpft mit einer Waffe in der Hand. Unser Genosse, einer der Gründer von Borotba, Evgeny Galushkin, ist im vergangenen August gestorben. Er kämpfte aktiv in Mariupol und wurde von einem Scharfschützen an der Schulter verwundet. Nach seiner Genesung war er wieder im Einsatz, dann erlitt er eine Gehirnerschütterung. An den Folgen der Gehirnerschütterung erkrankte er nach einiger Zeit, und es gab niemanden, der ihm damals helfen konnte, sodass er starb. Er starb also nicht im Kampf, sondern an den Folgen der Kämpfe. Unsere anderen Genossen kämpfen noch. Galyshkin kämpfte in der DNR als Mitglied des neunten Marineregiments der Donezker Volksrepublik. Unsere Kameraden kämpfen auch in der Vierten Brigade der Volksrepublik Lugansk. Wir sehen uns regelmäßig, kommunizieren miteinander. Aber hier können wir keine offiziellen Veranstaltungen abhalten. Also ja, heute befindet sich Borotba in einer gewissen Krise.

KO: Es ist sehr traurig zu hören, dass es Verluste unter unseren Genossen gibt. Von Zeit zu Zeit verfolgen und beobachten wir die Ereignisse. Und wir lesen, was über unsere Genossen geschrieben wird. 

Wir kommen nun zu der letzten Frage. Aber zunächst ein kurzes Vorwort. Wir, als Kommunisten in Deutschland befinden uns in einem Land, das Krieg gegen Russland führt. Zumindest denken wir so darüber. In der Antikriegsbewegung in Deutschland gibt es eine Debatte darüber, ob der russische Angriff (so wird das hier genannt) zu verurteilen ist oder nicht. Die Gewerkschaften stellen sich auf die Seite der Regierung und verurteilen den Krieg einseitig. Das bedeutet, dass nur Russland verurteilt wird, hingegen die NATO-Seite unterstützt bzw. mit Verständnis behandelt wird. Gleichzeitig unterstützen sie die sich verschlechternden Bedingungen für die Arbeiterklasse in Deutschland. Was möchtest du als den deutschen Kommunisten sagen/mitteilen?

Alexej: Ich möchte mich bei den deutschen Kommunisten – die den Krieg wirklich beenden wollen – für ihre Unterstützung, für diese Position, für ihre Solidarität herzlich bedanken. Und denjenigen Kommunisten, die heute unter den Einfluss des imperialistischen Zentrums und ihrer Soft Power, verschiedener Stiftungen, NGOs, verschiedener Organisationen geraten sind, möchte ich wünschen, dass sie bald die Führung ihrer Organisationen analysieren und eine politische Entscheidung treffen, dass es so nicht weitergehen kann, wenn sie echte Kommunisten sind. Und gleichzeitig möchte ich an alle Genossinnen und Genossen appellieren, die wirklich wollen, dass dieser Konflikt aufhört. Wir können das gemeinsam erreichen, wenn wir Druck auf die Führungen der europäischen Staaten ausüben, auf Italien, Deutschland, Frankreich, Spanien und andere Länder, die beschließen, Waffen in die Ukraine zu schicken. Denn je mehr Waffen hierher kommen, desto länger wird dieser Konflikt dauern, desto mehr Blut wird vergossen werden. Man kann diesen Konflikt nicht mit neuen Waffen beenden. Er kann nur beendet werden, wenn diese Lieferungen aufhören. Deshalb möchte ich um Hilfe bitten, um solidarische Unterstützung, um die Kommunisten, die heute in Deutschland sind. Man muss aktiv diese Position vertreten, dass wir das ukrainischen Neonazi-Regime nicht unterstützen können. Ich denke, dass jeder Konflikt irgendwann endet. Wir können daran arbeiten ihn schneller zu beenden, so dass weniger Menschenleben verloren gehen. Ich denke, alles wird gut!

KO: Vielen Dank! Bei uns ist dein Appell angekommen, und ich hoffe, dass er auch bei anderen ankommt.

Du hattest uns noch nach unserem Kongress gefragt, der vom 06-08. Oktober in Berlin stattfinden wird. In Berlin werden wir die Themen, über die wir heute gesprochen haben, mit anderen Kommunisten aus verschiedenen Organisationen aus der ganzen Welt diskutieren. Wir wollen darüber sprechen, was wir im imperialistischen Zentrum tun müssen, um die Kriege zu stoppen, die die NATO-Mächte, insbesondere die USA und Deutschland, führen. Alle Informationen über den Kongress findet ihr auf unserer Website kommunistische-organisation.de das ist die korrekte Website der kommunistischen Organisation. Wir werden unser Programm bald veröffentlichen, und ihr könnt natürlich daran teilnehmen. Nochmals herzlichen Dank und einen schönen Tag! 

Relaunch der Website und Reupload alter Podcasts und Aufzeichnungen

0

Wir haben unsere Website umgestellt und aktualisiert.

In diesem Zuge haben wir auch alle alten Podcasts und Veranstaltungsaufzeichnung erneut auf unseren YouTube Kanal und auf unserem neuen Spotify Account hochgeladen. Das ist von besonderer Bedeutung, da die Abspaltung von der KO damit begonnen hat, ihnen unliebsame Veröffentlichungen zu löschen. Das betrifft die Podcasts mit Richard Corell (#24), Renate Koppe (#25) und Hans Bauer (#19) von der DKP, einen Podcast mit Yana von der KPD (#18) und einen Vortrag mit Alberto Fazolo über die Volksrepubliken (#20). Entfernt wurden außerdem Aufzeichnungen vom Kommunismus Kongress 2022 von Vijay Prashad, Ben Becker (PSL), Yana (KPD), Renate Koppe (DKP) und das Gespräch mit der Russischen Kommunistischen Arbeiterpartei (RKAP).

In peinlich plumper Art und Weise wird das Klärungsinteresse der Spaltungsorganisation von ihnen selbst blamiert. Sie bringen ihre Distanziertheit zu wichtigen Teilen und Akteuren der kommunistischen Bewegung zum Ausdruck. Bezeichnend ist, dass dabei insbesondere Auseinandersetzungen mit der Entwicklung und dem Kampf der Volksrepubliken gegen die Kiewer Putsch-Regierung gelöscht wurden, ebenso wie Debattenbeiträge, die sich für eine antiimperialistische Perspektive im Kampf gegen die NATO starkmachen und dabei die Bedeutung nationaler Befreiung thematisieren.

Ihr könnt alle Vorträge und Podcasts, die wichtige Beiträge zur internationalen Debatte sind, bei uns nachhören. Alle künftigen Podcasts gibt’s nun außerdem auch wieder auf Spotify.


Relaunch of the website and re-upload of old podcasts and recordings

We have relaunched and updated our website.

In the process, we also re-uploaded all of our old podcasts and event recordings to our YouTube channel and to our new Spotify account. This is of particular importance as the split from KO has begun deleting releases they don’t like. This affects the podcasts with Richard Corell (#24), Renate Koppe (#25) and Hans Bauer (#19) from the DKP, a podcast with Yana from the KPD (#18) and a talk with Alberto Fazolo about the People’s Republics (#20). Also removed were recordings from the Communism Congress 2022 by Vijay Prashad, Ben Becker (PSL), Yana (KPD), Renate Koppe (DKP), and the talk with the Russian Communist Workers Party (RCWP).

In an embarrassingly clumsy manner, the interest in clarification of the splitting organization is disgraced by themselves. They express their distancing from important parts and players of the communist movement. It is significant that in this context especially disputes with the development and the struggle of the People’s Republics against the Kiev coup government were deleted, as well as debate contributions that advocate an anti-imperialist perspective in the struggle against NATO and thereby address the importance of national liberation.

You can listen to all the talks and podcasts that are important contributions to the international debate at our site. All future podcasts are also now back on Spotify and other platforms.

Vertiefungen zu Fragen des Ukraine-Kriegs

0

Die Klärung wird fortgeführt

Im Januar 2023 hatte sich ein Teil von der KO abgespalten. Gegenstand der Auseinandersetzung war unter anderem die Klärung der Kriegs- und Imperialismusfrage und wie sie umgesetzt werden soll. Wir haben beschlossen, weiter an der Beantwortung der Fragen unserer vierten Vollversammlung zu arbeiten, weil wir sie weiterhin für sehr wichtig halten und denken, dass sie Teil der Auseinandersetzung in der Internationalen Kommunistischen Bewegung sind und von großem Interesse für die Arbeiterbewegung insgesamt. Dabei handelt es sich um folgende Fragen:

„Wie ist der Militäreinsatz bzw. der Angriffskrieg Russlands in der Ukraine, der am 24.02.22 begonnen wurde, einzuschätzen? Ist er ein imperialistischer Angriff? Ist der Krieg imperialistisch, weil Russland ein imperialistisches Land ist? Ist der Krieg eine Verteidigungsmaßnahme?“ (Zitat aus Beschluss)

Spätestens nach dem Kommunismus-Kongress im September 2022 war klar, dass es große inhaltliche Differenzen in der Organisation gab. Wir hatten beschlossen, den Dissens in der Organisation systematisch zu erfassen und in einem organisierten, kollektiven und wissenschaftlichen Prozess zu bearbeiten. Jeder Genosse verfasste darauf einen schriftlichen Aufschlag, in dem die Fragen zur Einschätzung des Kriegs als erster Schritt von jedem selbst beantwortet werden sollten. Unterbrochen wurde diese Arbeit von dem zersetzenden Fraktionierungsprozess der Spalter, in dem ein Teil der Organisation der gemeinsamen Klärung eine Absage erteilte.

In der Auswertung dieser Aufschläge wurden in der Organisation nun zentrale Argumentationen identifiziert, die sich allesamt an der Frage der Verteidigung und in diesem Zusammenhang am Charakter des Krieges scheiden. Diese inhaltliche Spaltung spiegelt die Spaltung in der internationalen Kommunistischen Bewegung wider und war daher kein Zufall, auch weil wir uns in den Monaten zuvor intensiv mit den verschiedenen Positionen und Analysen befasst hatten.

Welche Argumentationen stehen sich gegenüber?

Unter den Argumentationen, die die Militäroperation (MOP) als Verteidigungsmaßnahme Russlands einschätzen gibt es folgende zentrale und im folgenden vereinfachte Argumentationsstränge: 

a) Die MOP sei eine Verteidigung Russlands gegen die NATO-Aggression. Es wird davon ausgegangen, dass die Ruinierung Russlands, ggf. sogar die territoriale Zerstückelung das lang angelegte Ziel der NATO sei. Zu diesem Ziel wurde die Ukraine spätetens seit dem faschistischen Putsch 2014 als Rammbock aufgebaut. Es wird auch teilweise davon ausgegangen, dass ein unmittelbarer Angriff seitens der Ukraine auf die Volksrepubliken im Frühjahr 2022 mit Unterstützung der NATO kurz bevor stand. Dieser stand im Zusammenhang mit militärischen Plänen zur Rückeroberung der Krim und Manövern im Schwarzen Meer, die eine weitere Eskalation bewirkt hätten. Der eigentliche Kriegsbeginn sei die ukrainische Intervention in der Ostukraine 2014. Die MOP hat also den Charakter einer Offensiv-Verteidigung.

b) Zwischenimperialistischer Krieg zwischen den USA und der BRD/EU, der auf Kosten Russlands (und der Ukraine) ausgetragen werde, so lautet die Diagnose eines zweiten Argumentationsstrangs. Im Kern geht es hier um die These, dass den USA die wirtschaftliche Zusammenarbeit insbesondere zwischen Deutschland und Russland lange ein Dorn im Auge gewesen sei, der deutsche Imperialismus insgesamt aber auch in seine Schranken gewiesen werden solle. Durch den Krieg in der Ukraine (und nicht zuletzt mit der Sprengung von NordStream) werde das wirtschaftliche Verhältnis zwischen den Ländern stark beschädigt. Außerdem sei Deutschland militärisch gebunden und werde an seinen untergeordneten Platz in der NATO verwiesen. Es ist klar, dass dieser Argumentationsstrang nicht der Argumentation von a) widerspricht.

Die Argumentationen, die sich gegen die Verteidigungsthese wenden, sind im folgenden ebenfalls kurz dargestellt. Es sind Argumentationen, die vor allem von denjenigen vertreten wurden, die sich Ende letzten Jahres von der KO abgespalten haben. Der Vollständigkeit halber und weil sie Gegenstand der Klärung sind, werden sie dennoch hier dargestellt: 

a) Imperialistische „Verteidigung“ Russlands. In diesem Strang wird zwar von einer NATO-Aggression ausgegangen, jedoch sei diese Frage unerheblich, da der grundlegende Charakter des Krieges imperialistisch sei. Im Imperialismus, dem monopolkapitalistischen Stadium des Imperialismus, sei das Wesensmerkmal aller Kriege der Kampf um die Neuaufteilung der Welt. Wer dabei aus einer stärkeren Position heraus agiere, sei für die grundsätzliche Einschätzung des Wesens eines Krieges nicht bestimmend. In allen Kriegen gehe es um imperialistische Einflussnahme auf wirtschaftlichem, geostrategischem und militärischem Gebiet. Eine Unterscheidung in Verteidigung oder Aggression entspräche der Logik kapitalistischer/imperialistischer Staaten, und nicht der Logik der Arbeiterklasse (siehe auch „Zwischenimperialistischer Krieg“).

b) Bei der MOP handele es sich um einen imperialistischen Angriff seitens Russlands zur Erweiterung seines Einflusses in der Ukraine, oder gar zur Unterwerfung der Ukraine. Der Ausbau insbesondere des wirtschaftlichen Zugriffs auf die Ukraine sei das Ziel des Krieges. So wolle sich der russische Imperialismus gegen seine westlichen Konkurrenten stärken.

c) Der Ukraine-Krieg sei ein zwischenimperialistischer Krieg zwischen der US-geführten NATO und der aufstrebenden imperialistischen Macht Russland. In einem imperialistischen Krieg sei die Frage, wer angefangen habe, nicht relevant für die Arbeiterklasse und die Kommunisten. Die Prämisse lautet hier, dass imperialistische Länder ausschließlich imperialistische Kriege führen können.

Argumentation a), b) und c) fußen allesamt auf der Annahme, dass Russland ein imperialistischer Staat sei. Dies wird mit der Vorannahme begründet, dass sich im entwickelten monopolistischen Stadium des Kapitalismus in fast allen Staaten Monopolkapital und eine Monopolbourgeoisie entwickelt habe. Die Unterschiede zwischen den Ländern seien deswegen nur noch quantitativer Natur. Russland bewege sich sogar unter den stärksten imperialistischen Ländern. Die These, dass nur eine Handvoll imperialistischer Staaten die Welt beherrsche, sei überholt.

d) Eine dritte Variante der „Keine Verteidigungsmaßnahme“-These geht davon aus, dass Russland zwar kein imperialistischer Staat, aber eine starke Regionalmacht sei. Das Kriegsziel Russlands sei dennoch die territoriale Expansion.

Die Auseinandersetzungen um diese Fragen sind nicht akademischer Natur. Es sind die zentralen Fragen, die momentan in der internationalen kommunistischen und Arbeiterbewegung für Spaltung sorgen. Es sind die Fragen, deren Vermeidung zur Lähmung oder gar kompletten Auflösung der Friedensbewegung führen können. Eine klare Analyse von dem Charakter des Krieges zu erarbeiten und in die Friedensbewegung und an die Arbeiterklasse zu tragen, ist die Aufgabe von Kommunisten heute.

An der Einschätzung des Krieges hängt untrennbar die Frage nach der Taktik und den Kampflosungen der Arbeiterklasse. Klar ist zwar, dass keine Analyse „automatisch“ zu einer bestimmten Taktik- oder gar Strategiebestimmung führt. Dennoch macht es für die Arbeiterklasse einen Unterschied, ob die nationale Souveränität ihres Landes akut bedroht ist oder „ihre“ Bourgeoisie einen aggressiven Eroberungskrieg vom Zaun gebrochen hat. Die Arbeiterbewegung muss in jedem Fall alle Zusammenhänge, alle Verhältnisse und Widersprüche, alle relevanten Daten und Fakten kennen, damit sie richtig handeln kann. Dafür muss sie in einem Krieg die Frage beantworten können, ob es sich um eine Verteidigung handelt und ob darin gar progressives Potential im Kampf gegen den Imperialismus liegt.

Die Einschätzung des Krieges hängt auch an unserer Imperialismusanalyse. In der Diskussion in der KO haben wir festgestellt, dass unterschiedliche Interpretationen der leninschen Imperialismusanalyse verschiedene Schlussfolgerungen in Bezug auf den Krieg und insgesamt in Bezug auf den Charakter der internationalen Weltordnung nahelegen. Wie aber an den oben skizzierten Argumentationssträngen auch deutlich wurde, resultiert keine Analyse des imperialistischen Weltsystems automatisch in einer bestimmten Auffassung vom Krieg – auch wenn wir einen engen Zusammenhang zwischen beiden Fragenkomplexen festgestellt haben.

Es ist keine neue Feststellung, dass in weiten Teilen der kommunistischen Bewegung die Debatte um diese Fragen vermieden oder aber nur in einem heftigen Schlagabtausch geführt wird. Wir sind weiterhin der Überzeugung, dass eine wissenschaftliche und faktenbasierte Auseinandersetzung mit den Entstehungshintergründen des Krieges ein notwendiger Beitrag zur Bildung einer Front gegen die NATO und die Kriegspolitik des deutschen Imperialismus ist und eine wichtige Voraussetzung zur Orientierung der Arbeiterbewegung international darstellt.

Inhaltliche Arbeitsgruppen

In der nun begonnenen Phase der Klärung werden diese Thesen und die vorgebrachten Argumente auf ihre Kohärenz geprüft und in 13 Vertiefungsgruppen bearbeitet.

Die Themen sind nicht willkürlich gewählt, sondern setzen insbesondere an den Punkten in den Argumentationssträngen an, an denen wir Lücken oder direkten Dissens identifiziert haben. Dies soll kurz am folgenden Beispiel der zentralen Argumentationslinie der NATO-Aggression veranschaulicht werden:
Für diese Argumentation ist die Annahme eines unmittelbar bevorstehenden ukrainischen Angriffs auf die Volksrepubliken und in einem zweiten Schritt auf die Krim im Frühjahr 2022 durch direkte oder indirekte Beteiligung der NATO und/oder die Feststellung, dass mittelfristig die NATO einen offenen Krieg gegen die RF vorbereitet sehr zentral. So habe Russland den Krieg nicht gewollt und wurde von der NATO in diesen hinein gezwungen.
Das angreifende Gegenargument gegen diese Annahme lautet: „Es stand gar kein Angriff der NATO bevor“. Hier stehen sich nun Aussage gegen Aussage gegenüber.

Wie soll nun an die Beantwortung dieser Frage herangegangen werden?
Der Beantwortung der Frage nach der Forcierung des Krieges durch die NATO arbeiten nun mehreren Gruppen zu: Zum einen hat sich eine Gruppe gebildet, die sich die Indizien für einen geplanten ukrainischen Angriff im Frühjahr 2022 (beispielsweise das Dekret 117 der ukrainischen Regierung) und eine mögliche Unterstützung der NATO genauer anschaut. Eine zweite Gruppe wertet für einen größeren Zeitraum NATO-Strategien gegen Russland, Manöver und die Einbindung der Ukraine in der NATO aus und bringt diese in Zusammenhang mit der Frage nach der Kriegsgefahr. Auch andere Formen der nicht-militärischen Kriegsführung (Stichwort „Wirtschaftskrieg“) müssen mit einbezogen werden. Diese Gruppen sichten nun in einem ersten Schritt die Debatte, werten Quellen unterschiedlicher Art aus und prüfen auf dieser Grundlage die vorgebrachten Argumente.


Durch diesen Prozess der Identifzierung von zentralen Lücken oder gegeneinanderstehenden Argumenten und Annahmen haben wir Fragen erarbeitet, die in den folgenden thematisch gegliederten Gruppen bearbeitet werden sollen:

Charakter Russland
* Die Entwicklung des russischen Kapitalismus
* Die Rolle der nationalen russischen Bourgeoisie
* Russlands internationale Rolle
* Russische Kriegsführung


Ukraine
* Ukrainischer Faschismus
* Die Gefahr eines ukrainischen Angriffs vor dem 24. Februar


Der westliche Block
* NATO-Strategien gegen Russland
* Deutschlands Russland-Strategien
* US-Strategien gegenüber Deutschland
* Chinastrategien der USA im Zusammenhang mit dem Ukraine-Krieg


Theoretische und historische Fundamente im Zusammenhang mit der Kriegs- und Imperialismusdiskussion
* Die nationale Frage & der Kampf um Souveränität in der Geschichte der kommunistischen Bewegung
* Lenins Imperialismusschrift im Spiegel der aktuellen Debatten

Die Gruppen erarbeiten in einem ersten Schritt den Dissens in der Bewegung, sichten den bestehenden Forschungsstand und entwickeln eine genauere Forschungsfrage, mit der dann weitergearbeitet wird.
Alle Forschungsfragen der Gruppen werden bald veröffentlicht, ebenso wie laufende Kurzberichte über den Stand der Arbeit in den Gruppen. Die Ergebnisse der Gruppen werden wir im Sommer in Form von Thesen öffentlich vorstellen. Auf dem Zweiten Kommunismuskongress im Oktober 2023 wollen wir außerdem die Ergebnisse der Gruppen in Form von Kolloquien gemeinsam mit der Bewegung diskutieren und qualifizieren.

Mitmachen & auf dem Laufenden bleiben

Bereits jetzt ist es möglich, sich an der Klärung der Fragen zu beteiligen. Sei es, weil ihr relevante Literatur kennt, einen eigenen inhaltlichen Beitrag leisten wollt oder auch direkt in einer der Vertiefungsgruppen mitarbeiten wollt. Schreibt uns in jedem Fall einfach eine Mail mit eurem Anliegen: info@kommunistische-organisation.de

In der Zukunft wird es in diesem Bereich auf unserer Website mehr Infos zu den einzelnen Vertiefungsgruppen geben.

Das Scheitern der afghanischen Revolution – Lehren für den Kampf in der Peripherie

0

Matin Baraki: Afghanistan. Revolution, Intervention, 40 Jahre Krieg, Köln: PapyRossa-Verlag 2023. 286 Seiten.

Von Noel Bamen

Am 27. April 1978 begann die sog. Saur-Revolution, die April-Revolution in Afghanistan. Sie war sowohl von der damaligen sowjetischen Führung als auch von der Leitung der Demokratischen Volkspartei Afghanistans (DVPA) nicht geplant gewesen. Vielmehr handelte es sich bei dem an diesem Tag durchgeführten Militärputsch, mit dem die DVPA an die Macht kam, um eine Reaktion auf die versuchte Liquidierung der Partei-Spitze durch das Regime von Muhammad Daud Khan. Dieser war 1973 ebenfalls mittels Putsch fortschrittlicher Militärs unter Einfluss der DVPA ins Amt des Präsidenten gehievt worden und inszenierte sich zunächst als progressiv: er schaffte die Monarchie ab, rief die Republik aus und versprach soziale Reformen. Letztere aber blieben weitgehend aus. Dafür brach er bald mit der traditionell blockfreien Politik Kabuls und näherte sich dem iranischen Schah-Regime sowie Pakistan, und damit auch dem Westen an. Zugleich ging er mit Repression und Terror gegen die DVPA vor.

Mangelnde Einheit von Theorie und Praxis

Matin Baraki beginnt sein Buch mit einem kurzen theoretischen Kapitel zur Theorie der sog. Nationaldemokratischen Revolution. Dieses Konzept war zentral in der Revolutionstheorie und der Strategie der kommunistischen Bewegung und des sozialistischen Lagers, vor allem während des Kalten Kriegs: Es ging um die Notwendigkeit, in den Ländern, die von den objektiven Bedingungen her (ökonomische Unterentwicklung, unzureichend herausgebildet Arbeiterklasse, schwache oder kaum vorhandene Arbeiterbewegung) als noch nicht reif für eine sozialistische Revolution angesehen wurden, einen Prozess zu forcieren, der feudale Strukturen konsequent überwand, eine selbstständige, industrielle Wirtschaftsweise und damit auch die Entfaltung des Proletariats schnell vorantrieb und eine antiimperialistische Stoßrichtung hatte. Baraki hält dazu fest:

„Zusammengefasst beinhaltet die Theorie der NDR [Nationaldemokratischen Revolution, N.B.] folgende Kernpunkte: 

  • genaue Analyse der sozioökonomischen Verhältnisse des jeweiligen Landes,
  • Berücksichtigung der objektiven und subjektiven Faktoren,
  • Durchführung einer demokratischen Bodenreform,
  • Alphabetisierung der gesamten Bevölkerung,
  • die Bündnisfrage,
  • die Stellung der Frau in der Gesellschaft,
  • Demokratisierung der Gesellschaft und Partizipation der gesellschaftlichen Gruppen, wie Gewerkschaften und anderer Interessenvertreter der Bevölkerung,
  • Möglichkeit des Übergangs von vorfeudalen, halbfeudalen bzw. feudalen Verhältnissen direkt zum Sozialismus,
  • die Frage: Können Entwicklungsetappen überhaupt übersprungen werden?
  • Frage der Unterstützung von außen durch fortgeschrittene Länder.“ (S. 23)

Dieses Konzept konnte sich auf Überlegungen, die bereits Marx und Engels formuliert hatten, berufen und stützte sich auf die von Lenin ausgearbeiteten Positionen der Komintern zur antikolonialen Strategie. Zentral in den Debatten rund um dieses Konzept war stets – sowohl in der Komintern als auch in späteren Zeiten – die Frage, ob bzw. inwiefern die Arbeiterklasse auch in solchen Ländern in der Lage war, die Führung zu übernehmen, und was das konkret für den Aufbau einer nationaldemokratischen Ordnung bedeutete. Die von Baraki angeführte „Möglichkeit des Übergangs von vorfeudalen, halbfeudalen bzw. feudalen Verhältnissen direkt zum Sozialismus“war eine der Überlegungen, die im Zusammenhang mit einer proletarischen Hegemonie in der Nationaldemokratischen Revolution standen: Unter dem Label des „Nichtkapitalistischen Entwicklungswegs“wurde, ebenfalls gestützt auf Gedanken von Marx und Engels, die Perspektive diskutiert, wie junge (zumeist postkoloniale) Nationalstaaten mit weitgehend vorkapitalistischen Verhältnissen eine schnelle ökonomisch-technische Entwicklung bestreiten könnten, ohne dabei einen eigenen Kapitalismus entfalten zu müssen.i Wie im 1965 angenommenen Grundsatzprogramm der DVPA, das sich im Dokumentenanhang des Buchs findet, nachzulesen ist, ging die Partei davon aus, dass dieser Weg auch in Afghanistan möglich sei, sodass „sich der kapitalistische Entwicklungsweg, der für die werktätigen Massen qualvoll ist, vermeiden“ ließe. (S. 190)

Ob Baraki diese Einschätzung für falsch hält, geht nicht eindeutig aus seinem Buch hervor. In jedem Fall aber geht er von der Richtigkeit des Konzepts der Nationaldemokratischen Revolution aus und scheint die Frage „Können Entwicklungsetappen überhaupt übersprungen werden?“ mit Nein zu beantworten. So ist denn auch seine These, dass die innenpolitischen Gründen für das Scheitern der Saur-Revolution darin zu suchen sind, dass die DVPA sich zwar theoretisch die Nationaldemokratische Revolution zur strategischen Aufgabe gemacht, sie aber in der Praxis die objektiven Bedingungen in Afghanistan verkannt und daher versucht hat, diese Zwischenetappe zu überspringen.

Fehler und Verbrechen

Baraki, seinerzeit selbst Anwärter auf wichtige Posten innerhalb der DVPA, geht mit seiner früheren Partei hart, aber nicht unsolidarisch ins Gericht. Obwohl die Partei sich als marxistisch-leninistisch verstand, waren ihre Mitglieder Baraki zufolge „hauptsächlich städtische, kleinbürgerliche Intellektuelle, die oft nur vage Vorstellungen von marxistischer Theorie hatten.“ (S. 53) Dieser Klassencharakter der Partei war eine logische Folge der gesellschaftlichen Zustände in Afghanistan: Die damals etwa 17 Millionen Afghanen lebten „unter feudalen bzw. vorfeudalen Verhältnissen (…) Annähernd 85% der Menschen lebten auf dem Land als Bauern, Landarbeiter, Tagelöhner, Viehzüchter usw.“ (S. 46) „Von der Existenz einer Arbeiterklasse im eigentlichen Sinne konnte nicht gesprochen werden. (…) Nur 0,6% aller Erwerbstätigen waren in der industriellen Produktion beschäftigt“. (S. 48) Weniger selbstverständlich und verzeihlich war da die ideologische Schwäche der DVPA, die Baraki als eine ihrer größten Probleme bezeichnet. Hinzu kam der legendäre Fraktions-Kampf innerhalb der DVPA: Auf der einen Seite stand der Partscham-Flügel um Babrak Karmal, Muhammad Najibullah, Mir Akbar Khayber und Anahita Retabsad, auf der anderen der Khalq-Flügel Nur Muhammad Tarakis und Hafizullah Amins. Erstere bezeichnet Baraki als die „realistischen Kräfte“, letztere als Voluntaristen. (S. 49)

Die Khalqis, und vor allem Amin, tragen Baraki zufolge die Hauptlast der selbstverschuldeten Seite des Scheiterns der Revolution. Die Machtübernahme der DVPA-geführten Militärs vom 27. April 1978 selbst war, so der Autor, die Folge einer putschistischen Strategie Amins, sowohl innerhalb der DVPA, als auch auf staatlicher Ebene: Baraki benennt Indizien, die darauf hinweisen, dass Amin Mordanschläge auf seine Konkurrenten in der Partei-Führung veranlasste, und zwar noch vor der Revolution; er soll zudem – ebenfalls bereits vor der Machtübernahme – Kontakt zum späteren Mujahedeen-Führer und Warlord Gulbuddin Hekmatyar gepflegt und im Verlauf des Jahres 1979, im Zuge eines doppelten Spiels und geheimer Absprachen mit den USA und Pakistan, einen gemeinsame Staatsstreich mit diesem geplant haben. Amin wurde, so Baraki weiter, irgendwann zwischen Herbst 1977 und Frühjahr 1978 vom Politbüro der DVPA entmachtet, weil er als Kontaktperson für die Zellen in der Armee einen Militärputsch angestrebt habe. Trotzdem konnte er die Verhaftung Tarakis und Karmals am 19. April 1978 zum Anlass nehmen, um einen Aufstand von unter DVPA-Einfluss stehenden Militärs anzuzetteln: „damit hatte Amin sein Ziel erreicht“, konstatiert der Autor. (S. 52)

Die Machtkämpfe innerhalb der DVPA spitzten sich nach der Machtübernahme weiter zu:

„Schon im Juli/August 1978 wurde die Partscham-Fraktion unter Babrak Karmal entmachtet. Es wurden auch tausende „einfache“ Parteimitglieder verhaftet, gefoltert und in großer Zahl ermordet. Hafisullah Amin verfolgte jede Oppositioninnerhalb und außerhalb der Partei. Mehr als 2500 DVPA-Mitglieder und weitere 12.000 Menschen wurden ermordet.“ (S. 56)

Selbst seinen Khalq-Genossen Taraki soll Amin ermorden lassen haben. „Es entstand ein Klima der Angst, des Duckmäuertums und des Opportunismus (…), die Basis hatte so gut wie keinen Einfluss“, resümiert Baraki diese Zeit. (ebd.)

Parallel dazu ging die DVPA zwar auch die dringend benötigten Reformen im Land an: Eine Bodenreform wurde in Gang gesetzt und Alphabetisierungskurse für hunderttausende Menschen organisiert; zudem wurden das Ehe- und das Scheidungsrecht zugunsten der Frauen revidiert. In den Städten konnten diese Änderungen auch relativ problemlos realisiert werden, so Baraki. Doch als man sie auf das Land ausdehnte, „kam es zu gravierenden Fehlern“. (S. 54) So sei es zu „zwangsweisen Alphabetisierungen“ (ebd.) gekommen; gesellschaftlich tief verankerte Normen, wie die Geschlechtertrennung, wurden schlicht missachtet, genauso wie die besonderen sozialen Bindungen innerhalb von Stammesstrukturen und gegenüber religiösen Autoritäten; auf die Bodenreform „wurden die Bauern weder politisch noch materiell vorbereitet“. (ebd.) Hinzu kam die Tatsache, dass die DVPA das anvisierte breite Bündnis „nationaldemokratischer Kräfte“ zwar formal, nicht aber real umsetzte.

„Daher fühlten sich die Bündnispartner nicht ernst genommen und wollten sich von der DVPA nicht instrumentalisieren lassen. Ihre Passivität hat die ohnehin schmale Basis der Revolution zusätzlich verengt.“ (S. 55)

Hinzu kamen noch die mit der Machtübernahme der DVPA überschäumende Korruption, Vetternwirtschaft und Karrierismus innerhalb der Partei selbst wie auch im Staatsapparat. Diese konnten auch nach dem Sturz Amins Ende 1979 nicht überwunden werden. Über die frühen 1990er Jahre heißt es bei Baraki: „Fast jedes Politbüro-Mitglied der Partei hatte seine eigene Clique bzw. Fraktion“; (S. 72) 1990 wurde ein innerparteilicher Putsch abgewehrt; bereits 1986 hatte Moskau erwirkt, dass Karmal als Generalsekretär und Staatschef durch Najibullah ersetzt wurde – all das zeigt, wie fragil und abhängig das Revolutionsregime war.

Als letztes „Verbrechen der Führung der DVPA“ (S. 73) – die zu dem Zeitpunkt bereits „sozialdemokratisiert“ (S. 70) und in Hesbe Watan (Vaterlandspartei) umbenannt worden war – bezeichnet Baraki die Kapitulation der DVPA (bzw. Hesbe Watan) und die Machtübergabe durch sie an die Mujahedeen am 27. April 1992, dem Jahrestag der Saur-Revolution.

Das sowjetische Dilemma

Die sowjetische Führung sah all dem zunächst relativ fassungslos zu, hatte man einen solchen Umsturz doch weder angestrebt noch Afghanistan für reif genug gehalten; sie zögerte sogar zunächst, die neue Regierung in Kabul anzuerkennen und erst nach einigen Wochen war in der sowjetischen Presse von einer Revolution zu lesen. Bald darauf aber hatte man sich gefasst und bemühte sich, das Beste aus der Situation zu machen und die Revolution zu unterstützen und auch zu verteidigen.ii

Baraki konzentriert sich in seinem Kapitel zur sowjetischen Afghanistan-Politik weitgehend auf die Frage der Legitimität der Militärintervention der UdSSR. Dabei rekurriert er vor allem auf den afghanisch-sowjetischen Freundschaftsvertrag, der auch gegenseitige militärische Beistandsverpflichtungen enthielt, sowie auf die wiederholten Bitten Kabuls an Moskau zur Entsendung von Truppen. In diesem Zusammenhang zitiert er auch ausführlich ein Gutachten von Norman Paech aus dem Jahr 1982, um die völkerrechtliche Legitimität der sowjetischen Militärintervention zu beweisen: Der hatte damals argumentiert, dass die Unterstützung der USA und Pakistans für die Aufständischen in Afghanistan als „eine eindeutige Aggressionshandlung“ zu deuten sei, „gegen die der afghanischen Regierung das Recht auf kollektive Selbstverteidigung im Verbund mit den sowjetischen Truppen zusteht.“ Daher sei nicht nur der Einsatz der Roten Armee völkerrechtlich legitim, das Völkerrecht „würde es der afghanischen Regierung sogar gestatten, gegenüber Pakistan“, das als Nachbarland als sichere Basis der Mujahedeen fungierte, „militärisch vorzugehen“, so Paech. (S. 59) Auf letzteres verzichtete die DR Afghanistan, wie Baraki betont.

Zugleich betont der Autor, dass Moskau sich lange gegen ein direktes Eingreifen sträubte: insgesamt 21 Mal baten sowohl Taraki als auch Amin um militärischen Beistand. (S. 60, 62) In mehreren angehängten, als streng geheim eingestuften Dokumenten lassen sich die Vorbehalte des Kreml nachlesen. Leider klammert Baraki dabei aber einen wesentlichen Aspekt der sowjetischen Überlegungen aus, die doch gerade die Weit- und Umsichtigkeit der KPdSU-Führung verdeutlichen: Auf einer Politbüro-Sitzung vom 17. März 1979 betonte der sowjetische Außenminister Gromyko nämlich:

„Die Armee dort [in Afghanistan, N.B.] ist unzuverlässig. Also wird unsere Armee, wenn sie in Afghanistan eintrifft, der Aggressor sein. Gegen wen wird sie kämpfen? Vor allem gegen die Afghanen, und sie wird auf sie schießen müssen.“iii

Drei Tage später, bei einem Zusammentreffen Tarakis und des KPdSU-Politbüros in Moskau betonte Kosygin, Vorsitzender des Ministerrates der UdSSR, dem afghanischen Staatschef gegenüber die Misere, in das eine sowjetische Militärintervention sowohl die Regierung in Moskau als auch in Kabul brächte:

„Man kann nicht leugnen, dass unsere Truppen nicht nur gegen ausländische Aggressoren, sondern auch gegen Teile Ihres Volkes kämpfen müssten. Und Menschen vergeben so etwas nicht. Außerdem: Sobald unsere Truppen die Grenze überschreiten, werden China und alle anderen Aggressoren sich gerechtfertigt sehen.“iv

Besonders erstaunlich ist, dass Baraki das Wortprotokoll von diesem 20. März 1979 zwar als Dokument angehängt, aber ausgerechnet die ersten beiden hier zitierten Sätze Kosygins weggekürzt hat, wo diese doch besonders vor Augen führen, dass die sowjetischen Führung das politische Dilemma, in dem sie und die revolutionäre Regierung in Kabul sich befanden, sehr gut begriffen. 

Die Frage, inwiefern die sowjetische Intervention dem Ruf der Sowjetunion, der DVPA oder gar dem Kommunismus an sich in Afghanistan bzw. unter Teilen des afghanischen Volkes (oder auch darüber hinaus in der muslimischen Welt) geschadet hat, stellt sich für Baraki offenbar gar nicht. Sein diesbezüglicher Fokus der Kritik liegt einzig auf der DVPA und ihren innenpolitischen Fehlern. Die Sowjetunion sieht er zunächst eher als Leidtragenden des Unvermögens der afghanischen Genossen und als ernsthaft um Entspannung und Stabilität bemühten „großen Bruder“, der bei dem Versuch, zu helfen, im „politischen Sumpf“ Afghanistans versank, wie es der ehem. Leiter der Internationalen Abteilung des ZK der KPdSU, Valentin Falin, ausdrückte. (S. 63) Erst Gorbatschow wird von Baraki angegriffen: Er verhalft „den rechten Opportunisten“ in der DVPA zum „endgültige[n] Durchbruch“ (S. 71), trieb die Sozialdemokratisierung der DVPA (wie auch der KPdSU) voran und gab Afghanistan mit dem Abzug der Roten Armee gleichsam als „erstes Geschenk an den Westen“. (S. 70)

Innere und äußere Faktoren

Baraki beschreibt, wie die vielen Fehler der DVPA den Widerstand der Bevölkerung vor allem auf dem Land befeuerten. Dies passierte ihm zufolge vor allem auch bei der Bodenreform, bei der die – häufig unerfahrenen und vor revolutionärer Ungeduld überschäumenden – Partei-Funktionäre nicht selten mit Zwang und manchmal auch mit Gewalt die traditionellen Sozialstrukturen aufzubrechen und die Landarmut gegen deren subjektiven Willen zu befreien versuchten. Dieser Druck provozierte Widerstand in breiten Teilen der Landbevölkerung, gerade auch unter denen, die eigentlich von den revolutionären und reformerischen Maßnahmen hätten profitieren sollen. Dieser Unmut war der fruchtbare Boden, auf dem die Machenschaften der inländischen wie ausländischen konterrevolutionären Kräfte gedeihen konnten. Auch auf diese kommt der Autor zusprechen.

Denn bei all seiner – wertvollen und notwendigen – innerparteilichen (Selbst)Kritik lässt Baraki natürlich nicht die konterrevolutionären Bemühungen des Westens und seiner Alliierten außer Acht: Unter Verweis auf – mittlerweile weithin bekannte – Zitate vom ehem. CIA-Direktor Robert Gates und dem ehem. Sicherheitsberater von US-Präsident Carter, Zbigniew Brzezinski, zeigt sich der Autor überzeugt davon, dass die USA und ihre Alliierten bereits in Afghanistan geheimdienstliche und militärische Strippen zogen, bevor der erste Rotarmist afghanischen Boden betrat. Baraki skizziert die monetären und personellen Ausmaße der vor allem von der CIA und dem pakistanischen Geheimdienst ISI vorangetriebenen Operation, in deren Folge zehntausende „Mujahedeen“ aus über 40 Ländern trainiert, bewaffnet und nach Afghanistan geschleust wurden. Allein 1985 wurden 250 Millionen US-Dollar und damit mehr als 80 Prozent des jährlichen CIA-Budgets für geheime Operationen in Afghanistan „investiert“. Auch die Rolle der westlichen Medien als wichtige Multiplikatoren der Propaganda wird erwähnt. Eine unrühmliche Rolle als Lobbyist der Mujahedeen spielte seiner Zeit auch der damalige Sprecher der CDU/CSU-Bundestagsfraktion, Jürgen Todenhöfer.

Obwohl Baraki einen nicht gerade geringen Anteil seines Buchs der Frage der DVPA, der Saur-Revolution und ihrer Folgen widmet, würde man sich an vielen Stellen über mehr Details freuen, zumal die marxistische Literatur zum Thema ansonsten (und vor allem auf Deutsch) relativ rar gesät ist.v Dabei ist allerdings anzumerken, dass die jeweiligen Einleitungen, die der Autor zu jeder Quelle im Dokumentenanhang verfasst hat, wichtige und interessante Ergänzungen zu dem im Hauptteil des Buchs Gesagten enthalten und unbedingt gelesen werden sollten. Eine Frage, die der Autor leider komplett ausspart, die aber für kommunistische Leser besonders interessant sein dürfte, ist die nach der Rolle der VR China – die nur hier und da im Text oder in Dokumenten am Rande erwähnt wird – und nach den afghanischen Maoisten und/oder Hoxhaisten.vi Trotzdem: obwohl Baraki auf diesen großen inner-kommunistischen Konflikt nicht eingeht, liefert sein Buch doch viele spannende Fakten und Ansätze, um das bis heute durchaus umstrittene Kapitel „Afghanistan“ in der Geschichte der internationalen kommunistischen Bewegung aufzuarbeiten und zu diskutieren.

Im zweiten Teil der Rezension wird es um den Teil des Buchs gehen, der sich mit der Zeit zwischen 1992 und 2023 beschäftigt.

i Einen Einstieg aus der Meta-Perspektive bieten Salim Ibrahim / Verena Metze-Mangold: Nichtkapitalistischer Entwicklungsweg. Ideengeschichte und Theorie-Konzept, Köln: Kiepenheuer & Witsch, 1976.

ii David N. Gibbs: Die Hintergründe der sowjetischen Invasion in Afghanistan 1971, in: Bernd Greiner / Christian Th. Müller / Dierk Walter (Hg.): Heiße Kriege im Kalten Krieg, Hamburg: Hamburger Edition, S. 294-304.

iii Transcript of CPSU CC Politburo Discussions on Afghanistan (March 17, 1979),https://digitalarchive.wilsoncenter.org/document/transcript-cpsu-cc-politburo-discussions-afghanistan.

iv Meeting of Kosygin, Gromyko, Ustinov, and Ponomarev with Taraki in Moscow (March 20, 1979),https://digitalarchive.wilsoncenter.org/document/meeting-kosygin-gromyko-ustinov-and-ponomarev-taraki-moscow.

v Der Großteil der entsprechenden deutschsprachigen Literatur aus der DDR, der BRD oder auch der Sowjetunion stammt aus den späten 70ern und frühen 80ern. Zudem handelt es sich häufig um eher propagandistische bzw. beschönigende Texte, in denen von einer (selbst)kritischen Auswertung kaum die Rede sein kann.

vi Quellen auf Deutsch findet man dazu etwa in: Zur Geschichte Afghanistans. Ein Land im Würgegriff des Imperialismus,https://www.verlag-benario-baum.de/WebRoot/HostEurope/Shops/es151175/MediaGallery/PDF-Dateien/Zur_Geschichte_Afghanistans.pdf, S. 137-286; oder unter: https://www.mao-projekt.de/INT/AS/MO/Afghanistan_Linkliste.shtml.

Was uns auf dem Teller fehlt, finden wir in der Kriegskasse

0

h

Der erste Mai, der internationale Kampftag der Arbeiterklasse, steht dieses Jahr im Zeichen von Arbeitskämpfen: In Deutschland sorgten die Streiks des öffentlichen Diensts für Aufsehen. In Frankreich wird hart gegen die Rentenreform und den Abbau von Arbeiterrechten gekämpft. In Griechenland streikten die Arbeiter gegen Privatisierung und Sparmaßnahmen im Land und auch in Großbritannien gingen viele Menschen gegen die Preissteigerungen und Lohnverluste auf die Straße. Zugleich organisierten sich Arbeiter in verschiedenen Ländern gegen den Krieg in der Ukraine und machten praktisch deutlich, dass der Kriegskurs der NATO nicht im Interesse der werktätigen Bevölkerung Europas ist: In Italien und Griechenland etwa blockierten Hafen- und Bahnarbeiter Waffenlieferungen in die Ukraine; bereits im letzten Jahr hatte es ähnliche Aktionen in der Türkei gegeben. Aber auch außerhalb von Europa stellen sich viele Menschen gegen die westliche Sanktions- und Kriegspolitik. 

Die sozialen Verschärfungen nehmen zu und werden immer stärker spürbar. Bei Preissteigerungen, die gerade im alltäglichen Bereich weit über den gern erwähnten „10 Prozent“ liegen, wollen sich die Arbeiter mit lächerlichen Angeboten aus tabellenunwirksamen Einmalzahlungen oder geringen prozentualen Erhöhungen nicht mehr abspeisen lassen.  Verdi und EVG haben es zuletzt vorgemacht: Auch Deutschland kann streiken! Die Aktion hat nicht nur gezeigt, dass es möglich ist, starken Druck auszuüben, sondern auch, dass die Kraft der Gewerkschaften wächst, wenn sie an einem Strang ziehen. Das dient auch der Verteidigung des Streikrechts, das derzeit, nach den Aktionen von Verdi und EVG, unter Beschuss steht. Streiks in der Daseinsvorsorge sollen nach den Wünschen des Kapitals stark eingeschränkt werden.

Immer mehr Menschen solidarisieren sich mit den Streikenden. Mit ihren Forderungen und den Streiks bei den Tarifverhandlungen der Post und im öffentlichen Dienst sorgte Verdi bundesweit für starke mediale und real spürbare Aufmerksamkeit. Der für deutsche Verhältnisse kämpferische Kurs konnte der Verdi einen Zuwachs von circa 75.000 neuen Mitgliedern bescheren. Auch die Streikbereitschaft ist gestiegen. So haben in der Auseinandersetzung um den TVöD ca. eine Million Beschäftigte gestreikt. Der Vorschlag der Tarifkommission, nun den schlechten Abschluss (lange Laufzeit und Reallohnverlust) anzunehmen, dürfte für einen Dämpfer in der Organisierung sorgen.

Die deutsche Kriegspolitik bringt Inflation und Armut

Kampfaktionen wie die letzten Streiks sind dringend notwendig, um den durch die Inflation noch weiter angeheizten Reallohnverlust zu bekämpfen – mit höheren Löhnen! Denn die Inflation ist ein Mittel, um die Reallöhne zu senken, während die Gewinne sprudeln und die Aktienbesitzer immer reicher werden.

Die Preise für Vermögensanlagen steigen – zur Freude der Reichen und Konzerne. Die Preise für Lebensmittel und Energie steigen – zu Lasten der Arbeiter und Erwerbslosen. Die Armut steigt auf Rekordniveau, die Schlangen vor den Tafeln werden länger und Renten und Löhne verlieren an Wert. Die Inflation ist kein Naturereignis, sondern ein Ergebnis der Preissteigerungen der großen Konzerne. Sie nutzen die Situation aus und erhöhen die Preise, solange es geht. Die Monopole, also die großen Konzerne können das aufgrund ihrer Machtstellung. Die Regierung fördert die großen Konzerne weiter mit der Gaspreisbremse, während die Verbraucher und kleinen Unternehmen davon kaum profitieren und hohe Preise zahlen müssen.

Der weitere Hintergrund der Inflation ist der Krieg gegen Russland. Nicht Putin hat das Gas abgedreht, wie behauptet wird, sondern die deutsche Regierung hat einen Boykott verhängt, um Russland in die Knie zu zwingen. Das hat zu massiven Steigerungen der Energiepreise auf allen Ebenen geführt. Unter anderem auch, weil nun teures Gas aus den USA und anderen Ländern gekauft wird. Die Sprengung der Nord-Stream-Pipelines sollte diese Energieversorgung ein für alle Mal zerstören.

Die massive Aufrüstung der Bundeswehr mit mehr als 100 Milliarden wird zu Einsparungen im Haushalt führen. Die Bundesrepublik rüstet für größere Kriege, den Preis dafür zahlen die Arbeiter. Das Geld fehlt damit nicht nur an anderer Stelle, es wird damit direkt für die aggressive deutsche Außen- und Kriegspolitik genutzt, und nicht etwa zur Verteidigung, wie die Bundesregierung gerne behauptet.

Der Zusammenhang zwischen Krieg und Inflation sowie Inflation und Verarmung liegt klar auf der Hand. Wer gegen die Inflation und Verarmung kämpft, muss sich gegen die Sanktions- und Kriegspolitik Deutschlands und der NATO stellen.

Den 1. Mai dem deutschen Kriegskurs opfern?

Um die wachsende Unzufriedenheit in für sich dienliche Bahnen zu lenken, bedient sich der deutsche Imperialismus einer eigentlich sehr durchschaubaren und dennoch effektiven Propagandamasche: „der Russe“ als Sündenbock. Die mediale Entmenschlichung der Russen und die Darstellung von Putin als das personifizierte Böse führen in Deutschland zu einem massiv angestiegenen Alltagsrassismus gegen Russen, der bis hin zu tätlichen Angriffen führt. Passend dazu grölt der halbe Bundestag, angeführt von Außenministerin Baerbock (Grüne) und Bundeskanzler Scholz (SPD), „Slava Ukraini“, den Gruß der ukrainischen Bandera-Faschisten. Baerbock verkündet derweilen, einen „Krieg gegen Russland“ zu führen. 

Passend dazu schlägt der Oberstleutnant Stefan Quandt vor, zukünftig einen Feiertag, zynischer Weise den 1. Mai, der Aufrüstung der Bundeswehr zu opfern. Die Arbeiter sollen Entbehrungen leisten. „Frieren gegen Putin“ wurde im Herbst zum Leitspruch der Heimatfront, obwohl wir eigentlich wegen der westlichen Kriegspolitik frieren mussten.

Wofür müssen wir kämpfen?

Die Gewerkschaftsführungen haben den Kriegs- und Sanktionskurs der Bundesregierung weitgehend unterstützt. Die Haltung der breiten Bevölkerung und gerade der Arbeiterschaft schaut da durchaus anders aus: Mehr als die Hälfte der deutschen Bevölkerung lehnt die Waffenlieferungen ab. Wir müssen dafür kämpfen, dass die Gewerkschaften Teil der Anti-Kriegs-Bewegung werden, denn der Krieg hängt unmittelbar mit den sozialen Verschärfungen zusammen. Der Krieg gegen Russland ist nicht im Interesse der Arbeiter und der einfachen Menschen – weder hier noch in der Ukraine  noch in Russland.

Wir müssen uns dafür einsetzen, dass sich die Gewerkschaften an Anti-Kriegsprotesten beteiligen. Die Teilnahme an den Ostermärschen wurde dieses Jahr von einigen DGB-Strukturen abgesagt. Begründet wurde dies u. a. mit einer angeblichen Nähe zu rechten Kräften. Ein derartiges Verhalten der politischen Linken und der organisierten Arbeiterbewegung eröffnet rechten Kräften aber überhaupt erst den Spielraum, Fuß zu fassen und Themen wie Sozialabbau und Verarmung zu bespielen.

Die Gewerkschaften setzen sich in ihrer Satzung für eine Demilitarisierung Deutschlands ein, auf dem letzten Bundeskongress wurde sich gegen ein Atomwaffenstationierungsverbot in Deutschland ausgesprochen. Dass die Gewerkschaftsführung sich gerade gegen diese wichtigen Grundsätze stellt, sollte für uns der Anlass sein, diese nur noch vehementer zu verteidigen. Wir sollten daher für folgende Forderungen innerhalb der gewerkschaftlichen Strukturen kämpfen:

Für konsequente und starke Streiks! Für eine breite Solidarität mit den Streikenden!

Für tatsächliche Lohnerhöhungen über der Inflationsrate! Für Arbeitszeitverkürzung bei vollem Lohnausgleich!

Gegen den Angriff auf erkämpfte Arbeiterrechte – der 1. Mai bleibt unser Tag, der internationale Kampftag der Arbeiter!

Für Aktionen und Streiks gegen die deutsche Aufrüstung und Kriegsbeteiligung! Für die internationale Solidarität gegen den Kriegskurs der NATO!

Gegen die Sanktionen und den Wirtschaftskrieg gegen Russland!

Gegen Waffenlieferungen in die Ukraine! Gegen den aggressiven Kriegskurs der NATO in der Ukraine und weltweit!

Gegen den 100-Milliarden-Kredit und die Aufrüstung der Bundeswehr!


Die neoliberale Ordnung diktieren

0

Diskussionsbeitrag von Jakob Yasko

Die Neoliberale Strategie, welche der Imperialismus nutzt um die Märkte anderer Länder zu privatisieren, zu öffnen und zu deregulieren, prägt die Raubzüge des Imperialismus seit den 1970ern bis heute. Sie steht in engem Zusammenhang mit Neokolonialismus und auch die Ukraine wurde mit dieser Strategie unterworfen. Das Land wurde zum NATO-Aufmarschgebiet und trat seine Souveränität ab. In diesem Diskussionsbeitrag findet ihr eine Beschreibung dieser allgemeinen Prozesse im Imperialismus und eine Untersuchung wie diese imperialistische Politik auf die Ukraine einwirkte.

  1. Imperialismus muss Umdenken: Neoliberalismus zur Durchsetzung eines neuen Kolonialismus

Mit Beginn der 1970er Jahre lässt sich eine Entwicklung im Imperialismus feststellen, eingeleitet dadurch, dass die Rolle von Gold als materielle Basis für Geldwerte immer stärker abnahm. Geldkapitalströme die sich über den Weltmarkt bewegten, wurden nahezu komplett von staatlicher Kontrolle befreit. Im Zuge dessen wurde 1973 das Bretton-Woods-System, welches den Welthandel koordinierte und Kapitalströme kontrollierte aufgelöst. Dieses wurde nach dem Zweiten Weltkrieg ins Leben gerufen. Zur internationalen Kontrolle und Durchsetzung dieses Systems sollten der 1944 ins Leben gerufene Internationale Währungsfonds (IWF) und die Weltbank dienen.

Um diesen Prozess zu beschreiben dient der Begriff des Neoliberalismus. Um ihre globale Hegemonie zu manifestieren errichtete die USA eine neue internationale Finanzarchitektur. Damit dieses System effektiv funktionieren konnte, musste die Öffnung der Märkte im Allgemeinen und der Finanzmärkte im Besonderen für den internationalen Handel erzwungen werden: ein langsamer Prozess, der entschiedenen Druck der USA erforderte, unterstützt durch die Betätigung internationaler Hebel wie des IWFs. Neoliberalismus, also Privatisierung, Deregulierung und Öffnung von Märkten wurde Diktat für neokolonial-abhängigen Länder. Eine Infragestellung dieser Politik, oder gar der Dollarhegemonie rief schwärzeste Reaktion der imperialistischen Zentren, insbesondere der USA hervor.

Diese vor allem von den USA und England vorangetriebene massive Deregulierung der Finanzmärkte bedeutete einen weiteren Ausbau der US-Hegemonie über die Welt und wurde als Strategie 1973 mit Pinochets faschistischen Putsch in Chile durchgesetzt, welche große Unterstützung seitens CIA und US-Außenministerium fand. Mithilfe von Faschisten wurden sämtliche Gewerkschaften und Bewegungen, die sich gegen Marktöffnungen und den Ausverkauf des Landes wehrten, zersetzt, zerstört und vernichtet. Staatliche Vermögen wurden privatisiert und der Weg zur Ausbeutung nationaler Bodenschätze durch den Imperialismus gewalttätig freigeräumt. Das Recht ausländischer Firmen, Profite aus einheimischen Unternehmen abzuführen wurde garantiert und somit deutlich leichterer Zugang verschafft. Wenn ich hier von Strategie schreibe, meine ich auch das auch so: diese Art und Weise der Politik wurde seit 1945 von transatlantischen Think Tanks wie der Mont Pelerin Society gezielt gefördert und entwickelt. Unterstützt vom CIA-Mediennetzwerk NED eroberten diese Theorien ab den 1960ern die Universitäten, Stiftungen, Vorstände und Medien des Westens. Das vom Mont Pelerin Society-Mitglied Antony Fisher 1981 gestiftete Atlas Network umfasste nach 35 Jahren 451 „free-market organizations“ in 95 Ländern.

Diese bis heute durch das Finanzkapital dominierte Weltpolitik beschrieb bereits Lenin ausführlich in seiner Imperialismusschrift, wo er das Finanzkapital als eine gewaltige, entscheidende Macht beschreibt, die in allen ökonomischen und in allen internationalen Beziehungen, ganze Staaten unterwerfen kann. Hinter der Art und Weise der Durchsetzung dieser Politik stehen verschiedenste Strategien der Monopole und ihrer Staaten. Mit dem Begriff des Neoliberalismus wird vermeintlich nur ein Prozess im Imperialismus seit den 1970er Jahren beschrieben, der meist von seinem Klasseninhalt getrennt wird. Wenn wir diese Prozesse jedoch kontextualisieren lässt sich eine klare Strategie des Imperialismus feststellen, die bis heute bestand hat. Hier müssen wir die Rolle von IWF und Weltbank besser verstehen.

Die Besetzung aller für die Hegemonialmacht sensiblen Posten bei der Weltbank, der Welthandelsorganisation (WTO) und vor allem des Internationalen Währungsfonds (IWF) ist gängige Praxis. Verschiedenste Währungs- und Finanzpolitische Interventionsmöglichkeiten liegen somit, bis heute konzentriert in den Händen von Institutionen wie der US-Notenbank.

Der IWF und seine Schwesterorganisation die Weltbank haben ihren Ursprung im 1944 geschaffenen Bretton-Woods-System fester Wechselkurse, das auf der damals mit Gold gedeckten Leitwährung US-Dollar beruhte. Sie waren als internationale Steuerungsinstrumente geplant, mit denen eine Wiederholung der Währungsturbulenzen der Zwischenkriegszeit und der Fehler des Goldstandards aus den 1920er Jahren verhindert werden sollte. Beide Organisationen wurden daher als Bretton-Woods-Institution bezeichnet. Die Kreditvergabe des IWF ist an wirtschaftspolitische Auflagen geknüpft, später dazu mehr in Bezug auf die Ukraine. Die USA und die EU zwingen somit bis heute die Kapitalmärkte rund um den Globus mit Hilfe des IWF und auch der WTO zur Öffnung, um den Weg für das Finanzkapital frei zu machen und profitableren Kapitalexport zu erreichen. Anders als der IWF vergibt die Weltbank auch Kredite für spezielle Projekte. Schuldenkrisen innerhalb bestimmter Länder (zwei Drittel der IWF-Mitglieder machten nach 1980 eine finanzielle Krise durch, manche mehr als zwei Mal) konnten genutzt werden, um die internen gesellschaftlichen Beziehungen der Produktion überall dort neu zu organisieren, wo durch die Krisen die weitere Durchdringung mit externem Kapital gefördert wurde. Neue Gebiete profitabler Aktivitäten wurden eröffnet, was zeitweilig zur Linderung des Überakkumulationsproblems beitrug, bis der tendenzielle Fall der Profitrate sich auch in diesen Bereichen immer stärker ausdrückt. Einmal in Gang gebracht, erzeugte diese Bewegung jedoch ungeheuren Druck, im In- oder Ausland mehr und mehr Arenen für mögliche Privatisierungen zu finden.

Der IWF hat zurzeit 190 Mitgliedstaaten, deren Stimmrecht sich an ihrem Kapitalanteil orientiert. Beschlüsse müssen im IWF mit einer Mehrheit von 85 % getroffen werden. Dadurch verfügen jeweils die USA allein und die EU-Staaten gemeinsam de facto über eine Sperrminorität.Diese wissen die Länder des Westens auch zu verteidigen,- seit Jahren wehren sich diese Länder gegen eine grundlegende Neuaufteilung der Stimmrechte, welche laut Satzung des IWF nötig wären.  So hat zum Beispiel Frankreich (4,29%) mehr Stimmen im IWF als China (3,81%), die Schweiz oder Belgien haben mehr Gewicht als das ebenfalls aufstrebende BRICS Mitglied Brasilien. Die USA besitzen übrigens 16,75% der Stimmrechte.

Anschließend will ich durch einen kurzen historischen Abriss die neoliberale Politik des Westens an konkreten Beispielen beschreiben. Die soll dazu dienen den Begriff inhaltlich zu bereichern.

Der Aufkauf umfangreicher US-Dollar als Reservewährung nach dem Zweiten Weltkrieg ging dieser neoliberalen Strategie voraus. Dieser festigte die Rolle der USA in Zusammenspiel mit dem „Marshall Plan“ maßgeblich nach 1945. Die Dollarhegemonie ist eine der zentralen Säulen der Macht des US-Imperialismus. Sie ermöglicht ihm Finanzkrisen, im Verhältnis zu anderen Währungen, ohne bedrohlichen ökonomischen Niedergang durchzustehen.

Mit diesen Werkzeugen in der Hand erwies sich das Finanzkapital als immer unbeständiger und räuberischer. Der marxistische Sozialtheoretiker David Harvey beschreibt in „Der Neue Imperialismus“ zahlreiche gezielte Angriffe mithilfe von Hedgefonds auf Staaten mit dem Ziel der Entwertung ihrer Währung. In einigen Fällen, zum Beispiel in Lateinamerika in den 1980er Jahren, wurden ganze Ökonomien geplündert und ihre Vermögenswerte durch das US-amerikanische Finanzkapital sichergestellt. In anderen fand schlicht ein Export der Abwertung statt, der sich vor allem in Zeiten von Finanzkrisen als hilfreich erwies, aber nun mal dem Privileg der Leitwährung vorbehalten ist.

Der Angriff von Hedgefonds auf die thailändische und die indonesische Währung 1997, unterstützt durch die vom IWF geforderte brutale Deflationspolitik, trieb selbst rentable Unternehmen überall in Ost- und Südostasien in den Konkurs. Taiwan und Singapur (um hier zwei Beispiele zu nennen) wurden gegen ihren eigenen Willen dazu gezwungen, ihre Finanzmärkte für spekulatives Kapital zu öffnen, auch wenn sie früher vor Entwertungen geschützt gewesen waren, indem sie ihre Märkte geschlossen gehalten hatten. Der Zwang zur WTO beizutreten lief über die Drohung, ihnen den Zugang zum US-Markt zu verweigern. Durch das „Millenium Challenge Grants“ Modell knüpfte die USA „Auslandshilfe“ für abhängige und (halb)koloniale Länder an freien Marktzugang für ihre Imperialisten. Resultat waren Arbeitslosigkeit und Verarmung von Millionen Menschen. Diese Krise verursachte passenderweise auch eine Zufluchtssuche in den Dollar, was die Dominanz der Wall Street festigte und steigende Vermögenswerte in den USA nach sich zog.

Harvey schreibt, dass hierfür auch die imperialistischen Verbündeten zahlreiche politische und ökonomische Zugeständnisse hinnehmen mussten um den Aufbau eines auf die USA zentralisierten Wirtschafts- und Finanzsystems zu unterstützen.

Der in den 1970er Jahren aufkommende neoliberale Wandel des Imperialismus steht, vor allem auch im Zusammenhang mit der phasenweisen Entkolonialisierung zahlreicher Länder seit Ende des Zweiten Weltkrieges. Die antikolonialen Befreiungsbewegungen wurden zu einer zunehmenden Herausforderung für den Imperialismus: ausländische Soldaten wurden genauso wie Kolonialsiedler aus zahlreichen Ländern vertrieben, was den Weg zu mehr nationaler Souveränität bereitete. In zahlreichen Fällen kam es zu Nationalisierungen von Rohstoffvorkommen und anderen Industriezweigen um sich vor ausländischem Kapital zu schützen wie in Syrien 1961, in Indien ab 1966, dem Iran 1951, oder Chile 1970, Algerien 1971 und vielen weiteren mehr. Einige kolonialisierte Völker unternahmen den Übergang zum Sozialismus und entzogen sich somit nochmals konsequenter dem Einflussgebiet des Imperialismus, wie beispielsweise Kuba 1959, oder die Volksrepubliken Vietnam 1945 und wenig später China 1949.

Angetrieben vom tendenziellen Fall der Profitrate und dem Problem der Überakkumulation entwickelte die Monopole der imperialistischen Länder neue (neoliberale) Methoden und Institutionen um seine Hegemonie aufrechtzuerhalten. Hierfür wurden beispielweise konkret für Afrika im Jahr 1975 mit ECOWAS eine Organisation eingerichtet, die den Staaten Westeuropas weiterhin die Kontrolle der Westafrikanischen Wirtschaftsräume durch Handelsverträge, Sanktionspolitik und Währungskontrolle ermöglichte und mit AFRICOM im Jahr 2007 und seit 1983 mit CENCOM Institutionen zur militärischen Kontrolle über ganze Kontinente.

Man ging wie am Beispiel von Somoza 1967 in Nicaragua, oder des Schahs von Persien bereits 1953 vermehrt dazu über, Machthaber gewaltsam durch finanzielle und militärische Unterstützung der Geheimdienste zu installieren. Diese sicherten dann den Einfluss westlicher Monopole durch Marktöffnungen. Im Beispiel von Nicaragua wurden so Agrarreformen in Absprache mit der von Washington ins Leben gerufenen „Alliance for Progress“ gestartet durch die sich unter anderem Chiquita fruchtbare Böden sichern konnten. Während sich die USA zwischen 1903 und 1925 allein in Honduras, von Chiquita-Vorgänger „United Fruit Company“, 7mal zu mühseligen Militärinterventionen überzeugen ließ um Ackerflächen freizukämpfen, wurden nun neue Bandagen ausgepackt (Stichwort Bananenkriege). Unliebsame Gewerkschaftler, oder Aufstände wurden durch die installierte Somoza-Regierung aus dem Weg geräumt, während sich die USA nicht direkt die Hände schmutzig machen musste.  

Im Iran privatisierte der von den USA gewaltsam an die Spitze geputschte Schah 1953 prompt die Ölquellen des Landes und vergab Ölverträge an westliche Konzerne, sowie vorher unter Massadegh verstaatlichte Vermögenswerte an England zurück.

Dieses Muster imperialer Herrschaft zeichnet sich bis heute ab: als Perus Präsident Castillo letztes Jahr ankündigte höhere Steuern auf die Ausbeutung der Bodenschätze zu erheben und eigene Industrie aufzubauen um sich aus der Rolle als niedergedrückter Rohstofflieferant loszulösen, wurde er umgehend von seiner US-Treuen Kontrahentin Keiko Fujimori und ihren Anhängern weggeputscht. Fujimori handelte in enger Absprache mit US-Botschafterin Lisa Kenna, die vorher 9 Jahre für die CIA unter anderem im Irak arbeitete und dort den Ausverkauf des Landes mitorganisierte. Ebenso spannend: Keiko Fujimoris Vater regierte mit Rückendeckung der USA von 1990 bis 2001 das Land und setzte eine für die Arbeiterklasse und die Indigenen verheerende Privatisierungspolitik durch. Im Anschluss an den Putsch trafen sich umgehend der neue Minister für Energie und Bergbau und CIA-Diplomatin Kenna am 10.12. 2022 zu Gesprächen rund um Entwicklungsfragen im Bergbau.

Man könnte noch dutzende ähnliche Verläufe aufzeigen, wie beispielsweise auch die neokoloniale Politik Frankreichs und Deutschlands in Mali und zahlreichen weiteren afrikanischen Staaten, aber dieser Überblick muss vorerst genügen.

Wir sehen, dass der Imperialismus eine neoliberale Wende vollzog, welche seitdem das Wesen des Neokolonialismus bestimmt und vor allem durch IWF und Weltbank, unter Kontrolle der imperialistischen Länder Westeuropas, der USA und Japans, durchgesetzt wird. In immer neuen Raubzügen setzt der Imperialismus dazu an mithilfe von Kreditbedingungen, Entwicklungshilfe, Regime Changes, Sanktionen, Währungsabwertung und notfalls blutigen Kriegen Märkte zu öffnen, privatisieren und zu deregulieren damit ihre Monopole freien Lauf haben.

Das Muster, welches in der Tendenz eine neoliberale Wende darstellt, ist Ausdruck der neoliberalen Strategie des Imperialismus, die man auch schlicht als „Neoliberalismus“ bezeichnet. Märkte werden seitdem mit Deregulierung der Finanzmärkte und Privatisierungen von Grund, Boden und anderen staatlichen Sektoren für ausländische Investitionen, vorrangig USA und EU, zugänglich gemacht. Abgesichert wird das von installierten und bestochenen Regierungen,- den sogenannten Kompradoren. Das Verhältnis ökonomischer Zurichtung, als Vorbedingung und Begleiterscheinung der umfassenden politischen Unterordnung und geschieht im Profitinteresse der westlichen Finanzoligarchie.

Wie die Ukraine dieser imperialistischen Räuberbande zum Opfer fiel, ihre Märkte privatisieren, deregulieren und öffnen musste und ihre Souveränität an die NATO-Steuerung abgab, will ich im Folgenden nachzeichnen.

  • Rolle der Kiewer NATO-Marionetten

Als die NATO schonungslos auf Russland vorrückte machte ihr Drang nach Osten auch,- besser gesagt vor allem, vor der Ukraine nicht halt. Durch einen westlich unterstützten Regime Change die „orangene Revolution“ im Jahr 2004 wurde zwar endgültig ein Grundstein für das „NATO-Protektorat Ukraine“ gelegt, doch bereits seit der Konterrevolution zeichnete sich immer stärker der westlich-orientierte Kurs ab. Bereits der erste Präsident der Ukraine Leonid Kravc`uk musste sich aufgrund einer verheerenden Wirtschaftskrise in der Ukraine in die Arme des IWF und der Weltbank flüchten um Kredite zu erhalten, die jedoch nie die von ihm erhoffte Wirkung entfalteten. Unter Kutschma, der ab 1994 das Land regierte wurde dieser Kurs beibehalten und Gespräche in Richtung Russland, aber auch EU und USA geführt. Mit letzteren wurden beispielsweise ein Vertrag über gemeinsame Strafverfolgung und ein Biowaffenvertrag zwischen USA und Ukraine ausgehandelt, während massenhafte Privatisierungen und eine Deindustrialisierungswelle weiter voranschritten. Das BIP der Ukraine entwickelte sich in seiner Amtszeit um 65% zurück. Die damalige Multivektorpolitk des Landes lässt sich vor allem sehr gut am Jahr 2002 erkennen. Zeitgleich wurde ein formales Angebot zur NATO-Mitgliedschaft gestartet und eine Akte über den gemeinsamen Wirtschaftsraum Russland, Weißrussland, Kasachstan unterzeichnet. Ein Jahr später Beteiligte sich das Land am Überfall der USA auf den Irak.

2004 kam Juschtschenko durch eine erzwungene Wiederholungswahl an die Macht, die als „Orangene Revolution“ in die Geschichte einging. Der ehemalige Zentralbankchef beschleunigte die Ausrichtung des Landes in Richtung NATO und EU massiv. Um einen reibungslosen Ablauf dieses Prozesses zu gewährleisten löste er 2007 das Parlament auf und riskierte einen Bürgerkrieg in der Ukraine. Die Aufhetzung der Bevölkerung des Landes trieb er mit großen Ansprachen zu Festlichkeiten rund um die nationalistische Ukrainische Aufständischen Armee (UPA) und einer Verstärkung des Bandera-Kultes voran.

Janukowitsch der auf ihn folgte war keineswegs prorussisch wie es die Medien behaupteten, sondern vielmehr ein Ausgleichskandidat. Auch er war auf Festveranstaltungen zu Ehren Stepan Banderas zugegen, aber übte weniger Druck beim Thema NATO und EU-Beitritt aus. Das EU-Assoziierungsabkommen was er 2013 unterschreiben sollte, hätte die Ukraine endgültig in den finanziellen Ruin getrieben, weshalb er ablehnte. Warum? Der Export von Agrarprodukten, Stahl, Fleisch und vielen weiteren Produktkategorien waren stark quotiert und limitiert. Die Ukraine wäre zu einem Billiglohnland und Absatzmarkt für westliche Monopole verkommen. Die Auswirkungen sind keine Spekulation, da dieses Abkommen 2016 unterzeichnet wurde. Der vor dem Maidan aktive Ministerpräsident Asarow berichtete, dass EU-Kommissionspräsident darauf mit den Worten: „Wenn ihr das nicht unterschreibt, wird es ein anderer Präsident und ein anderer Premierminister unterschreiben“ reagierte.

2014 überschlugen sich durch den Maidan-Putsch die Ereignisse: ein pro-westliches faschistisches Regime wurde in Kiew installiert und die neoliberale Ordnung mit offen terroristischen Methoden gegenüber der Bevölkerung durchgesetzt. Die vom US-Außenministerium unter Nuland bereitgestellten 5-Milliarden Euro für einen erfolgreichen Putsch entfalteten ihre Wirkung. Die Regierung, weigerte sich ein Assoziierungsabkommen mit der EU abzuschließen, wurde mit gewalttätigen Ausschreitungen beseitigt und mit Poroschenko eine dienliche Marionette eingesetzt. Wie aus Wikileaks-Dokumenten hervorgeht, hat er seit spätestens 2006 die US-Botschaft in Kiew regelmäßig über die Interna der ukrainischen Koalitionsbildungen und Lagerkämpfe informiert, sie im Umgang mit der ukrainischen Führung beraten und sich als Anwalt eines Beitritts zur EU profiliert.

In der Ukraine bildete sich eine Kompradorenbourgeoisie heraus, deren Einfluss in die ukrainische Politik im Endeffekt lediglich den NATO-Interessen der Vollstreckung des IWF Privatisierungs- und Spardiktats dient. Ihre Handlungen und Vernetzungen verdeutlichen dies und stehen beispielhaft an der Seite dutzender Kompradoren mit dem Imperialismus weltweit.

Oligarchen wie Poroshenko, aber auch Kolomoijskij wurden zu bereitwilligen Vollstreckern imperialistischer Machtpolitik.

Bereits das IWF-Programm, welches den Staatbankrott 2008 abwenden sollte, hatte den neoliberalen Reformkurs vorgezeichnet, der dann realisiert wurde: die Anpassung der Energiepreise an das Weltmarktniveau, kostendeckende kommunale Dienstleistungen, die Herstellung eines Markts für Ackerland, eingefrorene Gehälter für die Staatsangestellten und eine Abwertung der Währung. Was in der bürgerlichen Medienlandschaft wie eine Neuheit und widerbelebende Maßnahme für die Ukraine verkauft wurde, war seit Jahrzehnten Kontinuität zur Vorbereitung imperialistischer Raubzüge. Um all das abzusichern rekrutierte und finanzierte Kolomoijskij bewaffnete faschistische Gruppen wie Dnepr-1, Dnepr-2 und Azov die den Kern und militärischen Kader der Maidan Proteste bildeten. Um seinen Konkurrenten Poroschenko per Wahl auszustechen und mehr politische und ökonomische Macht in seinen Händen zu zentralisieren bewarb Kolomoijskij ab 2019 aktiv den heutigen ukrainischen Präsidenten Selenskiy auf seinen TV-Sendern. Grund für den Streit der beiden NATO-Marionetten war die für Kolomojskij verlustreiche Verstaatlichung der PrivatBank durch Poroshenko. Diese Bank verwaltete 2016 ein Drittel aller Spareinlagen in der Ukraine, ihr Zusammenbruch hätte schwere Folgen für die zahlreichen westlichen Privatiers gehabt, welche immer mehr Staatsanleihen anhäuften. Was Poroshenko unternahm und ihm schlussendlich sein Amt im Kampf gegen Kolomojskij kostete, war letztlich nichts weiter als der treue Befehlsgehorsam zum Internationalen Währungsfonds, welcher eine „grundlegende Sanierung“ des ukrainischen Bankensektors verlangte. Auch aus dem Ölförderunternehmen Ukrtransnafta drängte Poroshenko Kolomojskij heraus. Der Absetzung des Chefs des Unternehmens, der lange Zeit dafür gesorgt hatte, dass Kolomojskijs Unternehmen mit lukrativen Aufträgen versorgt wurden, stellte Kolomojskij eine Gruppe bewaffneter Männer entgegen, die das Gebäude des Unternehmens kurzzeitig blockierten. Kolomojskij scheiterte, jedoch und ging zum Wahlkampf über. Dieser kleine Exkurs zeigt, dass zwar durchaus auch interne Machtkämpfe und politische Auseinandersetzungen in den Ländern toben. Jedoch immer nur in einem Rahmen, welcher der westlichen Steuerung nutzt und sie nicht in Frage stellt.

Oligarchen, wie Rinat Achmetov, Viktor Pintschuk und Dmytro Firtasch, welche vor 2014 vor allem in den Branchen Energie und Stahl Kapital akkumulierten, hielten aus verschiedenen, meist standortfaktischen Gründen an engeren Bindungen zu Russlands Ökonomie fest. Doch schlugen sich alle bedingungslos auf die Seite des Westens, als der Maidan Putsch inszeniert wurde.

Victor Pintschuk war beispielsweise seit Jahren in das Netz des Imperialismus integriert. Zur Annäherung an die EU rief Pintschuk 2004, im Jahr der „orangenen Revolution“ unter der die Yalta European Strategy (kurz „YES“) ins Leben. Dort trafen sich jährlich wirtschaftliche und politische Eliten im Sommerpalast des letzten Zaren auf der Krim, um den Raubzug der Ukraine durch EU und USA voranzutreiben. Zu den geladenen Gästen gehörten Bill und Hillary Clinton, Tony Blair, Larry Summers, Bill Gates und weitere Kapitalvertreter, des westlichen Finanzkapitals. Weitere Integration in die imperiale Politik erlangte Pintschuk durch Einzahlungen in das globale Stiftungswesen. Als Verbindung zur europäischen politischen Klasse erschien die Tony-Blair-Stiftung als geeignete Wahl. Zugang zum US-Amerikanischen Finanzkapital, aber auch zum hart umkämpften Stahlmarkt der USA, verschaffte sich Pintschuk seit 2006 durch Millionenspenden an die Clinton-Stiftung.

  • Strippenzieher

Doch zurück zum Maidan-Putsch und seinen Folgen. Betrachten wir die Ereignisse nun mit Blick auf die Einmischungen imperialistischer Monopole wird umso deutlicher, dass dieser Putsch (ähnlich Chile 1973) der Durchsetzung von Marktöffnungen und Privatisierungen diente. Diese Neoliberale Strategie wurde wie bereits aufgezeigt seit der Konterrevolution verfolgt und nahm ab den 1990er Jahren bei der Unterwerfung der ehemals sozialistischen Ländern Fahrt auf. Hand in Hand mit diesem ökonomischen Raubzug ging eine gezielte Durchsetzung des ukrainischen Staatsapparates mit Faschisten. Es folgten massive Hetze und Verfolgung von antifaschistischen und gewerkschaftlichen Gruppen. Sinti und Roma fielen dutzenden Pogromen zum Opfer, Russen wurden staatlich terrorisiert, ausgegrenzt und ermordet und die Teile der jüdischen Bevölkerung die da nicht mitspielten fanden sich auf den Abschusslisten des SBU, neben hunderten anderen widerständigen Ukrainern, wieder. Ziel dessen war die Ukraine gegen Russland aufzuhetzen und hochzurüsten und in dieses Land langfristig in einen Abnutzungskrieg zu zwingen.

 Auch die „Open Society Foundation“ und die „International Renaissance Foundation“ des US-amerikanischen Investors George Soros spielten beispielweise eine Schlüsselrolle in der Vorbereitung und Aufhetzung des Putsches.

Soros arbeitete seit langer Zeit an einer Stützung der Ukraine durch die US-Notenbank und das US-Finanzministerium. Investitionen in Höhe von 50 Milliarden US-Dollar zwischen der Ukraine und den USA sollten zur Finanzstabilität des völlig maroden Landes beitragen, weshalb Soros bei US-Finanzminister Jack Lew intervenierte.

Natürlich nicht aus Sorge um die Verarmung und Verelendung weiter Teile der ukrainischen Arbeiterklasse. Soros selbst hatte in ukrainische Staatsanleihen investiert und fürchtete um seine Anlagen. Denn vor dem Maidan Putsch bestand die Gefahr, dass es zu einem Schuldenschnitt bei den privaten Gläubigern der Ukraine kommt. Soros war in der Ukraine nicht erst seit dem Maidan-Putsch ein bekanntes Gesicht, bereits in den 1990ern stellte er dem damaligen Präsidenten Kutschma einen „externen Beraterstab“ zur Seite.

Ebenfalls lange vor dem Maidan – im Jahr 2012 – hatte sich der niederländisch-britische Konzern Shell mit einem 50-Jahres-Vertrag den damals größten Auftrag zur Erschließung von Schiefergas in Europa zugesichert. Schätzungen zufolge besitzt die Ukraine 1,2 Billiarden Kubikmeter Schiefergas und damit das drittgrößte Vorkommen in Europa.

Vom ersten Maidan-Tag an wies das politische Spektrum, das den Platz besetzte, besondere Merkmale auf.  Vitalij Klitschkos Bündnis „Ukrainischer demokratischer Allianz für Reformen“ (UDAR) und der Allukrainischen Vereinigung „Vaterland“ von Julia Timoschenko, wurden beide durch den Topf des 5 Milliarden Dollar schweren „Programm für eine demokratische Ukraine“ des US-Außenministeriums finanziert. Kolomoijskijs rekrutierte und in der Westukraine unter Hilfe westlicher Geheimdienste militärisch geschulte Nazi-Kader erledigten auf dem Maidan Platz und darüber hinaus den Rest.

Internationale Unterstützung erhielten die Demonstranten frühzeitig von US-Senator John McCain und der Staatssekretärin des US-Außenministeriums Victoria Nuland, sowie aus Deutschland in Form des Bertelsmann-finanzierten Außenpolitikers Elmar Brok und der Grünen-Abgeordnete Rebecca Harms. Nuland sollte uns nun bereits durch die 50 Milliarden Dollar Putschhilfe, die sie verwaltende und an den entscheidenden Stellen einsetzte, bekannt sein. McCain hielt auf dem Maidan-Platz eine Rede, Schulter an Schulter neben dem lupenreinen Faschisten und Svoboda-Partei Vorsitzenden Oleh Tyahnybok, mit welchem er sich bereits am Tag zuvor (14. Dezember 2013) zu Gesprächen traf.

Der für Exxon und Chevron tätige Lobbyist McCain war nicht zufällig ein so engagierter Unterstützer dieses Putsches.

2013 unterzeichnete die Ukraine einen Schiefergas-Deal mit Chevron, der es dem US-Energiegiganten erlaubte, die sogenannten Olesky-Vorkommen in der Westukraine zu erschließen, die nach Schätzungen bis zu 2,98 Billionen Kubikmeter Gas enthalten.

Sicher ist, dass Exxon, Chevron und Shell mit der ukrainischen Gasförderung nicht nur den regionalen Markt anvisierten, sondern von den Fracking-Feldern in der Ukraine ausgehend, verschiedene Staaten der EU versorgen wollten, ein Projekt welches durch ein unterschriebenes Assoziierungsabkommen den endgültigen Startschuss bekommen hätte. Die dafür nötige Logistik wurde bereits auf Initiative Washingtons schrittweise durch die Drei-Meere-Initiative in Osteuropa ausgebaut. Dieser Ressourcenraub in Millionenhöhe, wurde zumindest teilweise für Shell, in der Ostukraine durch den bewaffneten antifaschistischen Widerstand der Volksrepubliken Donezk und Luhanzk verhindert und Shell der Zugriff verwehrt.

Die US-Unternehmen Exxon Mobil und Chevron haben 2022 übrigens zusammen 91,1 Milliarden Dollar durch Krieg in der Ukraine verdient. Insgesamt könnten sich die Profite der Ölmultis Analysten zufolge im laufenden Jahr auf 200 Milliarden Euro summieren. Auch die Vermögende Familie des heutigen US-Präsidenten Joe Biden, schnitt sich ein Stück vom Ukraine-Kuchen ab. Sein Sohn Hunter Biden, vormals für das US Department of Commerce tätig, war in den Vorstand von Burisma eingestiegen,- dem größten privaten Gaskonzern der Ukraine. Dort sorgte er an der Seite des ehemaligen polnischen Präsidenten Aleksander Kwasniewski für die „Energiesicherheit“ der Ukraine, wozu insbesondere die Sondierung der Potentiale für Fracking gehörte.

Auch der deutsche Imperialismus sicherte sich hier seit Jahren seinen Teil der Beute. Die Ukraine diente jahrelang, als wichtiger Absatzmarkt für Deutschland. Nach Daten des Ost-Ausschusses von August 2013 wurde 2012 ein Zuwachs der deutschen Exporte in die Ukraine von sieben Prozent auf 5,7 Milliarden Euro verzeichnet, die Importe aus der Ukraine sanken dagegen um 18 Prozent auf 1,5 Milliarden Euro.

Mit etwa 6,6 Milliarden US-Dollar haben den Angaben zufolge deutsche Investitionen in der Ukraine einen Anteil von 16,5 Prozent an den gesamten ausländischen Investitionen. Unter den 2012 knapp 400 in der Ukraine Kapital exportierenden deutschen Unternehmen finden sich zahlreiche Mitgliedsunternehmen des Ost-Ausschusses, so etwa die Leoni AG, die Metro Group, die Knauf Gips KG, die Claas KGaA mbH und die Deutsche Messe AG. Diese Plünderung der Ukraine, sollte dann mit dem bereits genannten Assoziierungsabkommen forciert werden.

Um diesen Ausverkauf reibungslos zu organisieren, war jeglicher gesellschaftlicher Widerstand ein Dorn im Auge der Imperialisten. Das Finanzkapital der USA und EU unterstützte seine installierten Kiewer-Marionetten, deshalb gezielt bei der Niederschlagung jeglicher Keimzellen von Lohnkämpfen oder Protesten für Frieden. All dies Stand im direkten Zusammenhang zum militärischen Terror gegen die Volksrepubliken im Donbass und der Kriegsvorbereitung gegen Russland. Nationalismus als ideologisches Instrument zum Zweck der Kriegsvorbereitung ist seit jeher ein bewährtes Mittel und diente gepaart mit immensen Russenhass dazu die Ukraine zum Aufmarschgebiet gegen Russland zu transformieren.

  • Unterwerfung der Ukraine mithilfe des IWF

Die ukrainische Auslandsverschuldung überstieg nach dem Maidan Putsch 150 Prozent des Sozialprodukts. Ein immer wieder angekündigter Staatsbankrott wurde allein durch Kredite aufgeschoben, welche der IWF entgegen seiner Satzung an ein zahlungsunfähiges Land im Kriegszustand vergab. 1998, 2008 und 2010, konnte ein Staatsbankrott nur durch Kredite des IWF abgewendet werden, ohne dass davon Wachstumsimpulse ausgegangen wären.

Etwa zeitgleich zu der Ankündigung der USA, Kanadas und der Europäischen Union Mitte Dezember 2014, Russland mit weiteren Sanktionen zu überziehen, wurden der Ukraine 350 Millionen Dollar an US-Militärhilfe ausgezahlt. Neun Monate zuvor hatte der US-Kongress dem Land ein Hilfspaket in Höhe von einer Milliarde Dollar geschnürt. Bis 2019 wurde die Ukraine nach Angaben des Weißen Hauses mit 2,5 Milliarden Dollar bis an die Zähne bewaffnet.

Das Finanzministerium des installierten Kiewer Regimes ging an Natalie Jaresko, eine Geschäftsfrau, die seit Mitte der 1990er Jahre in der Ukraine einen von den USA aufgelegten privaten Aktienfonds zur Förderung von Investitionen verwaltete. Jaresko war zudem Geschäftsführerin von „Horizon Capital“, einer 2006 aufgebauten Investmentfirma, die unterschiedliche westliche Investitionen im Land betreute.

Ein von der EU angebotenes Überbrückungsdarlehen in der Höhe von 600 Millionen Euro war genauso wie die immensen US-Militärhilfen an einen 17-Milliarden-Kredit des IWFs und damit einhergehende Auflagen gebunden. Für die Ukraine war das keine Neuheit: 4 Jahre zuvor war die Orange Koalition von Julia Timoschenko und Viktor Juschtschenko nicht zuletzt im Streit über die Sparauflagen des IWF auseinandergebrochen und Juschtschenko, der nach
Westen orientierte „Held der Orangenen Revolution“ von 2005, daraufhin bei den
Präsidentschaftswahlen 2010 in die Bedeutungslosigkeit abgestürzt.

Das Oakland Institute recherchierte, dass der IWF als Vorbedingung für die Kreditvergabe ein Reformprogramm auflegte, welches auf die Förderung von Privatinvestitionen im Land abzielte. Das Maßnahmenpaket beinhaltete beispielweise die Reform der öffentlichen Wasser- und Stromversorgung, und die Beseitigung dessen. Alles was auf der Einkaufsliste des Imperialismus stand wurde von der Weltbank als “strukturelle Ursache” der derzeitigen ukrainischen Wirtschaftskrise bezeichnet und somit zum Abschuss freigegeben.

Der ukrainische Agrarsektor gehörte zu den vorrangigen Zielen des Imperialismus und wurde vom IWF und von der Weltbank, deshalb als „prioritär reformbedürftig“ eingestuft. Beide Finanzinstitutionen lobten die Bereitschaft der neuen Regierung, ihren Empfehlungen Folge zu leisten.

Die Bedingungen der IWF-Kredite stellten mehr und mehr eine komplette ausländische Steuerung der ukrainischen Politik dar. Das Land gab seine Souveränität an diese Institutionen ab. Im Folgenden will ich einen chronologischen Abriss liefern, der aufzeigt wie die Kiewer Politik sich den Interessen der imperialistischen Zentren unterordnete und die von Ihnen auferlegten Marktöffnungsdiktate politisch verabsolutierte.

 Im Februar 2016 musste das „Gesetz zur Verbesserung des Privatisierungsprozesses“ unterzeichnet werden. Es sah die Einführung der Institution eines „Privatisierungsberaters“ (Plätze die sich dann westliche Finanziers/Vermögensverwalter sicherten) vor und ermöglichte es der Regierung, die Privatisierung strategisch wichtiger Unternehmen in die Wege zu leiten.

2018 wurde das Gesetz „Über die Privatisierung staatlichen und kommunalen Eigentums nachgelegt, welches die Verfahren bei der Privatisierung von großen Betrieben nochmals vereinfachte. Alles mitgeschrieben von Soros` Beratern und geprüft von westlichen Juristen die im Finanz- und Wirtschaftsministerium ein und aus gingen. BlackRock`s Berater schienen hierbei ihre Aufgaben so gut zu erfüllen, dass sie seit November 2022 offizielle Regierungsberater in Wirtschaftsfragen der Ukraine sind. All diese Gesetze sorgten gezielt für eine Zurückdrängung russischer Oligarchen aus dem ukrainischen Markt. Unternehmen mit zehn oder mehr Prozent der Aktien in russischem Besitz werden nicht zu Auktionen zugelassen.

Das Gesetz von 2016 formulierte darüber hinaus Kriterien, die festlegen, welche Unternehmen nicht privatisiert werden dürfen: Eigentum staatlicher Behörden und der lokalen Selbstverwaltung, militärische Objekte, Unternehmen der Atom- oder Raumfahrtindustrie, Denkmäler, U-Bahnen usw.

Im Anschluss an diesen Schritt wurde 2019 vom neugewählten Parlament ein weiteres Gesetz verabschiedet, dass die alte Liste von Objekten aufhob, die von einer Privatisierung ausgeschlossen waren. Damit begann zugleich die Versteigerung kleinerer Objekte (mit einem Startpreis von weniger als 250 Mio. Hrywnja, ca. 10,6 Mio. US-Dollar) auf der elektronischen Versteigerungsplattform „Prozorro.Sale“. Diese wurde wiederrum 2016 vom ukrainischen Wirtschaftsministerium ins Leben gerufen. Über diese Plattform wurden seit 24. Februar 2022 die „lend and lease“ Geschäfte zwischen USA und Ukraine abgeschlossen um die Ukraine aufzurüsten.

Über diese ukrainische Treuhandanstalt werden weiterhin fleißig Unternehmen privatisiert und gezielt an westliche Interessenten verkauft. Auch Think Tanks des deutschen Imperialismus wie nachweislich GTAI (Germany Trade & Invest) nahmen hierfür gezielt Einfluss auf die Politik der einstigen Sowjetrepublik.

Man kann dementsprechend eindeutig feststellen, dass sich der Außenhandel der Ukraine nach dem Maidan strukturell veränderte und sich die Handelsströme weg von Russland und hin zur EU und zu anderen Ländern verlagerten. 2018 erreichten die Ausfuhren in die EU sowohl nominal als auch relativ gesehen ihren historischen Höchststand und nahmen seither weiter zu.

Auch die Europäische Bank für Wiederaufbau und Entwicklung, nahm an diesem imperialistischen Raubzug teil.  Mit dem „substanziellen Engagement im Bankensektor“ trieb die Europäische Bank für Wiederaufbau und Entwicklung an der Seite von IWF und Weltbank den Reform- und Umstrukturierungsprozess, in zahlreichen Wirtschaftssektoren, voran um weitere Raubzüge und Übernahmen vorzubereiten.  Diese Institution der durch den deutschen Imperialismus geführten Europäischen Union konnte sich somit zeitweilig zum größten Auslandsinvestor der Ukraine entwickeln. In Relation zum BIP beträgt das laufende Engagement der EBWE in der Ukraine 6,3 % und ist damit so hoch wie in sonst keinen anderen EU-Land, wo lediglich Werte von 0,5–1 % erreicht werden.

Diese Neoliberale Wende in der Ukraine bedeutete ebenso einen Startschuss für die Jagd auf ukrainische Staatsanleihen. Die vom IWF verlangten Schuldenrückzahlungen benötigen Devisen,- natürlich in US-Dollar. Diese notwendige Devisenbeschaffung funktioniert über die privaten Geldgeber, welche ukrainische Staatsanleihen in der lokalen Währung Hrywna kaufen und gegen Dollar tauschen. Somit sichert nicht nur der IWF-Komplex durch an bestimmte Bedingungen gekoppelte Kreditvergabe seinen Einfluss und seine Macht, sondern auch private Geldgeber wie: Blackrock, Fidelity International, Amia Capital und Gemsstock.

Vor allem seit Beginn der russischen Militäroperation, leiht die Ukraine an private Finanziers auch sogenannte „militärische Staatsanleihen“. Diese spülten nur nach wenigen Tagen (3.März 2022) 227 Millionen US-Dollar in die Kassen der Kriegstreiber.

All dies diente der Festigung der politischen und ökonomischen Dominanz der USA und EU in Osteuropa. Die herrschende Klasse hinter Kiewer Regierung, war nicht mehr die eigene nationale Bourgeoisie, sondern unterlag vorrangig den Vorgaben ausländischer Monopolinteressen. Dieser Kolonisierungsprozess durch die NATO, dient immensen Kapitalexport, der Machtsicherung und Unterwerfung von Staaten, der Kriegsvorbereitung gegen Russland und ist Ergebnis der neoliberalen Strategie des Imperialismus.

  • Raubzug über die ukrainische Landwirtschaft

Ich hatte mich bereits an den Ausverkauf der Öl- und Gasvorkommen der Ukraine herangetastet. Doch vor allem eine Ressource machte die Kornkammer Europas seit jeher zum Ziel des Imperialismus: fruchtbare Böden.

Wir erinnern uns: Der ukrainische Agrarsektor gehört zu den vorrangigen Zielen des Imperialismus und wurde deshalb vom IWF und von der Weltbank, als „prioritär reformbedürftig“ eingestuft,- also auf die Einkaufsliste gesetzt. Poroshenko bat sich damals als bereitwilliger Helfer des Ausverkaufes seines Landes an. Dadurch das die Privatisierung des Landes in großem Stil an internationale Investoren freigegeben wurde, konnten seine Unternehmen 96’000 Hektar fruchtbares Land auf den Markt bringen. Bereits 2013 stellte die Weltbank Darlehen in Höhe von 89 Millionen Dollar für die Entwicklung eines Programms für Grundbucheintragungen und Landtitel bereit, dass für die Übernahme von staatlichem und genossenschaftlichem Land benötigt wird.

Die vom Ausland gesteuerten Agrarreformpläne für die Ukraine den erleichterten Zugang zu Agrarland, die Aufweichung von Nahrungsmittel- und Pflanzenbestimmungen und -kontrollen und die Verringerung von Steuern und Zöllen vor.

Im Jahr 2015 wurden bereits mehr als 1,6 Millionen Hektar Land für die landwirtschaftliche Nutzung überlassen. Biotechnologieunternehmen wie Monsanto, Cargill und DuPont sind bereits seit geraumer Zeit in der Ukraine präsent und haben ihre Investitionen in den letzten Jahren erheblich erhöht.

Im März 2014, nur wenige Wochen nach dem Sturz Janukowitsch Regierung, investierte Monsanto 140 Millionen Dollar in den Aufbau einer neuen Saatgutfabrik nahe Odessa. Noch schneller war hier lediglich DuPont, welche bereits im Juni 2013 den Bau einer Saatgutfabrik in der Ukraine angekündigt hatten.

Cargill besitzt in der Ukraine inzwischen mindestens vier Getreidesilos und zwei Fabriken zur Herstellung von Sonnenblumenöl. Im Dezember 2013 erwarb das Unternehmen einen Anteil von 25 Prozent plus eine Aktie an einem Getreideterminal in der Hafenstadt Noworossijsk am Schwarzen Meer, der über eine jährliche Verladekapazität von 3,5 Millionen Tonnen Getreide verfügt.

Alle Aspekte der ukrainischen Agrarlieferkette – von der Produktion landwirtschaftlicher Inputs bis zur Ausfuhr der Ware – wurden zunehmend von westlichen Firmen kontrolliert.

Der Expansionskurs erfreut sich der tatkräftigen Unterstützung von europäischen Institutionen und der US-Regierung. Dazu gehören auch die Bemühungen, die den politischen Wandel und den Sturz des angeblich pro-russischen ukrainischen Präsidenten Janukowitsch herbeiführten und das Werben für die Pro-Business-Reformagenda, die die US-Handelsministerin Penny Pritzker dann im Oktober 2014 auf einem Treffen mit Banderisten und Ministerpräsidenten der Ukraine Arsenli Jatsenjuk erläuterte.

Das zeigt auch der Blick in eine Datenbank, die Wissenschaftler des German Institute of Global and Area Studies (GIGA) in Hamburg pflegen. In ihrer Land Matrix sammeln sie Informationen zu Landgeschäften weltweit. Laut dieser Datenbank waren 2015 sogar bereits 1,7 Millionen Hektar ukrainisches Ackerland in ausländischer Hand. Nur in sieben Ländern der Welt, die meisten davon in Afrika, kontrollierten ausländische Konzerne mehr Böden.

Für das Jahr 2023 schreiben verschiedene Quellen sogar von 17 Millionen Hektar westlich aufgekaufter Ackerflächen, diese Zahl ist jedoch umstritten.

Zwar wurde die Firma Monsanto im Jahr 2018 vom deutschen Pharma-Giganten Bayer AG für 66 Milliarden US-Dollar gekauft, aber sie besteht bis heute als hochaktive Tochtergesellschaft weiter. Noch vor dem Verkauf, als Monsanto 2015 einen Vermögenswert von 49,1 Milliarden US-Dollar verkörperte, hatte die Vanguard Group Inc. einen Aktienanteil von 7,1 Prozent besessen, was einem Wert von 3,61 Milliarden US-Dollar entsprach.

Die Vanguard Group Inc. wiederum ist in den letzten Jahren zur zweitgrößten Investitionsfirma der Welt aufgestiegen – auf Platz eins steht nur noch der dubiose Vermögensverwalter BlackRock. So hat auch BlackRock enorme Firmenanteile an den oben genannten Agrarunternehmen. Im Falle von DuPont ist BlackRock mit 4,33 Prozent – also 22.021.770 Aktien – der zweitgrößte Teilhaber. Hier hat die Vanguard Group Inc. sogar noch mehr – belegt nämlich mit 7,66 Prozent durch 38.962.143 Aktien den ersten Platz.

Die vom IWF erzwungenen Marktöffnungsgesetze betrafen somit auch den größten ukrainischen Agrarkonzern Kernel Group. Formell befindet sich der Sitz des Unternehmens in Luxemburg; die operative Leitung erfolgt jedoch aus Kiew. Das Unternehmen ist der weltgrößte Erzeuger und Exporteur von Sonnenblumenöl sowie der größte Getreideerzeuger und Getreideexporteur der Ukraine. Kernel ist mit einer Gesamtanbaufläche von 514.000 Hektar der größte Agrarproduzent der Ukraine.

US-Amerikanische Vermögensverwalter wie Kopernik Global Investors und Lind Investors konnten dadurch seit 2021 ihr Finanzkapital dort anlegen, vermehren, sowie durch hohe Aktienanteile am Unternehmen Einfluss sichern und ausüben.

Im Zuge dessen führte die Ukraine 2020 eine Landreform durch, welche den Zugang erleichterte und bis ins Jahr 2024 den Weg für weitere Privatisierungswellen vorgezeichnet.

Arbeitsgruppen deutscher Unternehmen und Wirtschaftsverbände hatten für das Forum Wiederaufbaukonferenz ein Dossier namens „Rebuild Ukraine“ verfasst, dass die ukrainische Regierung weiter drängt, „bereitgestellte Mittel und politische Entscheidungen strategisch so einzusetzen, dass Anreize für den Privatsektor geschaffen werden, zu investieren und Reichtum zu schaffen“. Es beschreibt zahlreiche Investitionsmöglichkeiten und gliedert sie in die Bereiche Bauen, Logistik und Infrastruktur, Digitalisierung, Energie, Gesundheit sowie Agrarwirtschaft. Passend dazu hatte die Kiewer Rada im Juli 2022 hunderte weitere Unternehmen auf Prozorro Sale freigegeben.

Deutschlands Versuch, sich als führende Wirtschaftsmacht in der Ukraine festzusetzen, wird in den USA und auch in anderen europäischen Staaten mit Misstrauen verfolgt. Washington ist deshalb nicht bereit, die Leitung des „Wiederaufbaus“ der Ukraine Brüssel oder Berlin zu überlassen.

Der Think-Tank German Marshall Fund legte eine ausführliche Studie zum Wiederaufbau der Ukraine vor. Sie tritt dafür ein, die Leitung nicht der EU, sondern der G7, dem Zusammenschluss der sieben führenden westlichen Industriestaaten, zu übertragen, um den Konflikt mit den USA nicht zu vertiefen.

  • Einschätzung

Mit der Kontrolle der NATO über die Ukraine, haben die imperialistischen Zentren ein mittelfristiges Ziel erreicht. Alles hier beschriebene stimmt die Imperialisten des Westens noch lange nicht zufrieden. Ihr Hauptinteresse über die Ukraine hinaus gilt Russlands rohstoffreicher Landmasse und der Niederhaltung Chinas. Der Abnutzungskrieg und die Sanktionen gegen Russland dienen nur einem Ziel: das Land in eine zweite Ukraine verwandeln. Dafür bereitete die NATO gezielt den derzeitigen stattfindenden Abnutzungskrieg gegen Russland vor. Die immensen Militärhilfen und die faschistischen Kräfte in Armee, Geheimdienst und Polizei waren erwünschte und westlich gesteuerte Kontinuitäten,- spätestens seit 2014. Inwiefern 2022 ein ukrainischer Angriff bevorstand muss Gegenstand weiterer Klärung sein. Fakt ist das durch die Dekrete zur Rückeroberung der Krim und des Donbass sowie die Aufkündigung des Budapester Memorandums auf eine Eskalationsstufe hingearbeitet wurde, welche die Russische Föderation in Zugzwang brachte.

Die Ukraine wurde überfallen. Und zwar von den Monopolen Westeuropas und der USA samt IWF, Weltbank und WTO – den Dirigenten der Weltherrschaft.

Sie reiht sich seit dem Maidan Putsch in die lange Liste der westlichen Marionettenregime ein, deren Rohstoffe und Industrien schonungslos ausgeplündert werden. Für dieses Kiewer Regime kämpft eine NATO-Armee um die Ackerflächen und Bergbaugebiete westlicher Konzerne und das bis zum letzten Ukrainer. Eine seit Jahrzehnten international wiederkehrende Tendenz ist, dass die zentralen Instrumente für die Durchsetzung dieser Politik WTO, IWF und Welthandelsorganisation sich wie eine Art Vortrupp auf die Zielländer stürzen und mit verschiedensten Methoden die Märkte für ihre Monopole aufbrechen. Sie sanktionieren die Länder in die Knie, setzen ihre Währungen Spekulationen aus und finanzieren NGOs, während die CIA-Medienagentur NED die Bevölkerung verhetzt, aufstachelt und Feinde dämonisiert. Vor Ort werden Kompradoren als Verwalter des Ausverkaufs und Unterdrücker gegen widerständige Bewegungen eingesetzt. Diese errichteten durch neoliberale Reformen einen Wandel hin zu einem neoliberalen Staat, welcher auf einen halbkolonialen Status herabgedrückt wird. Während überall auf diese Strategie des Imperialismus Erfolge feierte, stießen sie in der Ukraine auf den Widerstand der Bevölkerung des Donbass und der Krim die sich diesem Einfluss entziehen konnten. Das Ihnen ein Krieg mit Faschisten an vorderster Front erklärt wurde ist wenig verwunderlich, überall auf der Welt standen und stehen Akteure auf der Abschussliste des Imperialismus, weil sie für nationale Befreiung und mehr Souveränität kämpfen.

Quellen

 Reinhard Lauterbach. 2021 URL: https://www.jungewelt.de/loginFailed.php?ref=/artikel/398820.kiew-stellt-kriegsfalle.html

„… und dieser Kampf ist noch nicht zu Ende“ – Zum 78. Jahrestag der Selbstbefreiung des KZ Buchenwald

0

„Heute sind wir frei“ heißt es in dem Totengedenken, das die ehemaligen Häftlinge des KZ Buchenwald am 19.04.1945 zum Andenken an ihre mehr als 50.000 ermordeten Kameraden auf dem Appellplatz des KZ organisierten. Ihre Freiheit und ihr Leben verdankten sie der Solidarität unter den Häftlingen, die im wesentlichen vom Internationalen Lagerkomitee unter Führung der politischen Häftlinge und im Besonderen der Kommunisten organisiert wurde.

Sie riefen: „Wenn uns eins am Leben hielt, dann war es der Gedanke: Es kommt der Tag der Rache!“. Am 11. April 1945 war dieser Tag gekommen. Die Häftlinge, die diesen Tag über Jahre hinweg unter strengster Konspiration und unter Einsatz ihres Lebens vorbereitet hatten, befreiten das Lager mit Waffengewalt, setzten die verbliebenen Truppen der SS fest und übernahmen die Verwaltung des Lagers, bis sie es den vorrückenden Truppen der US-Armee übergaben.

Doch den Häftlingen war auch klar: „Dieser Kampf ist noch nicht zu Ende. Noch wehen Hitlerfahnen! Noch leben die Mörder unserer Kameraden! Noch laufen unsere sadistischen Peiniger frei herum!“. Sie schworen sich: „Wir stellen den Kampf erst ein, wenn auch der letzte Schuldige vor den Richtern der Völker steht! Die Vernichtung des Nazismus mit seinen Wurzeln ist unsere Losung. Der Aufbau einer neuen Welt des Friedens und der Freiheit ist unser Ziel.“ Dieser Schwur ging als Schwur von Buchenwald in die Geschichte ein. Er ist Ausdruck des politischen Kampfes, den sie führten und er mündete in die Erkenntnis, diesen Kampf gegen den Faschismus mit dem Kampf um den Sozialismus zu verbinden.

Stehlen erzählen die Geschichte des Aufstands

Diesem Kampf widmete die DDR mit der 1958 eingeweihten Nationalen Mahn- und Gedenkstätte ein Mahnmal, das unter dem Leitmotiv „Durch Kämpfen und Sterben zum Sieg“ die Schrecken des Konzentrationslagers einfängt, ihnen aber auch die Solidarität der Häftlinge und den von den Kommunisten angeführten Widerstand gegenüberstellt. In einem Rundgang über die Nationale Mahn- und Gedenkstätte haben wir uns am vergangenen Wochenende mit ca. 50 Genossen die Geschichte dieses Kampfes erschlossen. Gemeinsam haben wir die sieben Stelen, die an die sieben Jahre Existenz des KZ Buchenwald erinnern, sowie die Ringgräber mit den Überresten der Menschen , die die Schrecken des KZ überlebten aber an den Folgen der unmenschlichen Behandlung starben, besichtigt. Außerdem besuchten wir die Straße der Nationen, die Plastik am Ende der Straße der Freiheit und den Glockenturm. Im Anschluss haben wir die politische Bedeutung des Schwurs von Buchenwald für die Friedensbewegung heute diskutiert.

Am Sonntag organisierten wir gemeinsam mit DKP, KPD und Freidenkern am Buchenwaldplatz in Weimar ein Gedenken an den Führer der KPD und der deutschen Arbeiterklasse, Ernst Thälmann, der in Buchenwald im August 1944 von den Faschisten ermordet wurde. Wir gedachten im Rahmen der Thälmann-Ehrung im Innenhof des KZ Buchenwald auch der Totenfeier, die die Kommunisten damals aus diesem Anlass abhielten. Auch an diese erinnert eine der Stelen auf der Nationalen Mahn- und Gedenkstätte. Denn in Folge von Thälmanns Ermordung intensivierte das Internationale Lagerkomitee seine Aktivität und bereitete den Aufstand, der zur Selbstbefreiung des KZ führen sollte, zielgerichtet vor.

Die Fahne des Sieges der Roten Armee und die Fahne des antifaschistischen Deutschlands, der DDR
Thälmann-Gedenken in Weimar

Im Anschluss erschlossen wir uns weitere Teile der Geschichte des Lagers auf einem Rundgang über das KZ. Dabei legten wir Blumen am Pferdestall nieder, in dem die Faschisten mehr als 8.000 Offiziere der Roten Armee erschossen. Sie taten dies, da ihnen bewusst war, dass die politisch geschulten Offiziere Sowjetrusslands ihre unversöhnlichsten Feinde waren. Aus diesem Grund fürchteten sie sie.

An der Kinderbaracke verlas ein Genosse das Gedicht „Kinderschuhe von Lublin“ von Johannes R. Becher, das ein eindrückliches Zeugnis der Schrecken der Konzentrationslager darstellt. Zudem erzählte ein polnischer Genosse, dessen Großvater und Urgroßvater als politische Gefangene in Buchenwald inhaftiert waren, die Geschichte der beiden. Er berichtete auch über die Flucht seines Großvaters auf einem der berüchtigten Todesmärsche, auf die die Faschisten die Häftlinge kurz vor Ende des Krieges schickten. Der Aufstand des Internationalen Lagerkomitees setzte dieser mörderischen Praxis am 11.04.1945 ein Ende und rettete so mehr als 20.000 Menschen das Leben.

Im Rahmen der offiziellen Gedenkfeier war jedoch erneut kein Wort von der Selbstbefreiung des KZ zu vernehmen. Weder vom „linken“ Ministerpräsidenten Bodo Ramelow noch von Seiten der Gedenkstätte fiel ein Wort zum Kampf der Häftlinge um ihre Freiheit. Dieses Verbrechen ist möglich, da inzwischen so gut wie keiner der Häftlinge, die die Selbstbefreiung selbst erlebten, mehr am Leben ist, um ihnen zu widersprechen. So betreiben die Regierenden weiter Geschichtsklitterung und versuchen die Selbstbefreiung und die sich daraus ergebende politische Verpflichtung zu leugnen.

In den vergangenen Jahren ist man dazu übergegangen, den Fokus auf einzelne Opfergruppen zu legen. So stand in diesem Jahr das Gedenken an die im KZ inhaftierten Sinti und Roma im Mittelpunkt. Ihnen wurde in der BRD über Jahrzehnte hinweg die Anerkennung und damit auch die ihnen zustehenden Entschädigungen verweigert. Zudem sind sie bis heute Diskriminierung und institutionellem Rassismus ausgesetzt. Vor diesem Hintergrund erscheint dieses Gedenken geradezu zynisch.

Für Empörung sorgte, dass der russische Generalkonsul auch in diesem Jahr nicht zu den Feierlichkeiten auf dem Appellplatz eingeladen wurde. Sogar der von ihm zwei Tage vor der Veranstaltung niedergelegte Kranz für die sowjetischen Opfer wurde vor der Gedenkstunde entfernt. Dabei waren die sowjetischen Häftlinge mit mehr als 15.000 Toten die bei weitem größte Opfergruppe. Doch in Zeiten, in denen Deutschland erneut Krieg gegen Russland führt, versucht man diesen Teil der Geschichte möglichst zu verdrängen.

Zudem waren auf dem gesamten Gelände der Gedenkstätte in diesem Jahr alle Fahnen, mit Ausnahme der Fahnen der Opfervereinigungen, untersagt. Auch das Zeigen des Georgsband war verboten. Genossen, die gegen diese Auflage verstießen, wurden erkennungsdienstlich erfasst. Dies geschah offensichtlich gezielt abseits der offiziellen Gedenkveranstaltung. Dieser Staat schreckt auch an einem solch wichtigen Gedenktag nicht vor Repression zurück. Wir lassen uns davon nicht einschüchtern und stehen solidarisch an der Seite der Genossen!

Denn auch heute gilt für uns Kommunisten die Verpflichtung des Schwurs von Buchenwald: „Der Aufbau einer neuen Welt des Friedens und der Freiheit ist unser Ziel.“ Diese Welt muss sozialistisch sein.

Gedenkstein für die ermordeten Rotarmisten

Hier die Veröffentlichung der Rede vom Innenhof des ehemaligen Krematoriums zu Ehren Ernst Thälmanns.

Liebe Freunde, Genossinnen und Genossen,

wir haben uns heute hier zusammengefunden, um gemeinsam Ernst Thälmann und den antifaschistischen Widerstandskämpfern zu gedenken.

Der Sprecher und Vorkämpfer der Arbeiterklasse Deutschlands und darüber hinaus ein weltweit geachteter kommunistischer Revolutionär wurde hier in Buchenwald 1944 von den Faschisten ermordet. 11 Jahre lang konnten die Faschisten ihn nicht brechen. An den Fronten wurde Deutschland zurückgedrängt, der Krieg konnte nicht mehr gewonnen werden. Für die Faschisten wurde es immer gewisser, dass ihnen danach die Rechnung für all ihre Verbrechen präsentiert wird. In ihrer Angst versuchten sie diejenigen zu vernichten, die ihre entschiedensten Gegner waren und in Gefangenschaft geblieben sind.

1944 diktierte Hitler dem SS-Reichsführer Heinrich Himmler in den Notizblock: „Thälmann ist zu exekutieren“. Der Befehl wurde umgehend ausgeführt.

Der wichtigste revolutionäre Führer des deutschen Proletariats, einer der bedeutendsten Revolutionäre der weltweiten kommunistischen Bewegung wurde nachts von seinem Haftort in Bautzen nach Buchenwald gebracht, dort erschossen und verbrannt.

Sein Mörder, der Leiter des Buchenwalder Exekutionskommandos und SS- Stabsscharführer Wolfgang Otto, überlebte den Krieg und lebte in der BRD, dem Zufluchtsort tausender Naziverbrecher, unbehelligt weiter.

Als die Häftlinge erfuhren, dass Thälmann ermordet wurde, organisierten sie unter den Bedingungen der Lagerhaft eine streng konspirative Versammlung, bei der sie unter Kerzenlicht im Keller Abschied nahmen.

Georgi Dimitroff sagte 1934 über den Genossen Ernst Thälmann: „Der wahre proletarische Revolutionär ist eine lebendige Verkörperung der revolutionären Theorie, die sich in untrennbarem Zusammenhang mit der revolutionären Praxis des kämpfenden Proletariats formiert. Das Musterbeispiel eines solchen proletarischen Revolutionärs ist gerade der Führer der deutschen Arbeiter, Ernst Thälmann. Er ist Blut vom Blute und Fleisch vom Fleische der deutschen Arbeiterklasse und des gesamten internationalen Proletariats.“

Ernst Thälmann widmete sein Leben dem Kampf gegen den deutschen Imperialismus, er bekämpfte mit der KPD entschieden die Aufrüstung der Weimarer Republik und organisierte als führendes Mitglied im Rotfrontkämpferbund den Kampf gegen den Faschismus.

Wo stehen wir heute?

Der deutsche Imperialismus führt heute abermals Krieg gegen Russland. Dafür rüsten die deutschen Regierungen seit 2014 wieder Faschisten in der Ukraine aus – Faschisten, die sich ganz offen mit SS-Kollaborateuren wie Stepan Bandera und ihren Verbrechen identifizieren. Die Gewalt dieser Faschisten gegen Gewerkschafter, Linke und Kommunisten ist in der Ukraine allgegenwärtig. Damals wie heute erfüllen die ukrainischen Faschisten den Zweck – auch für den deutschen Imperialismus – die Ukraine zu einem Anti-Russland aufzubauen.

Für den Krieg gegen Russland wird in Deutschland selbst die Heimatfront gestärkt. Widerspruch und Opposition werden nicht geduldet So werden aktive Kriegsgegner wie Heinrich Bücker und Bruno Mahlow durch Strafverfahren eingeschüchtert und repressiert. Dafür wurde in einer Nacht- und Nebel-Abstimmung im Bundestag sogar das Strafrecht angepasst. Neben der Repression von Kriegsgegnern stehen tägliche rassistische Hetze und Angriffe auf russische Bürger in Deutschland, die von unseren Medien gefördert werden.

Neben der Unterstützung der ukrainischen Faschisten und der Hetze gegen Kriegsgegner und Russen braucht es für den Krieg gegen Russland einen beispiellosen Kriegskredit von 100 Milliarden Euro, den, damals wie heute, selbstverständlich die Arbeiterklasse bezahlt.

Dagegen muss sich unser Kampf richten – gegen die Aufrüstung, die Normalisierung des Faschismus, gegen die antirussische Hetze und gegen die Abwälzung der Kosten dieses Krieges auf die Arbeiterklasse in Deutschland wie international.

Ehren wir Thälmann, indem wir uns sein Leben und seinen Kampf zum Vorbild nehmen! Kämpfen wir auch heute mutig gegen Imperialismus und Faschismus! Rot Front!